الأحد، 25 ديسمبر، 2011

الثقه المفقودة

حديثي لن يكون عن الثقة المفقوده بين الشعب و الجيش او الشرطه او حتى القاده و السياسيين .. بل حديثي الآن عن الثقه المفقوده بين البشر و بعضهم فالثقه شيئ ضرورى بالعلاقات الإنسانيه .. و لكن لأن العلاقات فى الأصل تتغير مع تغير الزمن و تسوء مع التقدم التكنولوجى
أصبح من الطبيعي إنعدام الثقه بين الناس شيئاً فشيئ و حل محلها الشك و إنعكس الحال فأصبح الشك هو الأساس فى العلاقات
و لكن العلاقات القريبه كالإخوة و الأزواج و الأصدقاء و الاحباب وبعض العلاقات المحدوده لازالت تحتفظ ببعض الثقه كى تستمر و فى حال فقدانها تنتهى تلك العلاقات
لكن المشكله تكمن فى تعريف كلمه ثقه أصلاً فالبعض يعتبر الوثوق بشخص معناه التحول ليصبح مطابقا له و البعض يعتبر الثقه دليلا على عدم الخيانه و أخرون يعتبرونها حريه مطلـــقه .. إلخ فالثقه لا حدود لمعناها لما تحمله من معانى رائعه
لكن .. أن تعنى الثقه تعدى كل الحدود و الخطوط الحمراء  فهذا هو الخطأ الاكبر و هو السبب فى فقدان ثقتنا بالأخريين مع الوقت فليس معنى الثقه هو ان تصبح باردأ و تتجاهل الغيره المسموحه و ليست الثقه دليلها ان تصبح عبداً في يد الاخر و منفذا لأوامره و ليس معناها ان تترك الاخر حراً بلا حساب او عقاب او حتى متابعه و مراقبه فكل مننا يحتاج لبعض من تلك المحاسبه و أيضاً ليس معنى الثقة ان تفعل ما تشاء و انت ضامن مسامحة الاخرين لك .
لم تفقد البشرية ثقتها من فراغ فالانسان قد فقد ثقته أمام التكنولوجيا و التطور الرهيب فلم يعد يستطيع فعل شيئ بدونها ففقد ثقته بقدراته التى اصبحت محدودة و مع تطور معرفته و ادراكه فقد ثقته بمجتمعه و بيئته التى رأى فيها أشكالاً مختلفة للغدر و الخيانة .. فكان من الطبيعي أن يحل الشك محل الثقة
لكن أن تفقد العلاقات القريبه كالإخوة و الازواج و الاحباب و الاصدقاء الثقه في بعضهم و يبدأ الشك في عمله بينهم .. هنا يدق ناقوس الخطر .. بل يدق بداية من فقدان الثقة في الاصدقاء العاديين  و زملاء العمل
و برغم ذلك لم يأبه أحد لهذا الناقوس و أصبح العداء و الجفاء هو طبع البشر الذى يستخدموه كنوع من أنواع حماية أنفسهم من غدر الزمان و أصبح أقل شيئ سبباً في الشك فى الآخر و دافعا لفقدان الثقه فيه بسهوله بل و فقدان العلاقات بأكملها
المشكله الاصعب أنه لا يمكننا إستعادة الثقه المفقودة مهما حدث و إذا تم تجاهلها أو تناسيها فإنه لا يمكن أبداً علاج أثارها بل تتفاقم لتمس كل أفراد المجتمع فيزداد الآمر تعقيدا و تزداد الحياة جفاءاً و عداءاً


الثقه شيئ لابد منه لإستمرار الطيب من العلاقات الانسانيه .. فحافظو عليها
 فإهمال الثقة يؤدى لفقدانها .. و الثقة المفقوده لا تعود .. بل تزيد الحياة تعقيد و عداء

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

قصه نجاح .. قدوتى الذى لم أراه و لم أعرفه يوما

هى القصه الأولى التى أكتبها في حياتى .. لكنها ليست من وحى الخيال فقد حدثت بالفعل لإنسان أحبه الناس جميعا حتى أؤلئك الذين يكرهون أنفسهم إنسان حمل العلم هدفاً و الموهبه وسيله .. إنسان أفتقدنا صدقه فى زمننا هذا .. ربما لن يهتم أحد بقرائه كل تلك القصه لكنها بالنسبه لى مثالأ للعزيمه و الإصرار و الحب

تبدأ قصته مع بدايه قصه أبيه الذى لم يتعدى الخمس سنوات و أحب إبنه العمده بنت الثلاث سنوات و التى كانت سببا فى إكماله حفظ القرأن الكريم بعدما فقد عينيه نتيجه الجهل و العلاج بالكحل و الجاز .. تلك الفتاه التى كانت تحفظ القران فى الكتاب و تأتى له لتحفظه إياه طوال سنوات عديده حتى كبرا الاثنان و تزوجها قبل ان يكمل عامه الحادى عشر فانجبت له قدوتى الذى لم أراه " محمد شوقى " الذى سماه والده بهذا الاسم لحبه الشديد للشاعر احمد شوقى فأراد أن يكون مثله و لو بالإسم .. و عندما بلغ محمد شوقى عامه الاول كانت حمى النفاس قد تمكنت من أمه فقامو بعمل "زار " لها هذا الزار الذى لم ينساه محمد يوما و ظل متمكنا من ذاكرته طوال عمره و توفت أمه بعد هذا الزار اللعين فحزن والده و قام بالسفر مع ابنه الى القاهره ليدرسا معا بالازهر الشريف حتى أتم محمد شهاده الابتدائيه و حصل والده خلال هذه الفتره على الإجازة فى علوم التشريع ومن بعدها اربعه إجازات و عالميتين بما يعادل في عصرنا هذا اربع شهادات بكالريوس و إثنين من الدكتوراه ما بين الازهر و كليه الاداب و الحقوق مماا رسخ في نفس إبنه محمد اهميه الدراسه و النجاح في زمن لم يكن فيه للدراسه من سبيل وبعدما وصل الاب لأواخر العشرينات قرر ان يعود الى قريته الصغيره ليتزوج زوجته التى عانى محمد بسببها كثيرا و بدأ معها كفاحه فى سبيل التعليم حيث كان قد حصل على شهادته فى علوم الرياضيات و أصبح مدرسا بالمدراس الحكوميه و هدفه الاول فى الحياه أن يصبح كل المجتمع متعلما ليخرج من ظلام الجهل و التخلف وكانت زوجه ابيه العقبه الاولى فى تحقيق هدفه حيث رفضت ان تعلم إخوته الخمسه ولكنه ظل يحاول حتى أنقذ إحدى إخوته وإستطاعت هذه الاخت الإلتحاق بمدرسه و النجاح فيها حتى أصبحت مدرسه فيما بعد أما باقى إخوته فقد حاول معهم بكل الطرق لكنه لم يستطيع إلا أن يعلمهم صنعه يستفيدون منها فى حياتهم فأصبح إثنين منهم خياطين و الثالث عامل و الرابعه استطاعت أن تفك الخط و تزوجت و قررت أن تعلم أبنائها الذين أصبحو أطباء فيما بعد .. رغم فشله فى تحقيق هدفه مع اخوته إستمر محمد شوقى فى طريقه و تزوج و مارس مهنته فى التدريس ليتلقي عقبه إخرى ضد هدفه "التعليم" فكلما إستقر و إهتم بمدرسه و بدأ الاصلاح فيها يجد نفسه منقولا لمحافظه اخرى دون أسباب واضحه و أصبح يتنقل من محافظه لأخرى حتى فاض به الكيل فإستغل أول فرصه للسفر الى "جيزان بالسعوديه " وترك زوجته التى رفضت السفر معه

و بحكم القدر تزوج بأم بناته و بدأ مرحله جديده من حياته حيث أخذها معه و سافر و عمل مدرسا للرياضيات و ظل يذاكر حتى تخصص فى الرياضيات الحديثه و إستقر فى مدرسه داخليه نموذجيه كبيره يدرس بها أبناء الأمراء فإستطاع من خلالها أن ينشئ قسما خاصا كان الأول من نوعه فى الدول العربيه و أسماه معمل الرياضيات فكان سببا فى تطور الرياضيات بالمدارس جميعا مما زاد محمد ثقه بنفسه فقرر ان يهتم بهوايته و درس أله " الكمانجه" فكانت بدايه لدخول الموسيقي مدارس السعوديه و تمت الموافقه على طلبه بإنشاء قسم خاص للموسيقي و الاستعانه بأساتذه متخصصين يساعدون الطلاب فى تعلم فنون الموسيقي و بدأت المدرسه بعمل حفلات و مناسبات من حين لأخر إحتاجت المدرسه لتوثيقها فقام محمد بإستغلال إحتياج المدرسه و بدأ بتنميه هوايته الثانيه فى التصوير الفوتوغرافى رغم انه كاد ان يكون من المستحيل جدا تعلمه حينها و خاصه فى السعوديه و رغم ذلك درس التصوير و التحميض و بدأ بتصوير حفلات المدرسه و تمت الموافقه على طلبه بأنشاء قسم خاص للتصوير و التحميض بالمدرسه فزاع صيت محمد فى هذا المجال وبدأت دعوته لتصوير حفلات الامراء و الوزراء و تحميضها بالمدرسه لتكون سرا لإحتوائها على صور سيدات من أعالى القوم لكن لم تسر الامور كما كان يتمنى فقد واجه عقبه كبري و هى مسأله "سعوده السعوديه" أى توفير فرص عمل للشباب المتعلم بطرد جميع العاملين الغير سعوديين و جعل الاولويه فى اى عمل للسعوديين الذين تعلمو على ايدي المصريين و اليمنيين و غيرهم ..
فقرر أن يرسل زوجته و إبنتيه الى مصر ليكملا تعليمهم فيها و سافر فى جوله ليطوف كل بلاد العالم فكان أهمها زيارته للريف الانجليزي ليقيم مع اسره انجليزيه يتقن من خلالها اللغه الانجليزيه ليستطيع دراسه و إتقان كتب التصوير المكتوبه بالإنجليزيه ليبدأ من خلالها فرصه جديده و يتولى منصب جديد بوزاره البلديه حيث قام المحافظ بإنشاء مبنى كـــامل للتصوير و التحميض على إسمه يعمل به مجموعه كبيره من الشباب ليصبح محمد رئيسا لهذه الاداره الجديده و بدأ منجزاته منها حيث قام بتوثيق العديد من العمليات كهدم عمائر جده بالطرق الحديثه و تجديدها و بنائها مرحله مرحله  و عده توثيقات اخرى كان أهمها  انه قام بإنشاء أول و أكبر خريطه للسعوديه بالكامل بعدما وفر له المحافظ طائره هليكوبتر خاصه به و بمعداته يستطيع من خلالها التصوير على بعد كليومترات عديده و حصلت هذه الخريطه على جوائز عديده كانت فخرا له و للمحافظه بأكملها و غيرها الكثير
و بعد ثمانيه عشر عاما دون أجازات قضاها محمد شوقى فى السعوديه ودار فى الكثير من بلاد العالم جمع خلالها الكثير من النجاحات و العلاقات الطيبه قرر العوده الى مصر ليعود بحلمه الأول " التعليم و إقصاء الجهل و التخلف "
و لكن كعاده مصر فى إحباط أى تجربه جديده لم يستطيع تنفيذ اياً من المشروعات التى كان يفكر بها محمد بدايهً من رفض المحافظه لترخيص أرض خاصه به لبناء مدرسه و رفض أهالى القريه أنفسهم بل و رفض أهله لهذه المدرسه حيث فضلو أن يقومو ببناء عماره للعائله بدلا من المدرسه
فقام بإنشاء مزرعه دواجن لتنتج نوعا معين من الدواجن ذو مواصفات عاليه الجوده و نظرا لأنه لم يجد معونه من أحد كانت سرقت أمواله و إستغاله هو هدف من وقفو بجانبه حينها و ليس مشاريعه و أحلامه و أمانيه و برغم علمه بمرادهم و علمه التام بأنهم يسرقونه إلا أنه كان عطوفا جدا على الجميع يحبه الكبير و الصغير لما يجدون به من رجوله حقيقيه
ورغم أنه كان يخطط لآن يحيا حتى الثمانون من عمرة كمعظم أفرد اسرته المعمرون  إنتهى عمره نهايه بسيطه جدا فقد كان يعيش بالمزرعه يحمل هم ما يدور حوله و فجأه شعر بأزمه قلبيه أودت بحياته بعد المغرب فكانت جنازته بعد العشاء يحضرها كل أهل القريه ليودعونه و يشهدو له بالطيبه و الصلاح

هذه نبذه قصيره عن جدى الذى ترك الحياه قبل أن أولد ببضعه أشهر فقط و الذى كان يهتم بكل ما أهتم به أنا الأن 
أحترم هذا الرجل الذى أصبح قدوتى لآنه أحب المسرح و التصوير والإبداع و الفن عموما .. كما عشق الرياضه و قرأ فى كل علوم الكون .. أحبه لآنه سافر معظم بلاد العالم ليعرف حضارتهم .. أحترمه لأنه وضع الأسس الآولى لكثير من الآشياء كمعمل الرياضه و مبنى التصوير و نفذ الكثير من المشاريع الكبري رغم أنها لم تكن في بلده .. أحترمه لان هدفه طوال حياته كان العلم و وسيلته كانت الحب و المعامله الحسنه





الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

الانتخابات بين الدينيه و المدنيه


النتائج المبدئيه لإنتخابات مجلس الشعب تظهر العديد من المؤشرات الجيده بالنسبه لى 
فقد كان الصراع فى اول انتخابات بعد الثورة ما بين التيارات الاسلاميه و التيارات المدنيه و بمعنى اصح ما بين الاخوان المسلمون و التيارات الليبراليه و اليساريه .. و على عكس ما يدعى الاعلام و حزب الحريه و العداله بان التيار الديني ( الاخوان المسلمون ) قد حصلو على مقاعد مجلس الشعب بإكتساح فهذا الادعاء خاطئ تماما فلا وجود حقيقي للإكتساح و الدليل :-
- اذا بحثنا فى الاصوات التى حصل عليها الاخوان المسلمون سنجد ان هذا العدد من الاصوات ليس لأعضاء الاخوان فقط بل هو مجموع اصوات كتله مكونه من 10 احزاب تساند قائمه حزب الحريه و العداله ومن المتوقع جداااا أن يختلف الاعضاء الفائزون بمقاعد مجلس الشعب فى قائمه حزب الحريه و العداله لاختلاف توجهاتهم فمثلا أمين إسكندر و أعضاء حزب الغد و غيرهم حين يستلمون مقعدهم فى المجلس لن يواقفو على كل قرارات حزب الحريه و العداله و بالتالى فهذا الإكتساح غير منطقى .

- إذا بحثنا فى نتائج مجلس الشعب سنجد أن جزء كبير من منتخبي التيار الديني قد ذهبت اصواتهم لحزب النور و المرشحين السلفين بمعنى أن الاخوان أو السلفين ليس لأحدهم السيطره الكبري على مجلس الشعب وأصوات التيار الديني مفرقه بينهم وكلاهما يُكَفِر بعضهما البعض و إذا ظهر التيار الصوفى أو غيره على الساحه فستتفرق اصوات المؤيدين للتيار الديني أكثر فأكثر .
- إذا قسمنا كل الاصوات الى قسمين فقط مؤيدين للتيار الديني و مؤيدين للتيار المدنى ( بإعتبار الاخوان و السلفين كتيار ديني واعتبار الكتله المصريه و الثورة مستمره وكل ما يمثل الاحزاب المدنيه كتيار مدنى ) فسنجد أن النسبه شبه متساويه رغم ان التيار الديني زرع توجهه فى المصريين منذ سنوات كثيره و التيار المدنى معظمه أحزاب حديثه لم تؤثر بعد فى الحياه السياسيه و لم تحصل على مصداقيتها .
- إذ بحثنا فى تجاوزات الأحزاب و إستخدامها لشعارات دينيه أو طائفيه فسيكون لحزب الحريه و العداله النصيب الاكبر فى تلك التجاوزات كما سيحوز على النصيب الاكبر فى التجاوز باستخدام الدعايه اثناء العمليه الانتخابيه وتلقين المواطنين لما يكتوبه و يفعلوه عند الادلاء بأصواتهم فإذا كنا نمتلك لجنه عليا للإنتخابات صادقه مع نفسها سيكون مرشحي الاخوان الاكثر تجنبا و رفضا لقوائمهم .
- و إذا بحثنا فى استخدام وسائل الدعايه المتنوعه فسنجد ان حزب الحريه و العداله و الكتله المصريه أكثرهما استخداما للدعايه ليكون ذلك فى صالح كل القوائم الحديثه التى لم تأخذ حقها فى المعرفه لدى المواطن البسيط

إذا فالإمور ليست كما تبدو بأن الاخوان هم ممثلى مجلس الشعب القادم و ليس من حق رئيس حزب الحريه و العداله ان يتحدث بالثقه التى يتحدث بها فى كل مكان و يعتبر ان بلد اصبحت بلده وانه يريد حكومه اخوانيه ايضا لتساعد البرلمان على تحقيق اهدافه !!

و لنفترض بأن الاخوان هم الممثلين الفعلين للرأى العام فى الشارع المصري أحب ان أذكرهم :-
بأن هذه الانتخابات هى نتاج الدوله المدنيه التى يرفضونها ونتاج دم الشباب الذى سال فى الميدان و الذى سبق و رفضوا تظاهراتهم أيضاً

- أذكرهم بأن الانبياء فقط هم من يستمدون سلطتهم من الله أما البشر فيستمدون سلطتهم من الناس – فالملك يحكم الناس و النبي يحكم بين الناس – و زمن الانبياء قد إنتهى و اليوم ((فى الدوله المدنيه )) لدينا قضاء يعترف به الجميع بما فيهم التيار الديني يحكم بين الناس

- أذكرهم بأن القران الكريم لم يذكر و لو لمره بأن الرسول كان ملكا يحكم الناس بل كانت وظيفته الوحيده ان ينشر دعوه الله تعالى - فقال تعالى " وما على الرسول إلا البلاغ " وقال " فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر " و فى نظام الخلافه الاسلاميه لم يختار الله خليفته فى الارض فقد إختاره الناس فلم يكن هناك نص بكيفيه قيام الخلافه و بناء الدوله ولو كان هناك نص لما كان الخلاف بين اتباع الرسول كادت ان تصل الى القتل .. فالواضح فى القران و فى التاريخ الاسلامى ان قيام الدوله كان نظامها مدنى تماما وليس ديني أو غيره إذا فلا معنى للدوله الدينيه اصلا فى ظل وجود قوانين و تشريعات و نظام رئاسي (مدنى) و قضاء و غيره
 
- أذكرهم بأن الدوله نظام سياسي إجتماعى إقتصادى و التيارات الدينيه عموما لا تضع برامج سياسيه و اقتصاديه بناءه .. فمثلا البنوك التى تدعى أنها إسلاميه تودع أموالها فى بنوك الغرب الربويه و تتماشي مع النظام الاقتصادى العالمى "الحرام" و تحرم ذلك على أفرادها ولا تسمح لهم بالحصول على فوائد بحجه انها حرام .. فلا طالت كونها بنوك اسلاميه تحرم الربا فعلا أو كونها بنوكاً تعطى فوائد تصلح بها الإقتصاد الداخلى و الاشد أنها تقوى الاقتصاد الغربي ولا تبنى مصانع و منشأت حقيقيه تبنى الإقتصاد الوطنى .. فالاسلاميون مشغولون بالوصول للحكم دون ان يعدو العده لذلك

-أذكرهم بأمثله الدول الدينيه كإيران و السعوديه و دول الخليج و السودان و ما يحدث بها من مهـــــــــازل عده .. و ليس فقط فى الدول الاخرى يكفي ما إقترفوه فى مصر كجماعات إسلاميه تكفر من لا يوافقها الرأى فيستبيحون دمه و يمزقون الوطن بالفتن فهم مؤمنون بانهم كانو يتقربون الى الله بالجهاز السري أيام النقراشى باشا و كان قتله معبرا عن قتل الكفر و الفسوق رغم ذكاء هذا الرجل و مواقفه العظيمه

أذاً
دعونا نعمل من أجل دوله مدنيه حقيقيه .. دعونا نعمل من أجل مصرنا الغاليه

الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

توضيح للموقف فى التحرير 21-11-2011

توضيحا للموقف فى ميدان التحرير و الشوارع المجاورة له و ردأ على كذب المجلس العسكري و وزاره الداخليه في بيانها الرسمي الخادع للمواطنين البسطاء فى المنازل - وهذا هو البيان الحقيقي لمواطنه شاهدت و تابعت الاحداث من بدايتها ومن قلب الميدان


حول الأحداث التى شهدها ميدان التحرير منذ يوم 19 نوفمبر الجارى وحتى اليوم :-
بدأت الأحداث صباح يوم السبت الموافق 19 عقب إنتهاء التظاهرة الكبرى التى أقيمت يوم الجمعة بميدان التحرير و انتهت بإصرار بعض المتظاهرين الوقوف بجانب أهالى الشهداء فى اعتصامهم الذى دام 6 ايام قبل تظاهره الجمعه ، قام المعتصمين بغلق الطرق المروريه ليستمر الاعتصام فى سلام فإنتقلت قوات الشرطة إلى الميدان وتم التعدى على المعتصمين بالضرب و بقنابل مسيله للدموع فكان رد المتظاهرين هو إلقاء الحجارة والزجاجات (سلاحهم الوحيد المتوفر ) على القوات فقام الأمن بإزالة الخيام التى يقيمون بها ، وإحاطة المتجمعين بكردون أمنى وتم تسيير الحركة المرورية لإنهاء الاعتصام فغضب المتظاهرين وقاموا بإلقاء الحجارة على سيارتى ترحيلات تابعتين لمديرية أمن القاهرة فضربهم الامن المركزى بقنابل خانقه فقامو بإشعال النيران فى السياره فقامت قوات الامن المركزى بتفريق المتظاهرين و اعااده حركه السير المرورى فعاد المتظاهرون بأعداد أكبر بكثير و قاامو بالتظاهر فى شارع محمد محمود المؤدى الى وزاره الداخليه للاحتجاج على ما يحدث معهم وما يواجهون من تعدي عليهم و قامو بالضرب بأقدامهم على الارض و بأيديهم على شيش المحلات لأحداث ضوضاء و إثبات غضبهم (ماقيل عنه أنهم أحدثو تلفيات بالمحال ) فردت عليهم قواات الداخليه بالغازات الخانقه ( ما يقولون عنه غازات مسيله للدموع و الحقيقه أنها أخطر فهو غاز الـ "سي آر" كسلاح قتالي كيميائي يتسبب في آثار جانبية خطيرة للإنسان. ولا يمكن علاجها بطرق علاج القنابل التى إستخدمها الأمن أيام الثورة ) كما قامو بضرب رصاص مطاطى و خراطيش و غيره على المتظاهرين عن طريق قناصه يعتلون المنازل و المحال التجاريه ( الاصابات البالغه و إصابات العيون يمكنها إثبات ذلك كما يثبته إصابه اثنين من ضبط الامن المركزى برصاص حى و 26 أخرين بخراطيشو كسور و غيره )
و على عكس ما قيل في بيان وزاره الداخليه فمن إعتلو العمائر هم قوات الأمن و القناصه المسلحين بالأعيره الناريه و قنابل الملوتوف فمن غير المعقول أن المتظاهرين يحملون مثل هذه الأنواع من القنابل المسيله و الرصاص المطاطى و الخراطيش !!
و على عكس ما قيل فى بيان الداخليه فلم تحدث مناوشات بين أهالى المنطقه و المتظاهرين لأنه لم يحدث أى نوع من أنواع التعدى على الممتلكات الخاصه أو العامه و كان التظاهر سلمي جدا فيما عدا القنابل المسيله للإستفزاز و الخانقه كما أنهم لم يحملو أى نوع من الأسلحه و إلا كان من السهل عليهم إقتحام وزاره الداخليه و أى مكان إن شائو
و بخصوص الدراجات الناريه التى قيل عنها أنها تنقل الأسلحه و الحجاره للمتظاهرين فأى شخص داخل الميدان يستطيع بوضوح أن يري أن هذه الدراجات البخاريه لا تعمل إلا على نقل المصابين من موقع الأحداث إلى أقرب مستشفي ميدانى موجود ليتم إسعافهم بسرعه و أن سائقي هذه الدراجات يتحملون أقصي أنواع المتاعب و الغازات ليقومو بعملهم و يصل المصابين قبل أن يفقدو أرواحهم
أما بخصوص إصرار المتظاهرين على إقتحام وزاره الداخليه فلا يعتبر ذلك عمل بلطجيه لان المقصود منه هو رفض الممارسات الأمنيه التى تمارسها وزاره الداخليه و جنودها ضد المتظاهرين و إصرارا على أخذ حق كل شخص تم ظلمه من هذه الوزاره ولم يأخذه حتى بعد 9 أشهر من الثورة و إصرارا على أن يكون دور وزاره الداخليه هو تأمين المنشأت و الأشخاص و حمايه الوطن من البلطجيه و الهاربين من السجون الحقيقين و ليس المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم .

يثير بيان الداخليه الاشمئزاز حيث يظهر قوات الأمن كضحيه للمتظاهرين و أن المتظاهرين لم يلتزمو بالمعايير القانونيه المحدده لهم و أنهم هم حاملى الأسلحه ، ولا يرون أن كل دقيقه خلال هذه الآيام الثلاثه يسقط شخص أو أكثر بسبب قنابلهم الخانقه
كما يستخف بعقول الناس بقوله انه لا يحمل الأسلحه ولا يستخدمها و يستدل بمصابيه و يتناسي القتلى من المتظاهرين و يقول بأنهم (قابضين أموال مقابل فعل تلك الأفعال ) كأنه من المنطقى أن يأخذ شخص ثمنا لكى يموت
ويستدل على برائته بالقبض على عدد من المتظاهرين .. لتكون التهم الموجهه لهم هى التعدى على الظباط متناسين أنهم من بدأو بفض الإعتصام من البدايه ليتطور الوضع و يصل لما هو عليه
و المستفز فى البيان أنهم يخلون أى مسئوليه عن أنفسهم ليلصقونها بالبلطجيه و المخربين الغير محسوبين على الطرفين كما كان يفعل النظام السابق

لا أحـد يعلم ماذا سيحدث بعد قليل ..
لكن هذه هى شهادتى و شهاده كل شخص داخل الميدان رأى بعينه مدى رجوله هؤلاء الشباب وصدقهم و إصرارهم على المطالبه بحقوقهم ، و إصرارهم على وضع حد لكل التجاوزات الحاليه ، و إصرارهم كذلك على خلق مصر جديده بلا سياسين أو دينين مستغلين لهم ، و إصرارهم على حكومه توافق وطنى و مجلس إنتقالى مدني يقوم بإصلاح البلاد فعليا
فعـــلا هؤلاء الشباب هم أكثـــر الشباب رجــــوله و قــــــوة و عقــــــــــلا و شجــــــــاعه
هذه شهادتى أضعها بين يديكم لكى لا تنخدعو بالبيانات المعسولة

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

رساله 81 .. و الله الموفق!!

رساله رقم 81
شهدت مصر خلال الساعات الاخيره أحداث و تطورات بالغه الدقه .. أى أن المجلس يعلم و يتابع جيدا ما يحدث و يمكننا محاسبته على كل ما يحدث و أيضا على تداعياته السلبيه التى نتوقعها جميعا
1-يأسف المجلس على ما ألت إليه تلك الاحداث .. ماذا نفعل بالأسف سيدي المجلس المحترم ؟؟!! هل سيعيد أسفك أبنائنا الشهدء ؟ أم سيوقف هذه المهزله الحقيقيه ؟ أم سيأخذ خطوات فعليه و يقرر موعد محدد للإنتخابات الرئاسيه؟
2- يدعو المجلس الاحزاب و الإئتلافات لإحتواء الأحداث التى تؤثر سلبا على الأمن .. يبدو أن سياده المجلس الموقر لا يعلم ما له و ما عليه و لا يعرف أن إحتواء الأزمه هو أهم واجب عليه و أنه يستطيع برساله بسيطه يقر فيها مواعيد محدده لكل شيئ أن ينهى تلك الأزمه ، فسياده المجلس يلعب الأن على أكثر إحتياجات المواطنين (الامن) و يكرر خطأ مبارك بالقول بأن المتظاهرين هم البلطجيه و رجال الشرطه هم المظلومين و ينسي دور الشرطه الحقيقي فى حمايه و أمن المواطنين عموما و المتظاهرين خصوصا
و يضغط المجلس على مشاعر المواطنين بدعوته للتكاتف بحكم روح الثورة كما لو كانت روح الثورة لا تحكم المجلس فى شيئ !! و كما لو لم تكن وثيقه السلمي هى السبب فى تفجير غضب المواطنين و نزولهم للميدان مره أخرى
3- كلف المجلس العسكري مجلس الوزراء بإتخاذ ما يلزم من إجراءات للوقوف على اسباب هذه التداعيات .. كما لو لم يكن مجلس الوزراء هو المحرك للإحدث و الموافق من البدايه على استخدام القنابل المسيله للدموع و الضرب و الرصاص المطاطى و الحى أيضا ، و كما لو لم يكن هذا المجلس وليد الميدان و واجب عليه حل مثل تلك المشكلات قبل حدوثها أصلا و من المفترض حين حدوث مثل تلك الأحداث أن يسرع بتقديم إستقالته و إعلان رفضه لمثل تلك الأحداث إذا كان مجبر عليها و إذا لم يكن مجبر على ذلك فلن يكون وليد الميدان فى شيئ
و الان يسعي المجلس لإجراء حوار مع القوي السياسيه .. و يكرر فى ذلك موقف مبارك حين قرر إجراء حوار مع شباب الثورة مثلما و لو كان هؤلاء الشباب "يويو" فى يد المجلس يحركهم كما يشاء .. لكن ستكون المحنه الكبري حين يوافق شباب الثورة على مثل هذا الحوار الخادع و يكون حجتهم فى ترك حقوقهم مهدوره
4- الحرص على تنفيذ خريطه الطريق التى سبق و تعهد بها المجلس .. هل تذكر المجلس الان فقط وجود خارطه طريق؟؟!! أم أنه شعر اليوم فقط بوجوب تنفيذها ؟! أم أنه من الصعب عليه تحديد موعد للإنتخابات الرئاسيه ؟!
و يؤكد المجلس على ثوابته التى لا تتغير .. أى ثوابت تلك التى تتغير بتغير المواقف؟ أى ثوابت التى تتأثر بالمناورات السياسيه السخيفه؟
و يؤكد انه لا يسعي لإطاله الفتره الإنتقاليه .. و من المفترض أن نصدق ذلك رغم عدم وجود دليل واحد عليه .. من المفترض أن نصدق رغم أنه لا موعد محدد لإجراء الانتخابات الرئاسيه و برغم عدم اتخاذ اجراءات جديه فى محاكمات مبارك و أعوانه و رغم ظهور مثل وثيقه السلمي فى وقت يستعد فيه الجميع للانتخابات و رغم المحاكمات العسكريه للمدنين و رغم حقوق الشهداء المهدورة ورغم ورغم و رغم......
و يؤكد المجلس انه لن يسمح لأى جهه بعرقله العمليه الانتخابيه .. أى أنه تهديد واضح و صريح جدا لكل من يتظاهر بالميدان انه في حاله استمرارهم بالتظاهر لن يقف ذلك كمعرقل لخطتهم المحكمه التى لا نعلم عنها شيئ



سيدي المجلس الموقر .. يوما بعد يوم تفقد جزءا من مصداقيتك .. أما اليوم فقد فقدتها كلها و أمام الجميــــع كما أفقدت بناتك عذريتهم من قبل
أيها المجلس الموقر .. لم تفعل شيئا طوال التسعه أشهر الماضيه سوى أن تخذلنا أكثر فأكثر .. و لم نعد نحتمل سيادتك أو حكومتك الفاشله
أيها المجلس .. كانت ثورتنا من أجل الحريه و الكرامه الانسانيه و لأننا لم نجد أيا منهما فنحن لا نحترمك ولا نريدك و ستكون ثورتنا ضدك

أيها المجلس .. أرفضك و أرفض سياساتك ورسائلك الساذجه
لن نقبل سوي خطوات حقيقيه من أجل دوله ديمقراطيه حقيقيه

الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

ماذا يعنى كونى اشتراكيه ؟!

التدوينه دى ردا على اشخاص بعينهم .. اتمنى النقاش المره الجايه يكون هادئ !!

ماذا يعنى ان اكون اشتراكيه اليوم رغم كل ما تحمله من أقاويل و أحيانا أكاذيب وبعض من الماضى المرير !
فكثيرا ما تسمع عن الاشتراكيه كونها تجربه قديمه و فاشله تقتل الابداع و المنافسه أو يحب حامليها الكسل و الفساد الاخلاقى و يحملون الكثير من الحقد الطبقي و أنهم مدعين علم و فى ألطف التعليقات تجد من يقول أنها حلم رائع لكنه مستحيل التنفيذ (كما كان رأيي سابقا) و يثبت هذه الاقاويل العداء و التنافر بين التيارات الإشتراكيه و اليساريه و بعضها و الذى يصل بالناس الى تقيمها بالتقيم الخاطئ
فالاشتراكيه ابسط من ذلك بكثيــــــــر و الكثير مما قيل عنها ما هو الا إفتراء أراد إثباته ذوى المصالح الرأسماليه و نجحو فى ذلك سواء عن طريق استخدامهم للسياسه او الدين او غيره ..
بدايه أريد الرد على هؤلاء بالدفاع عن الاشتراكيه فهى حقا تجربه قديمه لكننا تعلمنا الكثير من تاريخها الذى نفتخر به رغم كل ما حمل من مساؤي و دماء وسلطويه و غيرها فكانت هذه التجارب دليلا على إمكانيه إقامه دوله اشتراكيه حقا اذا تم تنفيذ المبادئ الاشتراكيه كما قال الكتاب ، و هى لا تقتل الابداع بل تخلقه لانها تترك مساحه من الوقت و الحريه لكل من يريد ليقوم بتجاربه و يثبت ابداعه بل و تساعده الدوله بمواردها على تنميه هذا الابداع فدعنا نرى الصين اليوم وما وصلت له و هى دوله اشتراكيه ، و هى لا تقتل المنافسه ايضا بل تخلقها ف مرسيدس و بي ام و فولفو وغيرها خرجت من دول اشتراكيه ، و وما يدعون انه حقد طبقي ما هو الا صراع طبقي خلقه قله من المستغلين جعلو مننا مجرد ألات لخدمتهم ، فالاشتراكين ليسو مدعي علم ولا يألهون شخصا فإستخدامهم للتفسير العلمى هو واجب على كل شخص يعيش فى القرن الحادى و العشرين و إقتناعهم بمبادئ شخص هو إقتناع بالمبادئ الانسانيه عامه ، و الفساد الاخلاقى ليس شرطا لأن تكون إشتراكيا فضمير و إنسانيه كل شخص كفيلان بمحاكمته

كونى اشتراكيه يعنى لي الكثير .. يعنى أننى أكره واقعى المرير الملئ بالغلاء و التميز و الحروب و التقييد و الإستغلال ووو .. كونى إشتراكيه يعنى أننى أحب الخير و الامن للجميع و أسعي لتحقيق العدل و المساواه و ارفض التميز ، أحب بلادى و أسعى لتقدمها و إستفلالها و حريتها .. يعنى أننى أقتنع بمبادئ إقتصاديه تعمل على رقي البلاد و خروجها من مئازقها الكثيره وتلغى الطبقيه الرهيبه و تعدم نسب البطاله ، يعنى أنى أحلم بحياه هادئه مستقره مبينيه على الانسانيه و الابداع بعيدا عن الحروب العسكريه منها و الاقتصاديه ، بعيدا عن الخداع و التضليل و الاستغلال و النهب و الغباء المتوارث و الفوضى المسببه لضياع المواهب و رؤوس الاموال و الفساد المتفشى فى كل شيئ ، فالاشتراكيون فقط يسعون نحو تحرر المرأة والأقليات والعلوم والفنون وسائر أوجه النشاط الإنساني

كونى اشتراكيه يعنى اننى ارفض الواقع المؤلم أيا كان مسماه و أسعي للثورة الحقيقيه التى تقوم بتغير كل شيئ من جذورة و ليست مجرد إصلاحات متكرره لا تسمن ولا تغنى من جوع ، تعنى أنى لا أؤمن بمظاهرات تنتهى بإعتقال بعضهم و حسب إنما بتظاهرات قويه تبدأ من كل مكان عمل أو دراسه و تنتهى بإعتصامات و إضرابات الى أن تحل جميع المشكلات من جذورها فلا أقتنع بالمهدئات و المسكنات السياسيه الغبيه فارفض التميز و أقبل بالمساواه و العداله

كونى اشتراكيه يعنى أننى أتمنى وجود حزب ثورى حقيقي يستطيع فهم جماهيره الحائرة و ضمهم اليه و يعمل لمصلحتهم بعيدا عن المصالح الشخصيه أو السلطويه كالموجوده حاليا و يصل بهم الى امتلاك (الدوله) منشئاتهم و توزيع خيراتها عليهم التوزيع الامثل فتحل بذلك الطبقه المضطهده دوما محل الطبقه الحاكمه المستغله ويضمن هذا الحزب للبلاد حريتها فيفصل الدوله عن الدين لكى لا يقع كلا منهما فى مأزق غبي لا خروج منه

كونى اشتراكيه يعنى أننى أحلم بأمميه تخلص بها الطبقه العامله نفسها مما تقع فيه من استغلال اقتصادى فى جميع البلدان أو على الاقل نقابات عماليه و طلابيه و نقابات للفلاحين و ذوى الوظائف لتكون مدافعا حقيقيا عن مطالبهم المشروعه فى مواجهه كل مستغل فداخل النقابات الحقيقيه يتعلم الجميع كيف يكون اشتراكيا و يدافع عن حقه المهضوم و يضمن له التكافل دون الانانيه فيبعده عن المطالب الفئويه فعن طريق طلبهم للإعتراف بقانون ما ليسري على جميع المصانع و المدارس لا يكون الطلب فئويا و انما تكون حركه سياسيه مشروعه

كونى اشتراكيه يعنى اننى ضد الظلم و العدوان الصهيوني على فلسطين ضد استغلال اى دين فى حروب سياسيه و اقتصاديه هو فى غنى عنها

كوني اشتراكيه يعنى اننى أؤمن بصحه كتاب رأس المال لكارل ماركس الذى كان شراره توضح مدى فساد الاقتصاد الرأسمالى عن طريق استغلاله للطبقه العامله و العمل ذاته و فائض القبمه لحساب طبقه لا تؤمن الا بنفسها تحت مسمي سياسي يعترف به هؤلاء المظلومين الذين تم استغلالهم ، يعنى اننى ادافع عن أحقيه الافراد جميعا فى ملك ممتلكاتهم عن طريق دوله تحترم المواطن و تحفظ حقه بإمتلاكها مصادر دخله و توزيعها توزيعا عادلا لخدمه مجتمع بأكمله لا طبقه بعينها مدافعا عن الملكيه الفرديه فى حدودها

كونى اشتراكيه يعنى أننى أؤمن بالديالكتيك كمحرك اساسي للحياه ، أؤمن بتطور كل شيئ فأؤمن بالنظريه االداروينيه و البيج بانجو غيرها مما يثبته الزمن فالاشياء تبدو فى ظاهرها ثابته و الأصدق انها متغيره بهدوء فليس هناك شيئ مطلق أيا كان ، فالأمور جميعا يجب أن تعالج من وجهه نظر علميه تاريخيه لننتقل من اللا معرفه الى المعرفه فالعلم و التاريخ يكشفان دائماً جوانب جديدة توثق مجرى حركة الحياه المتغيره دوما

معنى أن أكون إشتراكيه اليوم هو أن أكون إنسانه : أفكر بعقلي ، أختار بقلبي ، أنفذ بيدي
دعونا نسعي لإخراج الجانب المشرق من الانسان ونمحى منه جانب الشر و الفساد

الأربعاء، 26 أكتوبر، 2011

إنتخابات الفلول

يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فالانتخابات فيها حتى بعد الثورة مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء فلم يعد يعرف المتابع العادى للاخبار ايهما الثورى و ايهما الفلول .. و مع انتهاء ايام الترشح للانتخابات و وضوح ان العدد الأكبر من المرشحين هم من الفلول أو الاسلامين أو بعض الأفراد المستغلين للموقف اصبح من الواضح جدا ان الانتخابات القادمه هى " انتخابات الفلول "

فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات .. و " الفلول "

اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هى نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى اليوم .. فالديمقراطيه تتحدد طبقا لاحتياجات المجتمع و ليست ثوابت محدده

و اليوم و كل يوم يعلو صوت الاخوان المسلمين مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس ؟ لا أحد يعلم ! .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتاح الان

فأى إنتخابات هذه ؟ أين المنافسه؟ و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟



لاننا جميعا نريد إقامه دوله ديمقراطيه و انتخابات نزبهه .. لابد ان نسعي من اجل ذلك و ان نصبح كأى بلد ديقراطي و نتجنب انتخابات الفلول فيها هم العنصر الاكبر و الاسلامين (المتحولين ايضا ) هم الجزء الاخر
فالاسلامين لا يفرقون شيئا عن الفلول فكلاهما لا يبحث سوى على مصلحته الخاصه و يستطيع التحول من موالى لمبارك الى موالى لمصلحته الخاصه و يستطيعون إثاره غرائز البسطاء من الناس بطرق كثيره كالتمييز الطائفي و استغلال الدين سواء فى الانتخابات او غيرها كقولهم (من يصوت بـ لا سيقول لا للدين )

إذا اردنا ان تمر هذه المرحله العصيبه بسلام لا بد من إحترام جميع الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الاحزاب و توجهاتها و قوائمها و دراستها جيدا و الاختيار من بينها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه ..
يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما

يجب ان تتم الكثير من الاجراءات لتمر هذه المرحله العصيبه بسلام – أعلم أنه لن يحدث ذلك إلا إذا .. إذا أراد المجلس العسكري ،،

يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فتكون فيها الانتخابات مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء

فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات

اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هو نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى

اليوم و امس و كل يوم يعلو صوت الاخوان مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس لا أحد يعلم .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتوفر الان

فأى إنتخابات هذه ؟

أين المنافسه و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟

كيف تقرر أن تكون الانتخابات البرلمانيه مقسمه فيها الثلث للأحزاب المؤدلجه و ذات الرؤي التى من المفترض ان تكون واضحه و الثلثين للافراد محبي الشهره و السلطه و المهلبيه ؟

إذا أردنا ان نصبح كأى بلد ديقراطي يجب ان نفعل مثله فلا بد من إحترام الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الايديولوجيات و دراستها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه .. إذا اردنا ان نص يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. إذا اردنا ان نتعدى مرحله الانتخابات بسلام لابد ان نتجنب شراء الاصوات و ان نقوم بتوعيه الافراد بأهميه الاحزاب و دورها الحقيقي لا التمثيلي و عليه يقومون بإختيار مرشحيهم عن طريق أفكارهم لا أشخاصهم

و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما

الأحد، 23 أكتوبر، 2011

رساله الى .. أبى و أمى

أمى الحبيبه .. أبى العزيز

تحيه طيبه .. و بعد ،،

أعلم أنكما تتابعان تدويناتى من وقت لأخر (فى اوقات فراغكما القليله) لذا قررت أن أرسل هذه الرساله من هنا و أتمنى أن تصل إليكما .. ليس لشيئ أكثر من كونه تفريغ لما بداخلى من كلمات ضاق بها صدرى

فكم تمنيت أن أعيش وسط عائله متماسكه مبنيه على الحب و الود و الحنان .. عائله أفتخر بها و أتعلم منها معنى الحب و الفن و كيفيه استخدام العقل وسط أبناء عم و خال و اخوة حقيقيون يحملون همومى و احمل مشاكلهم أفرح لهم و يسعدون بفرحى

أمى العزيزة ..طالما كنتى إمرأه قويه جميله مليئه بالحب و الامل و الإطمئنان .. أما الأن فقد أصبحتى إمرأه مختلفه .. فقدتى الكثير جدا و تغير فيكي الكثير .. فقدتى الامان و بالتالى فقدتى حنانك على الاخرين بل و حنانك على نفسك .. أصبحتى أكثر مرونه فى تعاملك مع الحياه مما أضاف عليكي جفافا لا تعرفيه و حين كثرت خلافاتك مع الاخرين كثرت معها خلافاتك مع ذاتك فاصبحتى تبررين لنفسك كل شيئ دون أن تنظرى لأراء الأخرين .. و زادت تغيراتك الجسمانيه و مرضك الذى أكرهه كثيرا من عصبيتك التى جعلتك لا تحتملين شيئا فى الحياه غير ما تريدينه و فقط .. و بعدما كنتى تعطين دروسا لتعلمى بها الامهات كيفيه التعامل مع أبنائهم أصبح تعاملك مع أبنائك شيئا صعب جدا .. فقد فقدتى التواصل مع ابنائك كما فقدتى كل شيئ

أبى العزيز .. كم أشتاق إليك و كم أحتاج إليك .. لم أعرفك يوما من الايام رغم انى تمنيت ذلك كثيراا .. لم أرى فيك غير الجفاء و القوة و الجفاف مع أنى أعلم جيدا أن هذه ليست طباعك الحقيقيه.. لم أرى غير حبك لعملك و مالك واهلك على حساب حبك لأبنائك و أسرتك .. لم أرى رأي يخرج من داخل جمجمتك فكل الاراء هى أراء قله ممن يستغلونك
كلما أردت أن أقترب منك سرعان ما اجد ما يبعدنى عنك .. لاأعرف لماذا ؟! .. هل لانى لم أعرفك و أعتادك ؟ أم لانى أعلم مدى تمسك برأيك الغير ثابت ايضاٌ! ..أم لان رأيك الذى ساسمعه لن يختلف أبدا عن راى شخص أخر أعرفه و تعرفه انت جيدا .. أم لانك مازلت تعتبرنى طفله و لم تعترف بعد بأنى كبرت بما يكفي لمناقشتك مناقشه جاده .. أم أم أم !!!

أمى .. لا ألومك على شيئ .. لكنى طالما إحتجت لان أرتمى داخل أحضانك كثيرا و اشعر بأمومتك .. أتمنى أن تعودى مليئه بالحنان و الحب و الاحتواء ما يكفيني و إخوتى .. لا ألومك على شيئ .. لكنى أتمنى أن تفهميني و أشعر بك .. اتمنى أن تدخلى بداخلى و إخوتى لترى ما نحتاجه فعلا بعيدا عن الطعام و الشراب

أبى .. أيضا لن ألومك على شيئ .. لكنى تمنيت لو كان حضنك أقرب لى من أى حضن أخر .. تمنيت أن أفخر بك بدلا من أن أرى فيك شخصا ضعيفا .. تمنيت لو كنت أنا (إبنتك الكبري ) ذراعك اليمنى فى كل شيئ .. تمنيت ان تكون علافتنا أكثر من كونها علاقه ماديه غبيه .. تمنيت الكثير يا ابى

أمى و أبى .. لم ألومكما على شيئ ليس لأنكما مظلومان .. لفد ظلمتونى و اخوتى كثيرا ..فأبسط شيئ أن أخوتى لا يعرفون بعضهم البعض و سيكبرون على كراهيه بعضهم .. لكن لم ألومكما لانى استطيع أن أرى ما لا تستطيعون رؤيته .. أستطيع أن أرى لكل شخص مبررا لما فعله حتى و لو كان مذنباٌ

أبى و أمى
كل الشكر و التقدير لما فعلتوه من أجلنا .. لكننا كـ أبناء قد فقدنا الكثير بسببكما
فلتشعرو بنا قليلا ..
كـ أبــنــــــــــاء

شاكرين حسن تعاونكم ,,,

المرسل
أبنائكم الاعزاء

الأحد، 16 أكتوبر، 2011

مطلوب صديق

مطلوب صديق يكون جدع و كمان جرئ .. مطلوب صديق طيب و مش خنيق
.. اعلان اتصالات الذى احببته كثيرااا و احبه الكثيرون ..
ليس لأنه إعلان جيد .. بل لأن أيامنا هذه لم تعد فيها الصداقه هى الصداقه بمعناها المقصود فأصبحت أفل كلمه عن الصديق تحرك ما يسكن بداخلنا



دائما ما تمر علاقتى بأصدقائي بحاله من الركود و من ثم التجاهل التام و التعايش مع الواقع بدونهم مهما كانو قريبين فى يوم من الايام و مهما كانت العلاقه قويه و وثيقه بيننا
و تكمن المشكله فى ثلاث نقاط لا تخرج عنهم عادهً

الاولى
أن بعضهم لا يعرفنى بالشكل الصحيح و يرانى من الخارج فقط فـيرانى بادئ الأمر متكبره مغرورة و يري التجاهل كثيرا و احيانا الغباء و دائما السذاجه (ولو كانت مصطنعه كثير من الاحيان) و أحيانا يري الطيبه المتغابيه أو التصنع أو الجهل أو أو .. مما يراه جميع الناس فى بعضهم !!
و هؤلاء لا ألوم عليهم .. فرغم أنى أحب جميع البشر مهما كان بهم من عيوب ورغم انى لا أرى أحداً أقل منى أو على الأقل كما يرانى
فإننى لا أعطى أحداً الفرصه لمعرفتى حق المعرفه إلا القليلون ممن يستحقون ذلك .. ليس لعيب فيهم إنما لعدم الثقه فى مقدرتهم على تحمل ما أحمله من تناقضات و أفكار متصلبه و أخرى مشتته و أخرى مختلفه عما يودون

الثانيه
أن البعض قد عرفنى الى حد كبير بعدما وثقت به و إئتمنته على بعض مما يفيض به قلبي و لذلك ضاع فى مستنقع أفكارى المشتته المليئه بالتناقضات فلم يستطيع معرفتى جيدا و فهمنى بشكل خاطئ أيضاً
و هؤلاء لا ألوم عليهم لكنى لا ألوم على نفسي .. فهم لم يعطو لأنفسهم الفرصه كى يعرفونى اصلاٌ و من ثم حكمو علىً أحكاما خاطئه غير التى وددت أن يحكمو علىً بها .. أحزن كثيرا عندما أسقط من نظر أحدهم لأنه لم يعرفنى لكن سرعان ما استعيد ثقتى بنفسي لأنه خطأهم و ليس ذنبي فأنا كتاب مفتوح لمن أراد و أجيب على أى سؤال مهما كان صعبا بالنسبه لى

الثالثه
أنه قد عرفنى بشكل قوى جدا جعله يري أنه يفهمنى دون أن أتكلم و يتناسي أنه صديقي و يقرر أن أكون أنا صديقته فيحكى و يروى مشاكله و حكاياته لساعات دون أن يسمعنى فتتبدل الأدوار و أصبح أنا طبيبته النفسيه و صديقته الوفيه بعدما كان يمثل لى الملجأ الوحيد لشكوتى
و هؤلاء على قدر حبي لهم و على قدر إعتزازى و فخرى بصداقتهم (وخاصه أنهم قليلون جدا و مؤثرين جدا بحياتى ) إلا أننى أتمنى أن يضعوا انانيتهم جانبا لبعض الوقت و يسمعوننى لأفصح عما بصدرى كى أستطيع نسيانه

ساضع أصدقائى جانباً لبعض الوقت ليأخذنى الغرور و أتحدث عن نفسي
أنا إنسانه أعتقد أنى طيبه لأبعد حد - لا أحمل فى قلبي ضغينه لأحد أبدا - أحب أصدقائي جدا (بل كل من أراه) و خاصه أؤلئك ممن يظهرون و يختفون من حياتى سريعا - أتأثر بكل من حولى و بكل مواقفهم و أحترمها جميعاً - أحمل بعض الأفكار المشتته و التى تضعنى فى مأازق كثيره - أعشق الحريه و أحب بعض القيود - أعشق الخصوصيه و أحب إقتحامها - أحب الجميع و أأخذ مواقف من الكثيرين - طيبه و عدوانيه - هادئه و عصبيه - مفكره و مشتته - من الصعب فهمى رغم انه سهل فعل ذلك جدا - ....... أحمل الكثير من التناقضات فى جعبتى ...!!!

لا أطلب أصدقاء لانى لا أمتلك أصدقاء .. بالعكس
لدى الكثيـــر من الأصدقاء : الجيدون و السيئون - المحترمين و المدلسين - الأذكياء و الأغبياء - القريبين و البعيدين - لدى الكثير من الاصدقاء فى الواقع و الأكثر من الاصدقاء الإفتراضين الى إن يتحولو كواقع

لكـــــــــــن
الأن أطلب صديق من بين كل هؤلاء الأصدقاء : صديق يسألنى و يسمعنى - يقرأنى و يفهمنى - يقتحم خصوصيتى عن بعد - يكشف أسرارى و يحفظها - يصبح ملجأ مشكلاتى و أصبح بئر أسراره - صديق أتعلم منه و بتعلم منى و نتعلم معا -
الأن أبحث الآن عن أصدقائي القدامى ممن طوتهم السنين فى طياتها لأعيد صلتى بهم .. فأتمنى أن يساعدونىلاجدهم
الان أطلب أن يحسن كل أصدقائي شكل صداقته لتصبح صداقه حقيقيه و ليست مجرد صداقه عابره تدمرها الأيام سريعا
مطلوب صديق إنســــــان

أشعر بأنى أحيا من جديد .. أرى الحياه بلون مختلف ... أحب من جديد .. أبحث عن صداقتى لأعيد لها الحياه كما عادت لى .. ألون صداقاتى الحاليه بألوان زاهيه
.. فأتمنى أن تساعدونى يا أصدقائي و يامن كنتم أصدقائي ..
أثق بأن صديقي الحقيقي من يضع لى المبرر قبل أن أخطئ .. لذا لن أهتم أبداً بمن سيرفض صداقتى الجديده ... فعلى كل حال هم الخاسرون لشخصيه قد غيرتها الأيام كثيرا و أختلفت عما كانت


أصدقائي الإنسانين .. أنتم خارج هذه الحسبه المعقده .. فانتم بإنسانيتكم أراكم و كأنكم تمثلون نفسي كثيرا

الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011

دعـــــوة للإختلاف


أعطينا لأنفسنا الحق دون وجه حق أن نمارس على أنفسنا و غيرنا أقذر انواع الديكتاتوريه و كبت الرأى فلا نجد مصري واحد فى مصر كلها إلا و يتلفظ بنفس الكلمات " دا شعب غبي ما بيفهمش و قدامه 100 سنه على ما يتعلم اى حاجه " لا اعلم على اى اساس قد اصدرنا مثل هذا الإتهام ! وعلى اى افراد إذا كان المتحدثون من ضمن هؤلاء الافراد ! على اى اساس نرى أنفسنا أفضل و أعلى مرتبته دون الأخرين !

ولماذا أصلا هذا التميز فالظروف و المواقف واحده وكلنا بشر نمتلك العقل و كل مننا يمتلك رأي يميزة عن الأخرين فلماذا لا نحترم ما يميزنا و ما يميزهم ؟ لماذا نرى مواقفنا دائما هى الصحيحه و أى موقف مخالف هو الخاطئ ؟ لماذا نعتبر الديمقراطيه و حريه الرأى مجرد شعارات رنانه تنتهى فور بدء موقف تحتك و تتشابك به الآراء ؟ و لنكن أكثر ديمقراطيه لماذا نضع خطوطا حمراء عند مواضيع ودوائر خضراء عند مواضيع أخرى؟ لماذا لا نسمح لأنفسنا بالتفكير و النقاش و الجدال فى كل شئون الحياه دون استثناء اى موضوع منها ؟ لماذا لا نتبع الدول المتقدمه و نستفيد من تجاربهم فى إحترام أراء الآخرين ؟

إذا فكرنا بشكل أكثر منطقيه وأخرجنا أنفسنا من جميع الصور التى زج بنا الزمان بداخلها و رئيناها من على بعد ألالاف الأميال سنجد أن كل شيئ على وجه الآرض متناقض رغم انه صحيح , ولو لم يكن كذلك لما وجدنا الحياه متكامله من كل جانب , فلكل شيئ تضاده و كما تجد ايجابيات ستجد سلبيات فى نفس الشيئ و كل شيئ , و تجد الكل يتجمل و يتعالى ليظهر بصورة أفضل مما هو عليها , و اذا قررت إقناع نفسك بشيئ ما أيا كان ستنظر لإيجابياته و تتغاضى عن سلبياته بل و ستعتبرها ايجابيات غالباٌ اذا فليس صعبا ان تقنع نفسك باى شيء فى الحياه

فعلى سبيل المثال إذا قرأت فى مبادئ و أفكار و نظريات جميع الآيديولوجيات السياسيه بشكل محايد تماما بعيدا عن كل الخلافات ستجدها جميعا مناسب تماما لكل الدول و الشخصيات بل و رائع اذا تم تطبيقه بشكل سليم "كما قال الكتاب" , و اذا أمعنت النظر و أكملت قراءه و دراسه ما يشوب كل نظريه من مساوئ و عيوب تطبيق ستجدها جميعا فاشله تماما من الناحيه العمليه , و اذا قرأت فى تواريخ الشعوب ستجد أنه لا شيئ يدوم و معنى ذلك أن لا شيئ صحيح و إلا كان قد إستطاع الإستمرار و مواجهه ما يواجه من عقبات ,

إذا لا تحاول إقناعى أن العقل هو الذى يصل بالإنسان إلى أيديولوجيته المرجوة فالعقل مجرد أداه نوجهها حيثما أراد من حولنا من أشخاص و قراءات و ظروف محيطه تجعلك تميل لإحدى هذه الايديولوجيات متخيلا أنها الصحيحه دون غيرها و مدافعاٌ عنها ومحاولا تطبيقها بكل ما تملك من قوة.. إذا فالأمر كله سواء لا فرق بين ليبرالى و شيوعى و اسلامى و غيره فكل منهم لديه معتقد يعتقد أنه صحيح والباقى خاطئ مع ان ذلك غير صحيح فكلهم سواء كلهم صحيح و خاطئ فى اٌن واحد .. جميعهم بشر , حر , واعى , مثقف و يمتلك أراء و أفكار الواجب علينا إحترامها جميـــعا ,, فلا أحد معصوم من الخطأ .. لا أحد

و على نفس المنوال نجد المجوسي لا يعترف باليهودى , و اليهودى لا يعترف بالمسيحي , و المسيحي لايعترف بالمسلم , و المسلم لا يعترف بالبهائي, و حتى داخل كل دين تجد أطياف مختلفه لا تعترف ببعضها البعض , و جميعهم لا يعترفون بالالحاد و اللادينيه و يرونها غباءا , بل و المثير للشفقه أن الملحدين أيضا يرونهم أغبياء , و جميعهم يبيحون دم بعضهم البعض متناسين الإنسانيه و المنظومه الأخلاقيه التى جمعتهم قبل أى دين

و عندما تنظر عليهم من خارج هذه الدائره المليئه بالكراهيه و العداوة للاخر و المصادره لحقوق و حريات جميع الافراد لبعضهم ستجد الآمر لا يختلف كثيرا عن الآيديولوجيات , فكلهم صحيح و على حق و لا يمكن لأحد إثبات عكس ذلك فالمسلم يمتلك نظريته الدينيه التى تُحترم و لا يمكن إثبات عكسها و الملحد ايضاً يمتلك نظريته العلميه او الفلسفيه التى تُحترم و لا يمكن إثبات عكسها , فليس معنى أنه غير متفق معى فى فكرى أنه غبي ولا يجب إحترامه .. فسيأتى يوم تري فيه فئه واحده فقط من كل هؤلاء أنها الصحيحه و حينها سيضحك الجميع على انفسهم و خيبه أمالهم , فلتكن متشائما و تتخيل أن هذا اليوم لم تجد فيه أن معتقداتك أنت هى الصحيحه و ان هناك معتقد أخر هو الصحيح , تخيل أن يوم قيامتك الذى تنتظرة و تسعى له وجدت ان عبده الشمس هم المحقون و كان الواجب أن نصبح جميعا عبده للشمس ماذا سيكون الموقف حينها ؟؟ ليس معنى انى لم إقرأ او أعلم أو أقهم إلا عن معتقد واحد أنه الصحيح و غير قابل للتفكير و التحليل و النقد ولابد أن يؤخذ كاملا .. و ايضا ليس معنى أن يختلف أحدهم معى فى معتقداته انه على خطأ و أنا فقط من أملك الصواب .. فجميعنا على صواب و جميعنا نحمل اسبابا منطقيه لهذا الصواب

المختصر

حديثي هما عن كل شيئ بالحياه .. إذا وُضعنا جميعا أمام قاضى عادل و شرح كلاٌ مننا وجهه نظره فى معتقداته الدينيه و الاجتماعيه و السياسيه و غيرها .. لن نجد من القاضى إلا حكم واحد .. "بـــــراءه الجميـــــــــع و صحه معتقداتهم " .. و ستكون حيثيات هذا الحكم أن الجميع يمتلك أفكارا و معتقدات بناءا على خبرته و تجاربه هو الشخصيه فقط مهما طالت او تنوعت هذه التجارب و مهما اختلفت هذه المعتقدات كلها صحيح من وجهه نظر حاملها و هذا هو المهم فى الآمر "ان تكون الفكره صحيحه فى وجهه نظر حاملها بغض النظر عن صحتها فعلا او عدمه "

و صدق القائل

نهـايــه إِقـدامِ العِقــول عِـقـــال وأخِرُ سعىِ العالميــــن ضلالُ

لم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل و قال

و عليه

وجب علينا احترام جميع الافكار و المعتقدات حتى و لو إختلفت مع معتقداتنا .. ومن يعتقد أنه على صواب تام فإنما هو يوهم نفسه و الناس انه يمتلك الحق ليرضي بذلك غرور بنى البشر ليس إلا ,,

انتظر تعليقك الذى تخلف معى فيه دون أن نخسر إنسانياتنا و المنظومه الاخلاقيه التى تجمعنا


الجمعة، 19 أغسطس، 2011

لست أدري

جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت ..ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت .. كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود .. هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود .. أتمنّى أنّني أدري ولكن...
لست أدري!
إيليا ابو ماضى



على قدر كرهى لكلمه " لست أدرى " فالحقيقه أن لا أحد يدري
الآن استطيع الاعتراف بأننى لست أدرى الصحيح من الخاطئ .. فكلهم صحيح من وجهه نظر أنفسهم و كلهم خاطئون بوجهه نظر الاخرين .. فكيف لى أن أثق برأى لا يعترف إلا بنفسه و من المحتمل أن يكون خطئاٌ بدليل الآرء الاخري؟
لا يوجد بالعالم شيئ يقيني .. فكل الاشياء نسبيه تختلف من زمن الى زمن و من شخص إلى شخص .. لا دليل .. لا سبب .. فقط نتائج مترتبه على اختياراتنا و عقائدنا ..رغم ان ذلك ايضا نسبي فالعقل العامل يعمل دائما على مبدئ الشك لا اليقين مهما كان

كل من يمتلك فكر او عقيده إما أنه قد إمتلكها بالوراثه و هذا الشخص لا أحترمه أبدا .. و إما أنه حين تعلمها و إلتزم بها كان هدفه وجود المدينه الفاضله خاليه من الشرور ..
أما اليوم فكل هذه المعتقدات أثبتت أنها غير قادره على الإتيان بمثل هذه المدينه الفاضله و إستخدمت فى عكس المطلوب منها لتصنع مزيج مذهل من الشرور والجهل و الغباء و الجدل و الصراااع و الدمار
لست ادرى ما الفائده من كل هذه المعتقدات الآن رغم أنها لا تجلب اليوم إلا كل هذه الشرور ؟!! لست أدرى .. ربما لها أهميه ما في جعل الانسان راضيا عن نفسه فقط !!
لست ادرى لانها لا تزال مجرد معتقدات من المحال معرفه مدى صحتها من عدمه ومدى قدرتها على صنع المدينه الفاضله

لست أدرى من أصدق .. و لست أدرى من أطيع .. لكن ما أثق به حتى الآن أن الهدف من أى شيئ بالحياه هو البحث عن المدينه الفاضله .. لذا قررت السعي فى صنع مدينتى الخاصه دون الاستناد للمعتقدات .. و لو كان ذلك مؤقتا
فكما قال ميشيل فوكو ليست وظيفة الفكر أن يلعن الشر الكامن في الموجودات، بل أن يستشعر الخطر في كل ما هو مألوف، وأن يجعل من كل ما هو راسخ موضع إشكال

لست أدرى موقفى تحديدا ممن يمتلكون أراءاٌ و معتدات أيا كانت .. لكن بحكم الانسانيه فأنا أحترمهم جميعاٌ مهما كان مدى الصراع و التخلف الذى يحمله معتقدهم .. فمدينتى الفاضله أفضل من صراعاتهم التى لا تنتهى

الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

هيبه الجامعة و كرامة الاستاذ

هيبه الجامعة و كرامة الاستاذ


ردا على ما كتبته د . هند حنفى رئيس جامعة الاسكندريه فى جريده الاهرام بتاريخ 9 اغسطس 2011

ترى د. هند أن الثوار قد أخطأو حينما وضعو القيادات الجامعيه ضمن مؤسسات الدولة التى لابد من تطهيرها من رموز الفساد الادارى

فقد رأت ان تقديم مشروع من وزير التعليم العالى السابق الى مجلس الوزراء لرفعه للمجلس الأعلى للقوات المسلحه يقضى بإقصاء جميع الوظائف القياديه بالجامعه يعد بمثابه إهانه بالغه للقيادات الجامعيه على كل المستويات و إنتقاصاٌ من كرامتهم

و هنا أود أن أرد عليها بأنها تعمل لدى الشعب و الحكومه و ليس من حقها أن تعترض على قرار يقره الشعب و تنفذه الحكومه ممثله فى مشروع وزير التعليم العالى السابق .. و أن هذه الإقاله لا تتعلق بإهدار بكرامه الأستاذ الجامعى بل تتعلق بالحفاظ على كرامه هذا المنصب و إبعاد القيادات الفاسده التى تختبئ خلف بعض الاعمال الجيده مثلما كان الحزب الوطنى يختبئ خلف الكباري التى بنتها الحكومه .. فليكفي أن هذه القيادات كانت يد الحزب الوطنى فى الجامعه ليفسد بها كيفما يشاء .

تري د. هند الإهانه لأنها و زملائها قد تحملو أعباءاٌ جسيمه للحفاظ على الجامعه معنى و قيمه و استمرارا فى إداء رسالتها التعليميه و حمايه منشأتها !!

لا أعلم لماذا يشعر الموظف بانه يبذل أكثر مما هو مطلوب منه و مفروض عليه ؟ أليس هذا هو الدور الطبيعي لرئيس الجامعه ؟
فإذا لم تكن تعلم دورها جيدا فالتتنحى عنه و إن كانت تعلمه فلا يجب أن تستعرض هذا الدور الطبيعي فى حمايه الجامعه و استمرارها .. لانه فى الاصلا لا شيئ!

نعم لا شيئ .. فطوال مده عمل هؤلاء الاساتذه كرؤساء للجامعه لم يفعلو شيئا سوى استمراريه و ثبات الحزب الوطنى داخل الجامعه .. فطوال هذه المده لا تجد اى تطور قد حدث بالجامعه .. لا زياده لأجور الموظفين أو تطوير للماده التعليميه أو حتى تخفيض للمصاريف الدراسيه .. او اى شيئ

فقد عملو كرؤساء للجامعات على تفريغ الجامعه من المعنى و المضمون و القيمه – فلا تجد فيها نشاطاٌ يحترم أو تعليماٌ يفيد أو حتى مبانى و معامل و مدرجات نفخر بها !!

لا أعلم كيف تعارض الدكتوره نفسها فقد ذكرت بأن إقصاء القيادات الجامعيه لا يستند إلى أليه شرعيه قانونيه و بعد عده سطور أقرت بأن الشرعيه الثوريه تفرض نفسها!

ولا أعلم كيف تقيس د. هند العداله فهى تعترض على كون القرار جاء تحت ضغوط وقفات إحتجاجيه لم تجذب عدد كبير من أعضاء هيئه التدريس
و هنا أود سؤالها عن أيه أعضاء هيئه تتحدث ؟ عن أؤلئك المتملقون الذين وصلو لمناصبهم بالتملق لرؤسائهم فكيف يؤيدون التغير؟ أم أؤلئك ممن يهابون أن يقال أنهم مريدي سلطه فكيف يعارضونك فى النور ؟ أم تلك الأغلبيه الصامته من هيئه التدريس و التى لا تختلف كثيرا عن الأغلبيه الصامته من شعب مصر – فجميعهم يؤيدون التغيير لصالح مصر ككل لكن لا يشاركون فى التظاهرات لظروفهم الخاصه – فلا يجب المراهنه على تلك الأغلبيه الصامته ابداٌ

و عن مطالب أعضاء هيئه التدريس قد أيدت د . هند زياده المرتبات و رفع دعم البحث العلمى لكنها لم تقتنع بمطلب تنحيه القيادات الجامعيه كأن المطلبين الأولين لا يرتبطان بالقيادات التى تصدر الاوامر أو ترفع الطلبات للهيئه الأعلى منه – لم تقتنع الدكتورة حفاظا على هيبه و كرامه الاساتذه .. و هنا ذكرتنى بأبناء مبارك الذين يرفضون محاسبته فقط لأنه "الكبير" و حفاظا على كرامته و أود تذكيرها بأنه لولا إصرار الشباب على محاسبته لما رأيناه خلف قفص الاتهام أبداٌ

فليس معنى إقاله شخص من منصبه أنه إهانه للمنصب – بالعكس – فما نراه من إقالات يقر بأن هذه المناصب أكبر من أى شخص و إذا كننا نبحث عن كرامه رؤساء الجامعات فلا دخل للثوار بها فقد أهدروا كرامه أنفسهم بأنفسهم حين قبلو أن يكونو اداه يستخدمها الحزب الوطنى لتصبح الجامعه على هواه

و تؤكد د.هند فى مقالها أن قرار المشروع المقترح إذا تم تنفيذه مع ال60% الذين لا تنتهى خدمتهم رسميا فى أول أغسطس الحالى سيمثل إهداراٌ لقوة القانون رقم 49 لسنه 1972
و هنا لااعلم عن أى قانون نتحدث و نحن فى صدد مشروع دستور جديد و مبادئ جديده تنسف كل القوانين المعتمده على الاشخاص لا الأعمال .. فالأن لا توجد شرعيه دستوريه إلا من الثوار

ولا أعلم على أى شيئ تريدنا د. هند أن نشكر رؤساء الجامعات الذين أنهو خدمتهم عليه ؟ فإذا كانو قد فعلو خيرا فهذا دورهم و واجبهم و سيكون كرماٌ مننا إذا سامحناهم على تراجع مستوى جامعتنا فى كل شيئ

و تنكر د. هند أن القيادات الجامعيه جاءت بعد استطلاع رأى أمن الدوله و تبرر ذلك بأنه حجه للتشفي و الانتقام !!

من الواضح أن الأنكار أصبح سيد الموقف و السمه الرئيسيه لأى قياده فهو ملاذ الجميع .. فهل يجب أن نتناسي دور أمن الدوله فى منع المتفوقبن من حصولهم على وظيفه معيد بالكليه من الأصل ؟ أو حتى دورة فى وقف الأنشطه الطلابيه و كل الانشطه بالجامعه؟ أو دورة فى الترقيات و المكافأت و غيره ؟

لا اعلم لماذا تشعر د. هند بأن الثوار أعدائها و يودون الانتقام و التشفي منها .. و نسيت أن هؤلاء الثوار أنفسهم من حرروا مصر من قبضه الحزب الوطنى اللعينه و لا هدف لهم سوي مصلحه وطننا جميعاٌ

إذا كان رؤساء الجامعات يروون ان هذا الاقصاء عقابا فى غير محله .. فليكن محله تأخر جامعاتنا كل هذا التأخير فى العلوم و الأنشطه و حتى المبانى وكل شيئ ..

و فى النهايه ..

لا أنكر دور القيادات الجامعيه فى الحفاظ على استمرايه الجامعه و لو كان أقل مما يجب .. و لا أنكر القوة العلميه للقيادات الجامعيه لكن هذه القوة لا تكفى .. فالمنصب العلمى يختلف عن المنصب الإدارى الذى يحتاج لجهد و عمل أكثر بكثير

تقديركم العلمى كأساتذه جامعيين له إحترامه .. لكن عند تقديركم كإداريين يختلف الأمر كثيراٌ

مها الخضراوى

طالبه بالفرقه الرابعه - تجاره عين شمس

الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

اليوم نبدأ من جديد .. رغم ان كل الحسابات كانت خاطئه

هذه الايام وكما حدث كثيرا فى السابق .. و بعد كل ما مضى فى البحث والمقارنه بين الخطأ و الصحيح فى كل ما نراه و نحياه بكل تفاصيله .. بعد هذا المشوار الطويل الذى لا ينتهى و الذى ارهقنى دون ان ارغب و ازعج غيري و ايضا دون ان ارغب ..

اليوم اجد نفسي فى لحظه ليس لها تاريخ .. اترك نفسي للسقوط فى بحر من الاستسلام التام و أوقع تنازلا بالتخلى تماما عن الاستمرار فى صراع الحياه
لأترك لنفسي الفرصه للحياه بهدوء دون صراعات او مهاترات فارغه .. لأترك لنفسي فرصه التخلى عن صراع الاكتئاب و الاحباط و الشعور بالفشل و اليأس .
اليوم و بعد ان اعطتنى الحياه حلوها و مرها ابتسامتها و احزانها فإن ما كان قد كان فات و مات بالحلو و المر و الدموع و الافراح

اليوم اعتذر لمن اخطأت فى حقه بقصد او دون قصد و من كل قلبى أقول له " سامحنى " و أشكر كل من اضاف لى شيئا حسنا او سيئا و أقول له بكل الصدق " شكرا" و اطلب من نفسي بكل الطيبه السماح و العفو لمن أساءوا إلى ومن جرحونى و قتلونى و أقول لهم "لا بأس " فقد تعلمت منكم الكثييير وليست فى نفسي ذرة مراره .. مع ان كل حساباتى كانت خاطئه

اليوم اعتذر لنفسي فى كل ما ارتكبته من اخطاء بحقها .. اعتذر حين وثقت بمن خانها و حين صنعت من السراب حقيقه و صدقتها .. اعتذر لنفسي لما دفعت في فواتير العائله و المجتمع و الحب و الصداقه و الشهامه فى زمن الخونه و باعه الضمائر و باعه كل ما لا يقدر بمال .. اعتذر لانى لم اتعلم من اخطائي و كررتها مراراٌ .. اعتذر لنفسي حين أسقطتها فى نظر البعض و وضعتها فى غير موضعها الصحيح .. اعتذر لنفسي عن كل دمعه سقطت من عيني على أى شيئ .. اعتذر عن كل لحظه ضعف أو ألم أو ندم .. اعتذر لك يا نفسي و قد قبلت اعتذارى .. فلا تباالى

لا اعرف لماذا ليوم أريد ان امد يد التسامح مع نفسي و مع كل من حولى رغم انهم لم يفعلو شيئا سوى اضافه المزيد من الصرااعات و الاحزان فى حياتى .. لكن الاحزان تطهرنى و تسمو بي .. حتى انى اصبحت كل يوم أتوضأ بأحزانى

لم يعد فى نفسي من الحزن او الجراح شيئ .. فالحياه تمضى وتغطى على الماضى .. و الندم لا يعرفه سوى من ضاع منه النور للابد ..
و انا قد أخطأت كثيراٌ لكنه الخطأ الذى تعلمت منه كثيرا ..

فلا ندم بعد اليوم ولا حزن ولا ألم .. ولا صراااع




رغم ان كل الحسابات الماضيه كانت خاطئه

اليوم نبدأ من جديد
بحسابات جديده حتى لو اكتشفت لاحقاٌ انها خاطئه
حياه جديده بكل ما تحمل من معانى
بلا ندم .. بلا صراعات .. بلا حزن

ربما هى حياه اللاأدريه فى كل شيئ.. لكنها حتما ستكون أفضل من حياه الصراع بلا جدوى

الجمعة، 22 يوليو، 2011

لا وجود للــ " حرام "

دعونا نتفق ان " الله " اسمه "العدل" و أنه فى كل المحرمات اللى حرمت على بنى البشر استثنى من عقابها المجنون و الطفل الغير واعى و الجاهل .. واستثنى المجنون لانه مريض نفسي .. و المريض النفسي بكل اشكاله مستثنى من حرمانيه المحرمات

و دعونا نتفق ان الانسان الطبيعي بطبعه لا يفعل المحرمات .. فلن تجد انسان طبيعي كامل العقل و يحيا حياه طبيعيه بلا ضغوط يفكر فى قتل نفسه او قتل الغير .. او انسان طبيعي يملك زوجه حنونه يهوى الى الرزيله او او ..
فالمنتحر لابد و انه قد مر بمرحله مرض و يأس من حياته أو مرحله اكتئاب عصيبه أدت الى فقدانه الأمل و الحياه و فكر فى الانتحار و خطط له على الرغم من أن الطبيعه البشريه تعشق الحياه
و القاتل لابد و ان رأى ما أذاه كثيرا من المقتول و سبب له ألم نفسي بالغ لذلك فكر فى قتله
و الزانى لابد و أنه قد عاش تجربه مريره من أى نوع أدت إلى جعله شخص يكره جسده أو يعشقه لدرجه الزنا
.. إلخ ألخ ... فكلها أزمات نفسيه تصل بالشخص لفعل المحرمات (المتنافيه مع الطبيعه البشريه)

فى قوله " و قد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه "الانعام . نصت الايه على ان حالات الاضطرار و الحاجه الشديده تجيز ارتكاب المحظورات و ترتب على ذلك القاعده الفقهيه الضرورات تبيح المحظورات و الاباحه المقصوده هى رفع الاثم اجمالا عمن اضطر الى الشيئ المحرم و هذا دليل على ان الاسلام قدر واقع الانسان و ضعفه و مقتضيات الحياه التى يواجهها فكل محرم فى الاسلام يستباح فعله عند الضرورة او الاكراه فيقول تعالى " ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج و لكن يريد ليطهركم و ليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون " المائده .. كما يقول "يريد الله ان يخفف عنكم و خلق الانسان ضعيفا " النساء .. و هذا ما يقتضى كون الله "رحيم " لا يعاقب المريض -نفسيا أو جسديا -

لنعود الى الانسان العاقل الواعى الذى يرتكب المعصيه .. و لنتذكر انه اذا كان إنسانا طبيعيا فلن يرتكبها -ليس خوفا من الله - و لكن لأنها طبيعه البشر ..
فالطبيعه تقتضى بكون الانسان طيب و كلمه الشر أتت لتنفي معنى الخير و تضيف صفه جديده عكس صفه الخير و هكذا ,,

إذا فهذا الشرير الذى يأتى بالمعصيه المحرمه ما هو إلا مريض نفسي خارج عن الطبيعه فالمحرمات مثل القتل والانتحار و الزنا و شرب الخمر و غيرها لم نعرفها كمحرمات و فقط و هى ليست من طبع الانسان الطبيعي انما هى داخله عليه نتيجه تغيير فى طبعه و سلوكه أى " مرض نفسي " سواء كان مؤقت و ينتهى بإنتهاء الفعل المحرم أو مستمر و يظل كرغبه داخل النفس

.. فكيف يحاسبه "الله - العادل" على أنه مذنب و هو مريض نفسي ؟

لنعود و نتذكر بان الله من اسمائه "العدل "
إذا فمن العدل ان يكون الحرام محرم على الجميع بمن فيهم المريض النفسي أو غير محرم على الجميع بمن فيهم الانسان الطبيعي لكونه مريض نفسي و لو كان مريضا للحظات ..

..

فما الهدف من كلمه "حرام"

شرع العقاب فى الاسلام لردع الناس عن اقتراف الجرائم لان النهى عن الشيئ او الامر به فقط لا يكفى لحمل الناس على فعله او تركه و لولا كلمتى "حلال و حرام" لن يخاف البشر و يضعون ألف حساب لدينهم .. لهذا كانت كلمه حرام

..




إذا .. العدل الذى يرتضيه "الله" و العالمين هو أن تتم محاسبتنا مع الأخذ فى الاعتبار ان كل لحظه ياتى بها الانسان بمعصيه خارجه عن طبيعه البشر ما هى إلا مرض نفسي يسيطر عليه سواء للحظات أو لسنوات

أرجو ممن سيكتب تعليق أن يكتبه بعقله لا بعاطفته الدينيه

الخميس، 7 يوليو، 2011

8 يوليو حياه .. او .. موت ومعتقلات ياشعب مصر .. فايهما تختار؟؟!!




لماذا العودة للميدان مجدداً ؟

هل حققت الثورة المصرية التي تحدث العالم كله عنها مطالبها العادلة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ؟

هل شعر المواطن المصري البسيط بفوائد الثورة وتأثيرها عليه وعلي أسرته أم انه يراها في التليفزيون فقط وفي الأغنية الوطنية المختلفة ؟

هل استطاعت القوي الوطنية في مصر استيعاب الأغلبية الصامتة واحتواءها داخلها علي مختلف توجهاتها وأيدلوجياتها السياسية أم أنها اكتفت بالصراعات الداخلية والخارجية بالنسبة للأحزاب القديمة او الاكتفاء بعملية جمع التوكيلات بالنسبة للأحزاب تحت التأسيس؟

هل استطاع المجلس العسكري وحكومة شرف قيادة مصر الثورة لبر الأمان والاستقرار أم أنها أغرقت البلاد في حالة من الفوضى والارتباك والضبابية للمجهول المستقبلي؟

هل تم القضاء بشكل كامل ونهائي علي أركان النظام السابق لكي يتثني للشعب أن يتفرغ لبناء دولته الجديدة ام أن الحال يظل علي ما هو عليه دون جديد؟

وسؤال أخر قد يبدو عبثيا ولكنه حاضرا بقوة : هل قامت ثورة في مصر حقا؟

أسئلة كثيرة تتبادر إلي الذهن حينما نلتفت إلي المشهد المصري هذه الأيام في كل المجالات سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية ... الخ ولكن قبل الإجابة عن هذه التساؤلات لابد لنا من العودة مجددا إلي مجموعة من الملاحظات الهامة التي تلامسنا معها في الشهور القليلة الماضية التي أعقبت الثورة المصرية

أولا : طريقة التعامل مع الرئيس السابق لا تليق أبدا بمطالب ثورة عظيمة طالبت بحقها في ثلاثين عاما من الذل والمهانة والقمع والفقر والبطالة والفساد لأنه ما الذي استفاده المصريون من بقاءه مكرما بشرم الشيخ وكأنه في رحلة علاج سياحية فاخرة علي نفقة الدولة المصرية !! ماذا ينتظر المجلس العسكري ؟ هل ينتظر وفاته حتى تكون خلاصا سماويا يعفيه من الحرج تجاه احد رجاله وقادته السابقين ؟ ام ينتظر انشغال الشعب في الانتخابات ومشاغل الحياة حتى يتناسى الجميع أمره مع طول فترة المحاكمة ؟ ام انه لا يعرف ماذا يفعل ؟وتلك مصيبة أعظم !!.

ثانيا : البطء والتأخير في محاكمة رموز النظام السابق الأمر الذي قد يكون ساعدهم في تهريب كافة أموالهم خارج البلاد خلال هذه الفترة وجاءت المحاكمات تحت ضغط شديد من الميدان وليس عن رغبة حقيقية سريعة من السلطات التنفيذية الحالية الأمر الذي جعل الشارع المصري يتساءل في قلق هل المجلس العسكري وحكومة شرف المنتخبة شعبيا من التحرير مع مطالب الثورة وتعمل علي حمايتها وتحقيق مكتسباتها ؟ أم أنها أتت لإعادة أنتاج النظام السابق بصور وشخصيات مختلفة؟

ثالثا : حركة المحافظين الأخيرة التي شهدت نفس تعامل النظام السابق معنا من حيث التعامل مع كل القضايا من منظور امني فقط فجاءت كل القيادات من لواءات الجيش والشرطة كالمعتاد واغلبهم من رموز النظام السابق وإنتاجه .. هل لا يوجد مدنيين في مصر يستطيعون قيادة محافظات مصر في هذه المرحلة ؟ هل خلت مصر من الكفاءات التي لا توجد إلا في وزارتي الداخلية والدفاع ؟ لماذا لا نستعين بمحافظين مدنيين تكنوقراط أصحاب خبرات كأن نأتي بخبير سياحي ليتولي محافظتي الأقصر وأسوان وخبير زراعي يتولي محافظة قنا وغيرها من المحافظات الزراعية وخبير تخطيط عمراني للقاهرة وهكذا كل محافظة حسب مشكلتها أو حسب احتياجها او حسب ما تمتاز به .

رابعا : توالي المحاكمات العسكرية للمدنيين المتتالية ... هل تخلصنا من نظام قمعي فاسد لنقع في براثن حكم عسكري؟

خامسا : أداء حكومة شرف المتخبط والذي لم ينجح في إعادة هيبة الدولة او سيادة القانون او عودة الأمن مرة أخري بل بالعكس تواجهنا كل يوم أحداث تعمل علي إثارة الفتن والفوضى والقلاقل في أماكن عدة من الجمهورية وتركت كل السياسات الدولية المتعارف عليها واتبعت سياسة جديدة خاصة بها وهي سياسة الطبطبة التي تزيد من نزيف الوطن.

سادسا : ما حدث مؤخرا مع أسر الشهداء وتركهم فريسة للبلطجية الذين هم احد أهم مخلفات النظام السابق ووزارة الداخلية وهم يطالبون بحق أبناءهم ودمائهم التي سالت من اجل أن يستنشق الوطن نسائم الحرية والقصاص لهم ... ان كنا لم نتعقب إلي الآن القناصة الذين رمتهم بالنيران في التحرير ... أن كنا لم نكشف حتى الآن خيوط موقعة الجمل ومن كان وراءها بالكامل ... نأتي اليوم ونستنكر عليهم حقهم في المطالبة بقصاص عادل لابناءهم بل ويتركون فريسة للبلطجة .. في عرف من هذا أيها السادة؟

سابعا :هل هناك من يعمل علي تحويل ميدان التحرير من رمز للحضارة والثورة الذي ينحني إمامه العالم كله لأكبر وأسرع ثورة في التاريخ الحديث للعالم الأمر الذي جعل الأسبان يتظاهرون مؤخرا علي الطريقة المصرية .. هل هناك مخطط ما من جهة ما لتحويله إلي ساحة صراع ونزال وحرق خيام وتدمير وأخرها ما حدث بالميدان يوم 3 يوليو حتى نبتعد عن القضية والمطالب الأصلية وننشغل بإطفاء الصراعات .

ثامنا : انفراد المجلس العسكري بصياغة القوانين بعيدا عن اي حوار مجتمعي او حزبي مع مختلف فئات الشعب وباقي القوي الوطنية وتأخير إصدار قانون الانتخابات التي بقي عليها فترة وجيزة علاوة علي الاستفتاء الكوميدي علي صفحة المجلس العسكري الاليكترونية علي شعبية المرشحين لرئاسة الجمهورية !! وهي في كل الأحوال سبق انتخابات بدون خط نهاية لان شكل الدولة ونظامها لم يتحدد بعد إذا كانت رئاسية ام برلمانية أم شبه رئاسية وهل الانتخابات بالنظام الفردي ام بالقائمة النسبية وهي أشياء يحددها الدستور الذي وضعوه أخر المطاف وهم بذلك يكونوا قد وضعوا العربة أمام الحصان!! في تجربة لم يسبق تكرارها في العالم !!

لكل الأسئلة التي لازالت حائرة والملاحظات السابقة تبقي دعوة النزول للميدان مجددا ضرورة حتمية وليست ترفا ثورياً حتى تتحقق باقي مطالب الثورة العادلة ويستشعر المصريون بتغيير حقيقي ملموس علي أرض الواقع.

نفلت التدوينه دى بدل ما اكتب واحده بمضمونها لانها عبرت عن اكتر من اللى فى دماغى .. شكراٌ
مينا كرم سعيد4 \ 7\2011

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة