توضيحا للموقف فى ميدان التحرير و الشوارع المجاورة له و ردأ على كذب المجلس العسكري و وزاره الداخليه في بيانها الرسمي الخادع للمواطنين البسطاء فى المنازل - وهذا هو البيان الحقيقي لمواطنه شاهدت و تابعت الاحداث من بدايتها ومن قلب الميدان
أفكـــار بنــت مصريــة مجنونـــة شرقيــــة حـــرة تفعل ما يحلـــو لهـــا .. مهـــا الخضراوى
الاثنين، 21 نوفمبر 2011
توضيح للموقف فى التحرير 21-11-2011
الأحد، 20 نوفمبر 2011
رساله 81 .. و الله الموفق!!

الجمعة، 28 أكتوبر 2011
ماذا يعنى كونى اشتراكيه ؟!
الأربعاء، 26 أكتوبر 2011
إنتخابات الفلول
فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات .. و " الفلول "
اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هى نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى اليوم .. فالديمقراطيه تتحدد طبقا لاحتياجات المجتمع و ليست ثوابت محدده
و اليوم و كل يوم يعلو صوت الاخوان المسلمين مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس ؟ لا أحد يعلم ! .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتاح الان
فأى إنتخابات هذه ؟ أين المنافسه؟ و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟
لاننا جميعا نريد إقامه دوله ديمقراطيه و انتخابات نزبهه .. لابد ان نسعي من اجل ذلك و ان نصبح كأى بلد ديقراطي و نتجنب انتخابات الفلول فيها هم العنصر الاكبر و الاسلامين (المتحولين ايضا ) هم الجزء الاخر
فالاسلامين لا يفرقون شيئا عن الفلول فكلاهما لا يبحث سوى على مصلحته الخاصه و يستطيع التحول من موالى لمبارك الى موالى لمصلحته الخاصه و يستطيعون إثاره غرائز البسطاء من الناس بطرق كثيره كالتمييز الطائفي و استغلال الدين سواء فى الانتخابات او غيرها كقولهم (من يصوت بـ لا سيقول لا للدين )
إذا اردنا ان تمر هذه المرحله العصيبه بسلام لا بد من إحترام جميع الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الاحزاب و توجهاتها و قوائمها و دراستها جيدا و الاختيار من بينها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه ..
يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما
يجب ان تتم الكثير من الاجراءات لتمر هذه المرحله العصيبه بسلام – أعلم أنه لن يحدث ذلك إلا إذا .. إذا أراد المجلس العسكري ،،
يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فتكون فيها الانتخابات مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء
فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات
اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هو نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى
اليوم و امس و كل يوم يعلو صوت الاخوان مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس لا أحد يعلم .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتوفر الان
فأى إنتخابات هذه ؟
أين المنافسه و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟
كيف تقرر أن تكون الانتخابات البرلمانيه مقسمه فيها الثلث للأحزاب المؤدلجه و ذات الرؤي التى من المفترض ان تكون واضحه و الثلثين للافراد محبي الشهره و السلطه و المهلبيه ؟
إذا أردنا ان نصبح كأى بلد ديقراطي يجب ان نفعل مثله فلا بد من إحترام الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الايديولوجيات و دراستها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه .. إذا اردنا ان نص يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. إذا اردنا ان نتعدى مرحله الانتخابات بسلام لابد ان نتجنب شراء الاصوات و ان نقوم بتوعيه الافراد بأهميه الاحزاب و دورها الحقيقي لا التمثيلي و عليه يقومون بإختيار مرشحيهم عن طريق أفكارهم لا أشخاصهم
و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما
الأحد، 23 أكتوبر 2011
رساله الى .. أبى و أمى
الأحد، 16 أكتوبر 2011
مطلوب صديق
الأربعاء، 5 أكتوبر 2011
دعـــــوة للإختلاف
أعطينا لأنفسنا الحق دون وجه حق أن نمارس على أنفسنا و غيرنا أقذر انواع الديكتاتوريه و كبت الرأى فلا نجد مصري واحد فى مصر كلها إلا و يتلفظ بنفس الكلمات " دا شعب غبي ما بيفهمش و قدامه 100 سنه على ما يتعلم اى حاجه " لا اعلم على اى اساس قد اصدرنا مثل هذا الإتهام ! وعلى اى افراد إذا كان المتحدثون من ضمن هؤلاء الافراد ! على اى اساس نرى أنفسنا أفضل و أعلى مرتبته دون الأخرين !
ولماذا أصلا هذا التميز فالظروف و المواقف واحده وكلنا بشر نمتلك العقل و كل مننا يمتلك رأي يميزة عن الأخرين فلماذا لا نحترم ما يميزنا و ما يميزهم ؟ لماذا نرى مواقفنا دائما هى الصحيحه و أى موقف مخالف هو الخاطئ ؟ لماذا نعتبر الديمقراطيه و حريه الرأى مجرد شعارات رنانه تنتهى فور بدء موقف تحتك و تتشابك به الآراء ؟ و لنكن أكثر ديمقراطيه لماذا نضع خطوطا حمراء عند مواضيع ودوائر خضراء عند مواضيع أخرى؟ لماذا لا نسمح لأنفسنا بالتفكير و النقاش و الجدال فى كل شئون الحياه دون استثناء اى موضوع منها ؟ لماذا لا نتبع الدول المتقدمه و نستفيد من تجاربهم فى إحترام أراء الآخرين ؟
إذا فكرنا بشكل أكثر منطقيه وأخرجنا أنفسنا من جميع الصور التى زج بنا الزمان بداخلها و رئيناها من على بعد ألالاف الأميال سنجد أن كل شيئ على وجه الآرض متناقض رغم انه صحيح , ولو لم يكن كذلك لما وجدنا الحياه متكامله من كل جانب , فلكل شيئ تضاده و كما تجد ايجابيات ستجد سلبيات فى نفس الشيئ و كل شيئ , و تجد الكل يتجمل و يتعالى ليظهر بصورة أفضل مما هو عليها , و اذا قررت إقناع نفسك بشيئ ما أيا كان ستنظر لإيجابياته و تتغاضى عن سلبياته بل و ستعتبرها ايجابيات غالباٌ اذا فليس صعبا ان تقنع نفسك باى شيء فى الحياه
فعلى سبيل المثال إذا قرأت فى مبادئ و أفكار و نظريات جميع الآيديولوجيات السياسيه بشكل محايد تماما بعيدا عن كل الخلافات ستجدها جميعا مناسب تماما لكل الدول و الشخصيات بل و رائع اذا تم تطبيقه بشكل سليم "كما قال الكتاب" , و اذا أمعنت النظر و أكملت قراءه و دراسه ما يشوب كل نظريه من مساوئ و عيوب تطبيق ستجدها جميعا فاشله تماما من الناحيه العمليه , و اذا قرأت فى تواريخ الشعوب ستجد أنه لا شيئ يدوم و معنى ذلك أن لا شيئ صحيح و إلا كان قد إستطاع الإستمرار و مواجهه ما يواجه من عقبات ,
إذا لا تحاول إقناعى أن العقل هو الذى يصل بالإنسان إلى أيديولوجيته المرجوة فالعقل مجرد أداه نوجهها حيثما أراد من حولنا من أشخاص و قراءات و ظروف محيطه تجعلك تميل لإحدى هذه الايديولوجيات متخيلا أنها الصحيحه دون غيرها و مدافعاٌ عنها ومحاولا تطبيقها بكل ما تملك من قوة.. إذا فالأمر كله سواء لا فرق بين ليبرالى و شيوعى و اسلامى و غيره فكل منهم لديه معتقد يعتقد أنه صحيح والباقى خاطئ مع ان ذلك غير صحيح فكلهم سواء كلهم صحيح و خاطئ فى اٌن واحد .. جميعهم بشر , حر , واعى , مثقف و يمتلك أراء و أفكار الواجب علينا إحترامها جميـــعا ,, فلا أحد معصوم من الخطأ .. لا أحد
و على نفس المنوال نجد المجوسي لا يعترف باليهودى , و اليهودى لا يعترف بالمسيحي , و المسيحي لايعترف بالمسلم , و المسلم لا يعترف بالبهائي, و حتى داخل كل دين تجد أطياف مختلفه لا تعترف ببعضها البعض , و جميعهم لا يعترفون بالالحاد و اللادينيه و يرونها غباءا , بل و المثير للشفقه أن الملحدين أيضا يرونهم أغبياء , و جميعهم يبيحون دم بعضهم البعض متناسين الإنسانيه و المنظومه الأخلاقيه التى جمعتهم قبل أى دين
و عندما تنظر عليهم من خارج هذه الدائره المليئه بالكراهيه و العداوة للاخر و المصادره لحقوق و حريات جميع الافراد لبعضهم ستجد الآمر لا يختلف كثيرا عن الآيديولوجيات , فكلهم صحيح و على حق و لا يمكن لأحد إثبات عكس ذلك فالمسلم يمتلك نظريته الدينيه التى تُحترم و لا يمكن إثبات عكسها و الملحد ايضاً يمتلك نظريته العلميه او الفلسفيه التى تُحترم و لا يمكن إثبات عكسها , فليس معنى أنه غير متفق معى فى فكرى أنه غبي ولا يجب إحترامه .. فسيأتى يوم تري فيه فئه واحده فقط من كل هؤلاء أنها الصحيحه و حينها سيضحك الجميع على انفسهم و خيبه أمالهم , فلتكن متشائما و تتخيل أن هذا اليوم لم تجد فيه أن معتقداتك أنت هى الصحيحه و ان هناك معتقد أخر هو الصحيح , تخيل أن يوم قيامتك الذى تنتظرة و تسعى له وجدت ان عبده الشمس هم المحقون و كان الواجب أن نصبح جميعا عبده للشمس ماذا سيكون الموقف حينها ؟؟ ليس معنى انى لم إقرأ او أعلم أو أقهم إلا عن معتقد واحد أنه الصحيح و غير قابل للتفكير و التحليل و النقد ولابد أن يؤخذ كاملا .. و ايضا ليس معنى أن يختلف أحدهم معى فى معتقداته انه على خطأ و أنا فقط من أملك الصواب .. فجميعنا على صواب و جميعنا نحمل اسبابا منطقيه لهذا الصواب
المختصر
حديثي هما عن كل شيئ بالحياه .. إذا وُضعنا جميعا أمام قاضى عادل و شرح كلاٌ مننا وجهه نظره فى معتقداته الدينيه و الاجتماعيه و السياسيه و غيرها .. لن نجد من القاضى إلا حكم واحد .. "بـــــراءه الجميـــــــــع و صحه معتقداتهم " .. و ستكون حيثيات هذا الحكم أن الجميع يمتلك أفكارا و معتقدات بناءا على خبرته و تجاربه هو الشخصيه فقط مهما طالت او تنوعت هذه التجارب و مهما اختلفت هذه المعتقدات كلها صحيح من وجهه نظر حاملها و هذا هو المهم فى الآمر "ان تكون الفكره صحيحه فى وجهه نظر حاملها بغض النظر عن صحتها فعلا او عدمه "
و صدق القائل
نهـايــه إِقـدامِ العِقــول عِـقـــال وأخِرُ سعىِ العالميــــن ضلالُ
لم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل و قال
و عليه
وجب علينا احترام جميع الافكار و المعتقدات حتى و لو إختلفت مع معتقداتنا .. ومن يعتقد أنه على صواب تام فإنما هو يوهم نفسه و الناس انه يمتلك الحق ليرضي بذلك غرور بنى البشر ليس إلا ,,
انتظر تعليقك الذى تخلف معى فيه دون أن نخسر إنسانياتنا و المنظومه الاخلاقيه التى تجمعنا
الجمعة، 19 أغسطس 2011
لست أدري
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت .. كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود .. هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود .. أتمنّى أنّني أدري ولكن...
لست أدري!
الأربعاء، 10 أغسطس 2011
هيبه الجامعة و كرامة الاستاذ
ردا على ما كتبته د . هند حنفى رئيس جامعة الاسكندريه فى جريده الاهرام بتاريخ 9 اغسطس 2011
ترى د. هند أن الثوار قد أخطأو حينما وضعو القيادات الجامعيه ضمن مؤسسات الدولة التى لابد من تطهيرها من رموز الفساد الادارى
فقد رأت ان تقديم مشروع من وزير التعليم العالى السابق الى مجلس الوزراء لرفعه للمجلس الأعلى للقوات المسلحه يقضى بإقصاء جميع الوظائف القياديه بالجامعه يعد بمثابه إهانه بالغه للقيادات الجامعيه على كل المستويات و إنتقاصاٌ من كرامتهم
و هنا أود أن أرد عليها بأنها تعمل لدى الشعب و الحكومه و ليس من حقها أن تعترض على قرار يقره الشعب و تنفذه الحكومه ممثله فى مشروع وزير التعليم العالى السابق .. و أن هذه الإقاله لا تتعلق بإهدار بكرامه الأستاذ الجامعى بل تتعلق بالحفاظ على كرامه هذا المنصب و إبعاد القيادات الفاسده التى تختبئ خلف بعض الاعمال الجيده مثلما كان الحزب الوطنى يختبئ خلف الكباري التى بنتها الحكومه .. فليكفي أن هذه القيادات كانت يد الحزب الوطنى فى الجامعه ليفسد بها كيفما يشاء .
تري د. هند الإهانه لأنها و زملائها قد تحملو أعباءاٌ جسيمه للحفاظ على الجامعه معنى و قيمه و استمرارا فى إداء رسالتها التعليميه و حمايه منشأتها !!
لا أعلم لماذا يشعر الموظف بانه يبذل أكثر مما هو مطلوب منه و مفروض عليه ؟ أليس هذا هو الدور الطبيعي لرئيس الجامعه ؟
فإذا لم تكن تعلم دورها جيدا فالتتنحى عنه و إن كانت تعلمه فلا يجب أن تستعرض هذا الدور الطبيعي فى حمايه الجامعه و استمرارها .. لانه فى الاصلا لا شيئ!
نعم لا شيئ .. فطوال مده عمل هؤلاء الاساتذه كرؤساء للجامعه لم يفعلو شيئا سوى استمراريه و ثبات الحزب الوطنى داخل الجامعه .. فطوال هذه المده لا تجد اى تطور قد حدث بالجامعه .. لا زياده لأجور الموظفين أو تطوير للماده التعليميه أو حتى تخفيض للمصاريف الدراسيه .. او اى شيئ
فقد عملو كرؤساء للجامعات على تفريغ الجامعه من المعنى و المضمون و القيمه – فلا تجد فيها نشاطاٌ يحترم أو تعليماٌ يفيد أو حتى مبانى و معامل و مدرجات نفخر بها !!
لا أعلم كيف تعارض الدكتوره نفسها فقد ذكرت بأن إقصاء القيادات الجامعيه لا يستند إلى أليه شرعيه قانونيه و بعد عده سطور أقرت بأن الشرعيه الثوريه تفرض نفسها!
ولا أعلم كيف تقيس د. هند العداله فهى تعترض على كون القرار جاء تحت ضغوط وقفات إحتجاجيه لم تجذب عدد كبير من أعضاء هيئه التدريس
و هنا أود سؤالها عن أيه أعضاء هيئه تتحدث ؟ عن أؤلئك المتملقون الذين وصلو لمناصبهم بالتملق لرؤسائهم فكيف يؤيدون التغير؟ أم أؤلئك ممن يهابون أن يقال أنهم مريدي سلطه فكيف يعارضونك فى النور ؟ أم تلك الأغلبيه الصامته من هيئه التدريس و التى لا تختلف كثيرا عن الأغلبيه الصامته من شعب مصر – فجميعهم يؤيدون التغيير لصالح مصر ككل لكن لا يشاركون فى التظاهرات لظروفهم الخاصه – فلا يجب المراهنه على تلك الأغلبيه الصامته ابداٌ
و عن مطالب أعضاء هيئه التدريس قد أيدت د . هند زياده المرتبات و رفع دعم البحث العلمى لكنها لم تقتنع بمطلب تنحيه القيادات الجامعيه كأن المطلبين الأولين لا يرتبطان بالقيادات التى تصدر الاوامر أو ترفع الطلبات للهيئه الأعلى منه – لم تقتنع الدكتورة حفاظا على هيبه و كرامه الاساتذه .. و هنا ذكرتنى بأبناء مبارك الذين يرفضون محاسبته فقط لأنه "الكبير" و حفاظا على كرامته و أود تذكيرها بأنه لولا إصرار الشباب على محاسبته لما رأيناه خلف قفص الاتهام أبداٌ
فليس معنى إقاله شخص من منصبه أنه إهانه للمنصب – بالعكس – فما نراه من إقالات يقر بأن هذه المناصب أكبر من أى شخص و إذا كننا نبحث عن كرامه رؤساء الجامعات فلا دخل للثوار بها فقد أهدروا كرامه أنفسهم بأنفسهم حين قبلو أن يكونو اداه يستخدمها الحزب الوطنى لتصبح الجامعه على هواه
و تؤكد د.هند فى مقالها أن قرار المشروع المقترح إذا تم تنفيذه مع ال60% الذين لا تنتهى خدمتهم رسميا فى أول أغسطس الحالى سيمثل إهداراٌ لقوة القانون رقم 49 لسنه 1972
و هنا لااعلم عن أى قانون نتحدث و نحن فى صدد مشروع دستور جديد و مبادئ جديده تنسف كل القوانين المعتمده على الاشخاص لا الأعمال .. فالأن لا توجد شرعيه دستوريه إلا من الثوار
ولا أعلم على أى شيئ تريدنا د. هند أن نشكر رؤساء الجامعات الذين أنهو خدمتهم عليه ؟ فإذا كانو قد فعلو خيرا فهذا دورهم و واجبهم و سيكون كرماٌ مننا إذا سامحناهم على تراجع مستوى جامعتنا فى كل شيئ
و تنكر د. هند أن القيادات الجامعيه جاءت بعد استطلاع رأى أمن الدوله و تبرر ذلك بأنه حجه للتشفي و الانتقام !!
من الواضح أن الأنكار أصبح سيد الموقف و السمه الرئيسيه لأى قياده فهو ملاذ الجميع .. فهل يجب أن نتناسي دور أمن الدوله فى منع المتفوقبن من حصولهم على وظيفه معيد بالكليه من الأصل ؟ أو حتى دورة فى وقف الأنشطه الطلابيه و كل الانشطه بالجامعه؟ أو دورة فى الترقيات و المكافأت و غيره ؟
لا اعلم لماذا تشعر د. هند بأن الثوار أعدائها و يودون الانتقام و التشفي منها .. و نسيت أن هؤلاء الثوار أنفسهم من حرروا مصر من قبضه الحزب الوطنى اللعينه و لا هدف لهم سوي مصلحه وطننا جميعاٌ
إذا كان رؤساء الجامعات يروون ان هذا الاقصاء عقابا فى غير محله .. فليكن محله تأخر جامعاتنا كل هذا التأخير فى العلوم و الأنشطه و حتى المبانى وكل شيئ ..
و فى النهايه ..
لا أنكر دور القيادات الجامعيه فى الحفاظ على استمرايه الجامعه و لو كان أقل مما يجب .. و لا أنكر القوة العلميه للقيادات الجامعيه لكن هذه القوة لا تكفى .. فالمنصب العلمى يختلف عن المنصب الإدارى الذى يحتاج لجهد و عمل أكثر بكثير
تقديركم العلمى كأساتذه جامعيين له إحترامه .. لكن عند تقديركم كإداريين يختلف الأمر كثيراٌ
مها الخضراوى
طالبه بالفرقه الرابعه - تجاره عين شمس
الأربعاء، 3 أغسطس 2011
اليوم نبدأ من جديد .. رغم ان كل الحسابات كانت خاطئه
هذه الايام وكما حدث كثيرا فى السابق .. و بعد كل ما مضى فى البحث والمقارنه بين الخطأ و الصحيح فى كل ما نراه و نحياه بكل تفاصيله .. بعد هذا المشوار الطويل الذى لا ينتهى و الذى ارهقنى دون ان ارغب و ازعج غيري و ايضا دون ان ارغب ..
اليوم اجد نفسي فى لحظه ليس لها تاريخ .. اترك نفسي للسقوط فى بحر من الاستسلام التام و أوقع تنازلا بالتخلى تماما عن الاستمرار فى صراع الحياه
لأترك لنفسي الفرصه للحياه بهدوء دون صراعات او مهاترات فارغه .. لأترك لنفسي فرصه التخلى عن صراع الاكتئاب و الاحباط و الشعور بالفشل و اليأس .
اليوم و بعد ان اعطتنى الحياه حلوها و مرها ابتسامتها و احزانها فإن ما كان قد كان فات و مات بالحلو و المر و الدموع و الافراح
اليوم اعتذر لمن اخطأت فى حقه بقصد او دون قصد و من كل قلبى أقول له " سامحنى " و أشكر كل من اضاف لى شيئا حسنا او سيئا و أقول له بكل الصدق " شكرا" و اطلب من نفسي بكل الطيبه السماح و العفو لمن أساءوا إلى ومن جرحونى و قتلونى و أقول لهم "لا بأس " فقد تعلمت منكم الكثييير وليست فى نفسي ذرة مراره .. مع ان كل حساباتى كانت خاطئه
اليوم اعتذر لنفسي فى كل ما ارتكبته من اخطاء بحقها .. اعتذر حين وثقت بمن خانها و حين صنعت من السراب حقيقه و صدقتها .. اعتذر لنفسي لما دفعت في فواتير العائله و المجتمع و الحب و الصداقه و الشهامه فى زمن الخونه و باعه الضمائر و باعه كل ما لا يقدر بمال .. اعتذر لانى لم اتعلم من اخطائي و كررتها مراراٌ .. اعتذر لنفسي حين أسقطتها فى نظر البعض و وضعتها فى غير موضعها الصحيح .. اعتذر لنفسي عن كل دمعه سقطت من عيني على أى شيئ .. اعتذر عن كل لحظه ضعف أو ألم أو ندم .. اعتذر لك يا نفسي و قد قبلت اعتذارى .. فلا تباالى
لا اعرف لماذا ليوم أريد ان امد يد التسامح مع نفسي و مع كل من حولى رغم انهم لم يفعلو شيئا سوى اضافه المزيد من الصرااعات و الاحزان فى حياتى .. لكن الاحزان تطهرنى و تسمو بي .. حتى انى اصبحت كل يوم أتوضأ بأحزانى
لم يعد فى نفسي من الحزن او الجراح شيئ .. فالحياه تمضى وتغطى على الماضى .. و الندم لا يعرفه سوى من ضاع منه النور للابد ..
و انا قد أخطأت كثيراٌ لكنه الخطأ الذى تعلمت منه كثيرا ..
فلا ندم بعد اليوم ولا حزن ولا ألم .. ولا صراااع

رغم ان كل الحسابات الماضيه كانت خاطئه
اليوم نبدأ من جديد
بحسابات جديده حتى لو اكتشفت لاحقاٌ انها خاطئه
حياه جديده بكل ما تحمل من معانى
بلا ندم .. بلا صراعات .. بلا حزن
ربما هى حياه اللاأدريه فى كل شيئ.. لكنها حتما ستكون أفضل من حياه الصراع بلا جدوى




