الثلاثاء، 4 يناير، 2011

كلمتين تفريغ غضب


لانى اكتر شخص فى الكون يكره بيانات الادانه .. و لاننى تفهمت جدا عدم جدوى المسيرات و المظاهرات السلميه ... و لانى كرهت المسلسلات الابيض و اسود و دروس التاريخ التى لا نتعلم منها .. و لان البابا شنوده اثبت بروووده المعتاد و تواطئه مع نظام الحكم بتصريحه الاخير .. و لانه انتهى وقت الكلام و لن يفيد أو يحد من ألم الاقباط أو يحل المشكله الحاليه ..

حبيت اقول كلمتين لن يفلو شيئ أكثر من انهم سيحدون من حده الغضب عندى
للمسلمين المسالمين المناهضين للحادث :
الذى قام بتنفيذ الحادث كان مسلم زيكم بالظبط .. يعنى الاسلام مش دين سلام لو اتنفذ بدماغ كل واحد !!
الارهاب الذى تدينوه هو اخر طريق السلفيه و الوهابيه .. و الخطأ لمن ابتدى الطريق

للمؤيدين للحادث :
أيا كانت انتمائاتكم وأيا كانت دياناتكم حتى و إن كنتم بلا ديانه فلا مبدأ تبناه بشر في الكون بأجمعه اشار الى قتل شخص اخر .. فليحاول أحدكم اقناعى بمبدأ القتل .. لعل و عسي أن اشاركه قتل المسلمين او اليهود او ايا كان ضحيه المره القادمه
للاقباط :
الساكت عن حقه يستحق القتل فعلا
مشكلتكم ليست مع المسلمين مشكلتكم مع الامن الذى سمح للتيارات السلفيه و والوهابيه بالتوغل و تحقيق مرادها
و اذا كنتم قد نسيتم الكشح و ديروط و و ابو تشت و دير الانبا و القوصيه و فرشوط و المنيا و نجع حمادى و غيرها الكثير فلن ينساكم التاريخ بالسب الذى تستحقوة ثمنا لصمتكم
و اذا كان تحرككم سيكون في اطاره الضيق جدا و هو عداء المسلمين فسيكون الصمت افضل حينها

للحكومه القاتله :
المشكله الحقيقيه ليست بين المسلمين و الاقباط .. المشكله انك انت من خلقت المشكله .. فكيف لصانع أن يهدم صنعه؟؟
اذا كانت هذه الاحداث تحقق لكم المصالح - كمد فترة العمل بقانون الطوارئ مثلا .. فمن حقككم ان تعملون على زيادتها غير مبالين بالعواقب
اذا لم تكون انت كحكومه يعمل بها الاف الاشخاص القائمين على حمايه شعبها قادره على تحقيق هدفها فمن الافضل ان تتنحى جانبا و تترك هذا العمل لمن يستطيع القيام به كما فعل الكثيرون من قبل

للجميع :
طالما ظللنا جميعا في ظل ظروف محيطه بشباب ناقص تعليميا و ثقافيا و دينيا و بيئيا و اجتماعيا فسيظل الوضع كما هو عليه .. قتل دمار ارهاب .. و شباب ناقص
طالما اراد كل طرف اثبات انه الصائب دائما و ظل الطرفين يسعون لسرقه اعضاء الطرف الاخر لضمهم لنفسه .. سنظل طرفين ومن الافضل ان ننسي كلمه وحده
طالما توغلت افكار التأصل في الدين لدرجه ان تحور الاديان لمصلحه الارهاب و اذا كان ثمن التدين و الصلاه في الكنيسه هو القتل فمن الافضل ان نعيش بلا دين
قتله شهداء الاسكندريه هم ابناء شرعيين لأم اسمها العقيده الوهابيه وأب اسمه المنهج الشنودى
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة