الأربعاء، 26 أكتوبر، 2011

إنتخابات الفلول

يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فالانتخابات فيها حتى بعد الثورة مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء فلم يعد يعرف المتابع العادى للاخبار ايهما الثورى و ايهما الفلول .. و مع انتهاء ايام الترشح للانتخابات و وضوح ان العدد الأكبر من المرشحين هم من الفلول أو الاسلامين أو بعض الأفراد المستغلين للموقف اصبح من الواضح جدا ان الانتخابات القادمه هى " انتخابات الفلول "

فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات .. و " الفلول "

اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هى نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى اليوم .. فالديمقراطيه تتحدد طبقا لاحتياجات المجتمع و ليست ثوابت محدده

و اليوم و كل يوم يعلو صوت الاخوان المسلمين مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس ؟ لا أحد يعلم ! .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتاح الان

فأى إنتخابات هذه ؟ أين المنافسه؟ و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟



لاننا جميعا نريد إقامه دوله ديمقراطيه و انتخابات نزبهه .. لابد ان نسعي من اجل ذلك و ان نصبح كأى بلد ديقراطي و نتجنب انتخابات الفلول فيها هم العنصر الاكبر و الاسلامين (المتحولين ايضا ) هم الجزء الاخر
فالاسلامين لا يفرقون شيئا عن الفلول فكلاهما لا يبحث سوى على مصلحته الخاصه و يستطيع التحول من موالى لمبارك الى موالى لمصلحته الخاصه و يستطيعون إثاره غرائز البسطاء من الناس بطرق كثيره كالتمييز الطائفي و استغلال الدين سواء فى الانتخابات او غيرها كقولهم (من يصوت بـ لا سيقول لا للدين )

إذا اردنا ان تمر هذه المرحله العصيبه بسلام لا بد من إحترام جميع الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الاحزاب و توجهاتها و قوائمها و دراستها جيدا و الاختيار من بينها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه ..
يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما

يجب ان تتم الكثير من الاجراءات لتمر هذه المرحله العصيبه بسلام – أعلم أنه لن يحدث ذلك إلا إذا .. إذا أراد المجلس العسكري ،،

يقاس تقدم الدول بمدى احترامها لموطنيها و تطبيقها للديمقراطيه .. أما فى دولتنا العزيزة لا يقاس شيئا على الاطلاق فتكون فيها الانتخابات مجرد مسلسل متكرر يثبت قله الوعى لدى المواطنين و المرشحين على حد سواء

فى البلاد المتقدمه تكون الانتخابات بين مرشيحين يمثل كلا منهما ايديولوجيه تحمل أفكارا محدده و يكون الانتخاب بناءا على تلك الايديولوجيات و ما تحمله من أفكار و ليست إنتخاب المجاملات و التزوير و شراء الاصوات

اليوم يعلن عمرو موسي ( لسان حال الحكومه السابقه ) ان إقصاء اعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات لهو إقصاء للديمقراطيه و لعدد كبير من المصرين الذين يمتلكون حق الترشح .. أعتقد أن لديه حق فى أن معنى الديمقراطيه عدم إقصاء أحد .. لكنها نفس الديمقراطيه التى تقر بأحقيه المرشحين الجدد بخوض انتخابات حقيقيه بدون تزوير او شراء اصوات و هو نفس الديمقراطيه التى تقر بحق الشعب فى إقصاء ( المتحولين ) ومفسدي الحياه السياسيه و الاقتصاديه عن التحكم فيها مره اخرى

اليوم و امس و كل يوم يعلو صوت الاخوان مطالبين بسرعه اجراء الانتخابات – على اي أساس لا أحد يعلم .. لكن الجميع يعلم لماذا يصرون على ذلك .. فهم يعلمون جيدا عدم وجود تيارات و ايديولوجيات متنوعه على الساحه السياسيه بمصر و انهم التيار الوحيد المتوفر الان

فأى إنتخابات هذه ؟

أين المنافسه و أين الديمقراطيه ؟ و أين الافكار المطروحه اصلا ؟

كيف تقرر أن تكون الانتخابات البرلمانيه مقسمه فيها الثلث للأحزاب المؤدلجه و ذات الرؤي التى من المفترض ان تكون واضحه و الثلثين للافراد محبي الشهره و السلطه و المهلبيه ؟

إذا أردنا ان نصبح كأى بلد ديقراطي يجب ان نفعل مثله فلا بد من إحترام الاحزاب بتوجهاتها الفكريه و الايديولوجيه و تقويتها بل لا بد من الاصل معرفه هذه الايديولوجيات و دراستها ليصبح الانتخاب بناءا على قوائم تحمل طابع فكرى و ايديولوجي و ليس بناءا على افراد يستطيعون شراء الاصوات و بيعها فى مزاد علنى أو استغلال الدين او ما شابه .. إذا اردنا ان نص يجب أن يتمكن المصريين بالخارج من التصويت فى أى إنتخابات .. بل و يتمكنو من الترشح لها .. إذا اردنا ان نتعدى مرحله الانتخابات بسلام لابد ان نتجنب شراء الاصوات و ان نقوم بتوعيه الافراد بأهميه الاحزاب و دورها الحقيقي لا التمثيلي و عليه يقومون بإختيار مرشحيهم عن طريق أفكارهم لا أشخاصهم

و أن نطبق قانون العزل السياسي لهؤلاء الخونه المتحولون ممن أهدرو كرامتنا مئات المرات و أن تتم الانتخابات فى ايام معدوده و تحت اشراف قضائي كامل موثوق به تماما

إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة