الجمعة، 28 أكتوبر 2011

ماذا يعنى كونى اشتراكيه ؟!

التدوينه دى ردا على اشخاص بعينهم .. اتمنى النقاش المره الجايه يكون هادئ !!

ماذا يعنى ان اكون اشتراكيه اليوم رغم كل ما تحمله من أقاويل و أحيانا أكاذيب وبعض من الماضى المرير !
فكثيرا ما تسمع عن الاشتراكيه كونها تجربه قديمه و فاشله تقتل الابداع و المنافسه أو يحب حامليها الكسل و الفساد الاخلاقى و يحملون الكثير من الحقد الطبقي و أنهم مدعين علم و فى ألطف التعليقات تجد من يقول أنها حلم رائع لكنه مستحيل التنفيذ (كما كان رأيي سابقا) و يثبت هذه الاقاويل العداء و التنافر بين التيارات الإشتراكيه و اليساريه و بعضها و الذى يصل بالناس الى تقيمها بالتقيم الخاطئ
فالاشتراكيه ابسط من ذلك بكثيــــــــر و الكثير مما قيل عنها ما هو الا إفتراء أراد إثباته ذوى المصالح الرأسماليه و نجحو فى ذلك سواء عن طريق استخدامهم للسياسه او الدين او غيره ..
بدايه أريد الرد على هؤلاء بالدفاع عن الاشتراكيه فهى حقا تجربه قديمه لكننا تعلمنا الكثير من تاريخها الذى نفتخر به رغم كل ما حمل من مساؤي و دماء وسلطويه و غيرها فكانت هذه التجارب دليلا على إمكانيه إقامه دوله اشتراكيه حقا اذا تم تنفيذ المبادئ الاشتراكيه كما قال الكتاب ، و هى لا تقتل الابداع بل تخلقه لانها تترك مساحه من الوقت و الحريه لكل من يريد ليقوم بتجاربه و يثبت ابداعه بل و تساعده الدوله بمواردها على تنميه هذا الابداع فدعنا نرى الصين اليوم وما وصلت له و هى دوله اشتراكيه ، و هى لا تقتل المنافسه ايضا بل تخلقها ف مرسيدس و بي ام و فولفو وغيرها خرجت من دول اشتراكيه ، و وما يدعون انه حقد طبقي ما هو الا صراع طبقي خلقه قله من المستغلين جعلو مننا مجرد ألات لخدمتهم ، فالاشتراكين ليسو مدعي علم ولا يألهون شخصا فإستخدامهم للتفسير العلمى هو واجب على كل شخص يعيش فى القرن الحادى و العشرين و إقتناعهم بمبادئ شخص هو إقتناع بالمبادئ الانسانيه عامه ، و الفساد الاخلاقى ليس شرطا لأن تكون إشتراكيا فضمير و إنسانيه كل شخص كفيلان بمحاكمته

كونى اشتراكيه يعنى لي الكثير .. يعنى أننى أكره واقعى المرير الملئ بالغلاء و التميز و الحروب و التقييد و الإستغلال ووو .. كونى إشتراكيه يعنى أننى أحب الخير و الامن للجميع و أسعي لتحقيق العدل و المساواه و ارفض التميز ، أحب بلادى و أسعى لتقدمها و إستفلالها و حريتها .. يعنى أننى أقتنع بمبادئ إقتصاديه تعمل على رقي البلاد و خروجها من مئازقها الكثيره وتلغى الطبقيه الرهيبه و تعدم نسب البطاله ، يعنى أنى أحلم بحياه هادئه مستقره مبينيه على الانسانيه و الابداع بعيدا عن الحروب العسكريه منها و الاقتصاديه ، بعيدا عن الخداع و التضليل و الاستغلال و النهب و الغباء المتوارث و الفوضى المسببه لضياع المواهب و رؤوس الاموال و الفساد المتفشى فى كل شيئ ، فالاشتراكيون فقط يسعون نحو تحرر المرأة والأقليات والعلوم والفنون وسائر أوجه النشاط الإنساني

كونى اشتراكيه يعنى اننى ارفض الواقع المؤلم أيا كان مسماه و أسعي للثورة الحقيقيه التى تقوم بتغير كل شيئ من جذورة و ليست مجرد إصلاحات متكرره لا تسمن ولا تغنى من جوع ، تعنى أنى لا أؤمن بمظاهرات تنتهى بإعتقال بعضهم و حسب إنما بتظاهرات قويه تبدأ من كل مكان عمل أو دراسه و تنتهى بإعتصامات و إضرابات الى أن تحل جميع المشكلات من جذورها فلا أقتنع بالمهدئات و المسكنات السياسيه الغبيه فارفض التميز و أقبل بالمساواه و العداله

كونى اشتراكيه يعنى أننى أتمنى وجود حزب ثورى حقيقي يستطيع فهم جماهيره الحائرة و ضمهم اليه و يعمل لمصلحتهم بعيدا عن المصالح الشخصيه أو السلطويه كالموجوده حاليا و يصل بهم الى امتلاك (الدوله) منشئاتهم و توزيع خيراتها عليهم التوزيع الامثل فتحل بذلك الطبقه المضطهده دوما محل الطبقه الحاكمه المستغله ويضمن هذا الحزب للبلاد حريتها فيفصل الدوله عن الدين لكى لا يقع كلا منهما فى مأزق غبي لا خروج منه

كونى اشتراكيه يعنى أننى أحلم بأمميه تخلص بها الطبقه العامله نفسها مما تقع فيه من استغلال اقتصادى فى جميع البلدان أو على الاقل نقابات عماليه و طلابيه و نقابات للفلاحين و ذوى الوظائف لتكون مدافعا حقيقيا عن مطالبهم المشروعه فى مواجهه كل مستغل فداخل النقابات الحقيقيه يتعلم الجميع كيف يكون اشتراكيا و يدافع عن حقه المهضوم و يضمن له التكافل دون الانانيه فيبعده عن المطالب الفئويه فعن طريق طلبهم للإعتراف بقانون ما ليسري على جميع المصانع و المدارس لا يكون الطلب فئويا و انما تكون حركه سياسيه مشروعه

كونى اشتراكيه يعنى اننى ضد الظلم و العدوان الصهيوني على فلسطين ضد استغلال اى دين فى حروب سياسيه و اقتصاديه هو فى غنى عنها

كوني اشتراكيه يعنى اننى أؤمن بصحه كتاب رأس المال لكارل ماركس الذى كان شراره توضح مدى فساد الاقتصاد الرأسمالى عن طريق استغلاله للطبقه العامله و العمل ذاته و فائض القبمه لحساب طبقه لا تؤمن الا بنفسها تحت مسمي سياسي يعترف به هؤلاء المظلومين الذين تم استغلالهم ، يعنى اننى ادافع عن أحقيه الافراد جميعا فى ملك ممتلكاتهم عن طريق دوله تحترم المواطن و تحفظ حقه بإمتلاكها مصادر دخله و توزيعها توزيعا عادلا لخدمه مجتمع بأكمله لا طبقه بعينها مدافعا عن الملكيه الفرديه فى حدودها

كونى اشتراكيه يعنى أننى أؤمن بالديالكتيك كمحرك اساسي للحياه ، أؤمن بتطور كل شيئ فأؤمن بالنظريه االداروينيه و البيج بانجو غيرها مما يثبته الزمن فالاشياء تبدو فى ظاهرها ثابته و الأصدق انها متغيره بهدوء فليس هناك شيئ مطلق أيا كان ، فالأمور جميعا يجب أن تعالج من وجهه نظر علميه تاريخيه لننتقل من اللا معرفه الى المعرفه فالعلم و التاريخ يكشفان دائماً جوانب جديدة توثق مجرى حركة الحياه المتغيره دوما

معنى أن أكون إشتراكيه اليوم هو أن أكون إنسانه : أفكر بعقلي ، أختار بقلبي ، أنفذ بيدي
دعونا نسعي لإخراج الجانب المشرق من الانسان ونمحى منه جانب الشر و الفساد

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

إنتخابات الفلول

يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فالانتخابات فيها حتى بعد الثورة مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء فلم يعد يعرف المتابع العادى للاخبار ايهما الثورى و ايهما الفلول .. و مع انتهاء ايام الترشح للانتخابات و وضوح ان العدد الأكبر من المرشحين هم من الفلول أو الاسلامين أو بعض الأفراد المستغلين للموقف اصبح من الواضح جدا ان الانتخابات القادمه هى " انتخابات الفلول "

فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات .. و " الفلول "

اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هى نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى اليوم .. فالديمقراطيه تتحدد طبقا لاحتياجات المجتمع و ليست ثوابت محدده

و اليوم و كل يوم يعلو صوت الاخوان المسلمين مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس ؟ لا أحد يعلم ! .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتاح الان

فأى إنتخابات هذه ؟ أين المنافسه؟ و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟



لاننا جميعا نريد إقامه دوله ديمقراطيه و انتخابات نزبهه .. لابد ان نسعي من اجل ذلك و ان نصبح كأى بلد ديقراطي و نتجنب انتخابات الفلول فيها هم العنصر الاكبر و الاسلامين (المتحولين ايضا ) هم الجزء الاخر
فالاسلامين لا يفرقون شيئا عن الفلول فكلاهما لا يبحث سوى على مصلحته الخاصه و يستطيع التحول من موالى لمبارك الى موالى لمصلحته الخاصه و يستطيعون إثاره غرائز البسطاء من الناس بطرق كثيره كالتمييز الطائفي و استغلال الدين سواء فى الانتخابات او غيرها كقولهم (من يصوت بـ لا سيقول لا للدين )

إذا اردنا ان تمر هذه المرحله العصيبه بسلام لا بد من إحترام جميع الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الاحزاب و توجهاتها و قوائمها و دراستها جيدا و الاختيار من بينها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه ..
يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما

يجب ان تتم الكثير من الاجراءات لتمر هذه المرحله العصيبه بسلام – أعلم أنه لن يحدث ذلك إلا إذا .. إذا أراد المجلس العسكري ،،

يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فتكون فيها الانتخابات مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء

فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات

اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هو نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى

اليوم و امس و كل يوم يعلو صوت الاخوان مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس لا أحد يعلم .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتوفر الان

فأى إنتخابات هذه ؟

أين المنافسه و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟

كيف تقرر أن تكون الانتخابات البرلمانيه مقسمه فيها الثلث للأحزاب المؤدلجه و ذات الرؤي التى من المفترض ان تكون واضحه و الثلثين للافراد محبي الشهره و السلطه و المهلبيه ؟

إذا أردنا ان نصبح كأى بلد ديقراطي يجب ان نفعل مثله فلا بد من إحترام الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الايديولوجيات و دراستها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه .. إذا اردنا ان نص يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. إذا اردنا ان نتعدى مرحله الانتخابات بسلام لابد ان نتجنب شراء الاصوات و ان نقوم بتوعيه الافراد بأهميه الاحزاب و دورها الحقيقي لا التمثيلي و عليه يقومون بإختيار مرشحيهم عن طريق أفكارهم لا أشخاصهم

و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما

الأحد، 23 أكتوبر 2011

رساله الى .. أبى و أمى

أمى الحبيبه .. أبى العزيز

تحيه طيبه .. و بعد ،،

أعلم أنكما تتابعان تدويناتى من وقت لأخر (فى اوقات فراغكما القليله) لذا قررت أن أرسل هذه الرساله من هنا و أتمنى أن تصل إليكما .. ليس لشيئ أكثر من كونه تفريغ لما بداخلى من كلمات ضاق بها صدرى

فكم تمنيت أن أعيش وسط عائله متماسكه مبنيه على الحب و الود و الحنان .. عائله أفتخر بها و أتعلم منها معنى الحب و الفن و كيفيه استخدام العقل وسط أبناء عم و خال و اخوة حقيقيون يحملون همومى و احمل مشاكلهم أفرح لهم و يسعدون بفرحى

أمى العزيزة ..طالما كنتى إمرأه قويه جميله مليئه بالحب و الامل و الإطمئنان .. أما الأن فقد أصبحتى إمرأه مختلفه .. فقدتى الكثير جدا و تغير فيكي الكثير .. فقدتى الامان و بالتالى فقدتى حنانك على الاخرين بل و حنانك على نفسك .. أصبحتى أكثر مرونه فى تعاملك مع الحياه مما أضاف عليكي جفافا لا تعرفيه و حين كثرت خلافاتك مع الاخرين كثرت معها خلافاتك مع ذاتك فاصبحتى تبررين لنفسك كل شيئ دون أن تنظرى لأراء الأخرين .. و زادت تغيراتك الجسمانيه و مرضك الذى أكرهه كثيرا من عصبيتك التى جعلتك لا تحتملين شيئا فى الحياه غير ما تريدينه و فقط .. و بعدما كنتى تعطين دروسا لتعلمى بها الامهات كيفيه التعامل مع أبنائهم أصبح تعاملك مع أبنائك شيئا صعب جدا .. فقد فقدتى التواصل مع ابنائك كما فقدتى كل شيئ

أبى العزيز .. كم أشتاق إليك و كم أحتاج إليك .. لم أعرفك يوما من الايام رغم انى تمنيت ذلك كثيراا .. لم أرى فيك غير الجفاء و القوة و الجفاف مع أنى أعلم جيدا أن هذه ليست طباعك الحقيقيه.. لم أرى غير حبك لعملك و مالك واهلك على حساب حبك لأبنائك و أسرتك .. لم أرى رأي يخرج من داخل جمجمتك فكل الاراء هى أراء قله ممن يستغلونك
كلما أردت أن أقترب منك سرعان ما اجد ما يبعدنى عنك .. لاأعرف لماذا ؟! .. هل لانى لم أعرفك و أعتادك ؟ أم لانى أعلم مدى تمسك برأيك الغير ثابت ايضاٌ! ..أم لان رأيك الذى ساسمعه لن يختلف أبدا عن راى شخص أخر أعرفه و تعرفه انت جيدا .. أم لانك مازلت تعتبرنى طفله و لم تعترف بعد بأنى كبرت بما يكفي لمناقشتك مناقشه جاده .. أم أم أم !!!

أمى .. لا ألومك على شيئ .. لكنى طالما إحتجت لان أرتمى داخل أحضانك كثيرا و اشعر بأمومتك .. أتمنى أن تعودى مليئه بالحنان و الحب و الاحتواء ما يكفيني و إخوتى .. لا ألومك على شيئ .. لكنى أتمنى أن تفهميني و أشعر بك .. اتمنى أن تدخلى بداخلى و إخوتى لترى ما نحتاجه فعلا بعيدا عن الطعام و الشراب

أبى .. أيضا لن ألومك على شيئ .. لكنى تمنيت لو كان حضنك أقرب لى من أى حضن أخر .. تمنيت أن أفخر بك بدلا من أن أرى فيك شخصا ضعيفا .. تمنيت لو كنت أنا (إبنتك الكبري ) ذراعك اليمنى فى كل شيئ .. تمنيت ان تكون علافتنا أكثر من كونها علاقه ماديه غبيه .. تمنيت الكثير يا ابى

أمى و أبى .. لم ألومكما على شيئ ليس لأنكما مظلومان .. لفد ظلمتونى و اخوتى كثيرا ..فأبسط شيئ أن أخوتى لا يعرفون بعضهم البعض و سيكبرون على كراهيه بعضهم .. لكن لم ألومكما لانى استطيع أن أرى ما لا تستطيعون رؤيته .. أستطيع أن أرى لكل شخص مبررا لما فعله حتى و لو كان مذنباٌ

أبى و أمى
كل الشكر و التقدير لما فعلتوه من أجلنا .. لكننا كـ أبناء قد فقدنا الكثير بسببكما
فلتشعرو بنا قليلا ..
كـ أبــنــــــــــاء

شاكرين حسن تعاونكم ,,,

المرسل
أبنائكم الاعزاء

الأحد، 16 أكتوبر 2011

مطلوب صديق

مطلوب صديق يكون جدع و كمان جرئ .. مطلوب صديق طيب و مش خنيق
.. اعلان اتصالات الذى احببته كثيرااا و احبه الكثيرون ..
ليس لأنه إعلان جيد .. بل لأن أيامنا هذه لم تعد فيها الصداقه هى الصداقه بمعناها المقصود فأصبحت أفل كلمه عن الصديق تحرك ما يسكن بداخلنا



دائما ما تمر علاقتى بأصدقائي بحاله من الركود و من ثم التجاهل التام و التعايش مع الواقع بدونهم مهما كانو قريبين فى يوم من الايام و مهما كانت العلاقه قويه و وثيقه بيننا
و تكمن المشكله فى ثلاث نقاط لا تخرج عنهم عادهً

الاولى
أن بعضهم لا يعرفنى بالشكل الصحيح و يرانى من الخارج فقط فـيرانى بادئ الأمر متكبره مغرورة و يري التجاهل كثيرا و احيانا الغباء و دائما السذاجه (ولو كانت مصطنعه كثير من الاحيان) و أحيانا يري الطيبه المتغابيه أو التصنع أو الجهل أو أو .. مما يراه جميع الناس فى بعضهم !!
و هؤلاء لا ألوم عليهم .. فرغم أنى أحب جميع البشر مهما كان بهم من عيوب ورغم انى لا أرى أحداً أقل منى أو على الأقل كما يرانى
فإننى لا أعطى أحداً الفرصه لمعرفتى حق المعرفه إلا القليلون ممن يستحقون ذلك .. ليس لعيب فيهم إنما لعدم الثقه فى مقدرتهم على تحمل ما أحمله من تناقضات و أفكار متصلبه و أخرى مشتته و أخرى مختلفه عما يودون

الثانيه
أن البعض قد عرفنى الى حد كبير بعدما وثقت به و إئتمنته على بعض مما يفيض به قلبي و لذلك ضاع فى مستنقع أفكارى المشتته المليئه بالتناقضات فلم يستطيع معرفتى جيدا و فهمنى بشكل خاطئ أيضاً
و هؤلاء لا ألوم عليهم لكنى لا ألوم على نفسي .. فهم لم يعطو لأنفسهم الفرصه كى يعرفونى اصلاٌ و من ثم حكمو علىً أحكاما خاطئه غير التى وددت أن يحكمو علىً بها .. أحزن كثيرا عندما أسقط من نظر أحدهم لأنه لم يعرفنى لكن سرعان ما استعيد ثقتى بنفسي لأنه خطأهم و ليس ذنبي فأنا كتاب مفتوح لمن أراد و أجيب على أى سؤال مهما كان صعبا بالنسبه لى

الثالثه
أنه قد عرفنى بشكل قوى جدا جعله يري أنه يفهمنى دون أن أتكلم و يتناسي أنه صديقي و يقرر أن أكون أنا صديقته فيحكى و يروى مشاكله و حكاياته لساعات دون أن يسمعنى فتتبدل الأدوار و أصبح أنا طبيبته النفسيه و صديقته الوفيه بعدما كان يمثل لى الملجأ الوحيد لشكوتى
و هؤلاء على قدر حبي لهم و على قدر إعتزازى و فخرى بصداقتهم (وخاصه أنهم قليلون جدا و مؤثرين جدا بحياتى ) إلا أننى أتمنى أن يضعوا انانيتهم جانبا لبعض الوقت و يسمعوننى لأفصح عما بصدرى كى أستطيع نسيانه

ساضع أصدقائى جانباً لبعض الوقت ليأخذنى الغرور و أتحدث عن نفسي
أنا إنسانه أعتقد أنى طيبه لأبعد حد - لا أحمل فى قلبي ضغينه لأحد أبدا - أحب أصدقائي جدا (بل كل من أراه) و خاصه أؤلئك ممن يظهرون و يختفون من حياتى سريعا - أتأثر بكل من حولى و بكل مواقفهم و أحترمها جميعاً - أحمل بعض الأفكار المشتته و التى تضعنى فى مأازق كثيره - أعشق الحريه و أحب بعض القيود - أعشق الخصوصيه و أحب إقتحامها - أحب الجميع و أأخذ مواقف من الكثيرين - طيبه و عدوانيه - هادئه و عصبيه - مفكره و مشتته - من الصعب فهمى رغم انه سهل فعل ذلك جدا - ....... أحمل الكثير من التناقضات فى جعبتى ...!!!

لا أطلب أصدقاء لانى لا أمتلك أصدقاء .. بالعكس
لدى الكثيـــر من الأصدقاء : الجيدون و السيئون - المحترمين و المدلسين - الأذكياء و الأغبياء - القريبين و البعيدين - لدى الكثير من الاصدقاء فى الواقع و الأكثر من الاصدقاء الإفتراضين الى إن يتحولو كواقع

لكـــــــــــن
الأن أطلب صديق من بين كل هؤلاء الأصدقاء : صديق يسألنى و يسمعنى - يقرأنى و يفهمنى - يقتحم خصوصيتى عن بعد - يكشف أسرارى و يحفظها - يصبح ملجأ مشكلاتى و أصبح بئر أسراره - صديق أتعلم منه و بتعلم منى و نتعلم معا -
الأن أبحث الآن عن أصدقائي القدامى ممن طوتهم السنين فى طياتها لأعيد صلتى بهم .. فأتمنى أن يساعدونىلاجدهم
الان أطلب أن يحسن كل أصدقائي شكل صداقته لتصبح صداقه حقيقيه و ليست مجرد صداقه عابره تدمرها الأيام سريعا
مطلوب صديق إنســــــان

أشعر بأنى أحيا من جديد .. أرى الحياه بلون مختلف ... أحب من جديد .. أبحث عن صداقتى لأعيد لها الحياه كما عادت لى .. ألون صداقاتى الحاليه بألوان زاهيه
.. فأتمنى أن تساعدونى يا أصدقائي و يامن كنتم أصدقائي ..
أثق بأن صديقي الحقيقي من يضع لى المبرر قبل أن أخطئ .. لذا لن أهتم أبداً بمن سيرفض صداقتى الجديده ... فعلى كل حال هم الخاسرون لشخصيه قد غيرتها الأيام كثيرا و أختلفت عما كانت


أصدقائي الإنسانين .. أنتم خارج هذه الحسبه المعقده .. فانتم بإنسانيتكم أراكم و كأنكم تمثلون نفسي كثيرا

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

دعـــــوة للإختلاف


أعطينا لأنفسنا الحق دون وجه حق أن نمارس على أنفسنا و غيرنا أقذر انواع الديكتاتوريه و كبت الرأى فلا نجد مصري واحد فى مصر كلها إلا و يتلفظ بنفس الكلمات " دا شعب غبي ما بيفهمش و قدامه 100 سنه على ما يتعلم اى حاجه " لا اعلم على اى اساس قد اصدرنا مثل هذا الإتهام ! وعلى اى افراد إذا كان المتحدثون من ضمن هؤلاء الافراد ! على اى اساس نرى أنفسنا أفضل و أعلى مرتبته دون الأخرين !

ولماذا أصلا هذا التميز فالظروف و المواقف واحده وكلنا بشر نمتلك العقل و كل مننا يمتلك رأي يميزة عن الأخرين فلماذا لا نحترم ما يميزنا و ما يميزهم ؟ لماذا نرى مواقفنا دائما هى الصحيحه و أى موقف مخالف هو الخاطئ ؟ لماذا نعتبر الديمقراطيه و حريه الرأى مجرد شعارات رنانه تنتهى فور بدء موقف تحتك و تتشابك به الآراء ؟ و لنكن أكثر ديمقراطيه لماذا نضع خطوطا حمراء عند مواضيع ودوائر خضراء عند مواضيع أخرى؟ لماذا لا نسمح لأنفسنا بالتفكير و النقاش و الجدال فى كل شئون الحياه دون استثناء اى موضوع منها ؟ لماذا لا نتبع الدول المتقدمه و نستفيد من تجاربهم فى إحترام أراء الآخرين ؟

إذا فكرنا بشكل أكثر منطقيه وأخرجنا أنفسنا من جميع الصور التى زج بنا الزمان بداخلها و رئيناها من على بعد ألالاف الأميال سنجد أن كل شيئ على وجه الآرض متناقض رغم انه صحيح , ولو لم يكن كذلك لما وجدنا الحياه متكامله من كل جانب , فلكل شيئ تضاده و كما تجد ايجابيات ستجد سلبيات فى نفس الشيئ و كل شيئ , و تجد الكل يتجمل و يتعالى ليظهر بصورة أفضل مما هو عليها , و اذا قررت إقناع نفسك بشيئ ما أيا كان ستنظر لإيجابياته و تتغاضى عن سلبياته بل و ستعتبرها ايجابيات غالباٌ اذا فليس صعبا ان تقنع نفسك باى شيء فى الحياه

فعلى سبيل المثال إذا قرأت فى مبادئ و أفكار و نظريات جميع الآيديولوجيات السياسيه بشكل محايد تماما بعيدا عن كل الخلافات ستجدها جميعا مناسب تماما لكل الدول و الشخصيات بل و رائع اذا تم تطبيقه بشكل سليم "كما قال الكتاب" , و اذا أمعنت النظر و أكملت قراءه و دراسه ما يشوب كل نظريه من مساوئ و عيوب تطبيق ستجدها جميعا فاشله تماما من الناحيه العمليه , و اذا قرأت فى تواريخ الشعوب ستجد أنه لا شيئ يدوم و معنى ذلك أن لا شيئ صحيح و إلا كان قد إستطاع الإستمرار و مواجهه ما يواجه من عقبات ,

إذا لا تحاول إقناعى أن العقل هو الذى يصل بالإنسان إلى أيديولوجيته المرجوة فالعقل مجرد أداه نوجهها حيثما أراد من حولنا من أشخاص و قراءات و ظروف محيطه تجعلك تميل لإحدى هذه الايديولوجيات متخيلا أنها الصحيحه دون غيرها و مدافعاٌ عنها ومحاولا تطبيقها بكل ما تملك من قوة.. إذا فالأمر كله سواء لا فرق بين ليبرالى و شيوعى و اسلامى و غيره فكل منهم لديه معتقد يعتقد أنه صحيح والباقى خاطئ مع ان ذلك غير صحيح فكلهم سواء كلهم صحيح و خاطئ فى اٌن واحد .. جميعهم بشر , حر , واعى , مثقف و يمتلك أراء و أفكار الواجب علينا إحترامها جميـــعا ,, فلا أحد معصوم من الخطأ .. لا أحد

و على نفس المنوال نجد المجوسي لا يعترف باليهودى , و اليهودى لا يعترف بالمسيحي , و المسيحي لايعترف بالمسلم , و المسلم لا يعترف بالبهائي, و حتى داخل كل دين تجد أطياف مختلفه لا تعترف ببعضها البعض , و جميعهم لا يعترفون بالالحاد و اللادينيه و يرونها غباءا , بل و المثير للشفقه أن الملحدين أيضا يرونهم أغبياء , و جميعهم يبيحون دم بعضهم البعض متناسين الإنسانيه و المنظومه الأخلاقيه التى جمعتهم قبل أى دين

و عندما تنظر عليهم من خارج هذه الدائره المليئه بالكراهيه و العداوة للاخر و المصادره لحقوق و حريات جميع الافراد لبعضهم ستجد الآمر لا يختلف كثيرا عن الآيديولوجيات , فكلهم صحيح و على حق و لا يمكن لأحد إثبات عكس ذلك فالمسلم يمتلك نظريته الدينيه التى تُحترم و لا يمكن إثبات عكسها و الملحد ايضاً يمتلك نظريته العلميه او الفلسفيه التى تُحترم و لا يمكن إثبات عكسها , فليس معنى أنه غير متفق معى فى فكرى أنه غبي ولا يجب إحترامه .. فسيأتى يوم تري فيه فئه واحده فقط من كل هؤلاء أنها الصحيحه و حينها سيضحك الجميع على انفسهم و خيبه أمالهم , فلتكن متشائما و تتخيل أن هذا اليوم لم تجد فيه أن معتقداتك أنت هى الصحيحه و ان هناك معتقد أخر هو الصحيح , تخيل أن يوم قيامتك الذى تنتظرة و تسعى له وجدت ان عبده الشمس هم المحقون و كان الواجب أن نصبح جميعا عبده للشمس ماذا سيكون الموقف حينها ؟؟ ليس معنى انى لم إقرأ او أعلم أو أقهم إلا عن معتقد واحد أنه الصحيح و غير قابل للتفكير و التحليل و النقد ولابد أن يؤخذ كاملا .. و ايضا ليس معنى أن يختلف أحدهم معى فى معتقداته انه على خطأ و أنا فقط من أملك الصواب .. فجميعنا على صواب و جميعنا نحمل اسبابا منطقيه لهذا الصواب

المختصر

حديثي هما عن كل شيئ بالحياه .. إذا وُضعنا جميعا أمام قاضى عادل و شرح كلاٌ مننا وجهه نظره فى معتقداته الدينيه و الاجتماعيه و السياسيه و غيرها .. لن نجد من القاضى إلا حكم واحد .. "بـــــراءه الجميـــــــــع و صحه معتقداتهم " .. و ستكون حيثيات هذا الحكم أن الجميع يمتلك أفكارا و معتقدات بناءا على خبرته و تجاربه هو الشخصيه فقط مهما طالت او تنوعت هذه التجارب و مهما اختلفت هذه المعتقدات كلها صحيح من وجهه نظر حاملها و هذا هو المهم فى الآمر "ان تكون الفكره صحيحه فى وجهه نظر حاملها بغض النظر عن صحتها فعلا او عدمه "

و صدق القائل

نهـايــه إِقـدامِ العِقــول عِـقـــال وأخِرُ سعىِ العالميــــن ضلالُ

لم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل و قال

و عليه

وجب علينا احترام جميع الافكار و المعتقدات حتى و لو إختلفت مع معتقداتنا .. ومن يعتقد أنه على صواب تام فإنما هو يوهم نفسه و الناس انه يمتلك الحق ليرضي بذلك غرور بنى البشر ليس إلا ,,

انتظر تعليقك الذى تخلف معى فيه دون أن نخسر إنسانياتنا و المنظومه الاخلاقيه التى تجمعنا


Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة