الخميس، 26 يوليو 2012

الأزهر : الحجاب عادة وليس فريضة اسلامية

فى مجتمعنا المصري العربي الإسلامى .. فُرِضَ الحجاب على المرأة فرضاً ليضعها فى منزله أقل مما هى عليه ، حيث إستخدم المجتمع هذا الحجاب فى إثبات أن المرأة عورة وأنها أقل من الرجل وأنها وأنها ....
الآزهر قطع الشك باليقين وأثبت أن حجاب المرأة لم ولن يكن من الفروض الإسلامية وإنما هو تقاليد مجتمعية صميمة لا تعبر عن الإسلام

اليوم أثبت الأزهر "المرجعية المصرية الدينية الوحيده للمصريين" أن المرأة حره وليس من حق أحد إجبارها على إرتداء الحجاب والنقاب وما شابة ، سواء المجتمع أو الأباء أو الجماعات الإسلامية ..

اليوم أثبت الأزهر أن الأنثي هى الأصل وأن الحجاب ما هو إلا رغبه من الرجل فى تقليل شأن المرأة خوفاً من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته فينجرفن في ذلك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال
أثبت الأزهر اليوم أن الشرف في جوهره ضد تحويل الإنسان إلى أداة أو شيء أو بضاعة. وعلى هذا فإن الحجاب  في مجتمعنا الأبوي الطبقي الذكورى ضد الشرف الحقيقي لأنه حول المرأة إلى بضاعة تشترى وتباع وتتم المتاجرة بأخلاقها.
ففى مجتمعنا حينما تخلع المرأة حجابها بسبب أو بغير سبب فإن ثمنها ينخفض في سوق الزواج كأي سلعة ينخفض ثمنها إذا استعملت من قبل!!

 ..

المشكلة الآن ليست فقط تحرير النساء من سلطة الرجال واضطهادهم، ولكن المشكلة أيضاً هي تحرير الرجال من أنفسهم ومن نظامهم الذي فرض عليهم القلق والعذاب بمثل مافرض على المرأة التعاسة والحرمان والقهر ..

أترككم مع ما جاء من الأزهر لإثبات أن الحجاب ليس فرضاً دينيا ،،


منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون بتقدير ممتاز عن اطروحته التي تناول فيها الحجاب من الناحية الفقهية مؤكداً أنه ليس فريضة اسلامية.


واشار الشيخ في رسالته الى ان "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية واسباب نزولها" ادى الى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول حجاب المرأة في الاسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الاطلاق".

واعتبر الشيخ راشد ان بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وان كل واحد من هؤلاء فسرها اما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، واما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية". السبب في ذلك يعود الى تعطيل الاجتهاد رغم ان المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن اخطأ، ويري ان السبب في ذلك يكمن في قاعدة “النقل قبل العقل” المعتمدة في البحث الاسلامي.

وينطلق معارضو فرضية الحجاب في الاسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية "53" من سورة الاحزاب التي جاء فيها "واذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما"، اذ يرى هؤلاء انها تخص امهات المؤمنين فقط وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول. 

وجاء ايضا في الآية "59" من السورة ذاتها “يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما"، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر اليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد  ان الآية رقم "31" من سورة النور “وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولهن او آبائهن او آباء بعولتهن أو ابنائهن أو ابناء بعولتهن أو اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير أولي الاربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون”، نزلت للاشارة بستر النحر، اي اعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الاسلام.

ويرى الفقهاء ان الازهر قطع الشك باليقين، وانهى النقاش الدائر حول الحجاب وما اذا كان "عادة ام عبادة" ليصرح وبشكل قاطع ان الدين الاسلامي لم يفرضه.

الخميس، 5 يوليو 2012

الإعلام فى ثوبه الجديد


فى عهد المخلوع كان الإعلام القومى اليد اليمنى للنظام الحاكم ومعاونه فى فساده ، فكان خير دليل على فساد الحكومة و الإعلام والثقافة وكل شيئ ..
واليوم .. بعد ثورتنا التى لم تنتهى بعد ، وبعد إنتخاب المصريين لشخص شعروا أنه يمثلهم قرر النظام الجديد الذى لم ينشأ بعد أن يعيد التجربة ويجعل من الإعلام بوقاً لإنجازاته دون مشكلاته ، يجعل منه إعلاماً إسلاميا (أو بمعنى أصح (إخوانياً) وإلا يتم إظهاره وكأنه إعلام فاسد ..!!

فى قرار لمجلس الشورى (من المفترض أنه منتخب) تم الإقرار بوجوب إجراء إنتخابات لإختيار رؤساء التحرير و تم وضع سبع بنود لإختيار الرؤساء الجدد ..
وبغض النظر عن كون ال7 بنود ليسو كافين لإختيار رئيس تحرير يُعتمد عليه فى تثقيف الشعب و حمايته من التدخل السياسي فى الوعى المصرى إلا أنه وردت تسريبات لبعض الصحفيين تناقلت الصحف والبرامج التلفزيونيه أنه تم توجيه الدعوة لعدد من الصحفيين للتقديم والترشح لإنتخابات رؤساء التحرير على لأنهم الرؤساء الجدد لهذه الصحف !! ومن جهه الجماعة (الإخوان) رفضو التصريح بفكرة أن الإعلام الآن يتم توجيهه بالطرق الديمقراطية المتعارف عليها ..

أى ديمقراطية تلك التى تدعم مرشحين لأى إنتخابات أيا كانت !! ، أى ديمقراطية التى تجعل من عضو مجلس شورى غير متخصص فى مجال الصحافة والإعلام أن يضع بنوداً بسيطة تجعل المرشح غير كفئ سوى لتلبية رغباتهم !!

..

واليوم .. فى إعلان صريح لشكل إعلامنا الجديد ، تم الإعلان عن اول قناه للمنتقبات

 الآن سنفتح التلفاز فنجد نساء منتقبات فقط يؤمنون بان كل شيئ فى المرأة عورة إلا صوتها فهو حلال ، سيعلموننا ديننا الذى لا يعلمونه هم فى الاساس ،  سيرجعون بنا لقرون قبل الوسطى ويفرضون علينا نوعاً جديداً من الإعلام اللا مرئي ( فأنا لا أعرف ماذا سأرى ، فعيني سوف تؤلمنى إذا ظللت أشاهد قطعة قماش سوداء متحركة ) .. ورغم ذلك فهو حقهم ، لكنى سأكون أول مناهضة لهم إذا مسوا شكلى وملابسي و أسلوبي فى الحياه بكل تفاصيله بكلمة ...

وبغض النظر عن إنتخابات رؤساء التحرير وعن قناتهم النسائية العجيبة  .. 
توجد ومنذ اللحظه الأولى لإعلان نتيجة الإنتخابات الرئاسية محاولات إقصاء وعداء شديد وتشوية لكل الإعلام المناهض لحكم مرشح الإخوان سواء من الصحف أو البرامج التليفزيونية أو حتى الإعلام البديل (صفحات الفيس بوك ونشطاء تويتر ) ..

فمثلاً تم إطلاق حملة تشوية رهيبه على وائل الإبراشي لعرضه قضايا فساد وتطرف بعض الإسلاميين الذين تمادو مع حكم مرسي .. على أى أساس يتم الحكم على صحفى وإعلامى محترم لم يثبت ولو للحظه سوى رغبته فى إظهار الحقائق على طبيعتها .. لا أعلم ! ولا أعلم أيضاً من الذين يحكمون بأنه فلول ومتعاون مع نظام مبارك .. أليسو هم من تعاونو معه أيام الثورة وطالبو بهدوء الأوضاع والتفاوض مع مبارك؟؟ ولا أعلم على أى اساس تقام كل هذه الحملة الشرسه ؟ لمجرد أنه يظهر حقائق تمسكم فتوجعكم !!

كما تم إطلاق حملة تشوية غبيه على إبراهيم عيسي الذى سبق ودافع عنهم وهم داخل المعتقلات وكان يكتب عنهم يوما بعد يوم دفاعاً عن الحق فى وقت كان يتخاذل فيه الإخوان عن المطالبة بحقوقهم بصوت مرتفع ..

فى الحقيقه .. ليس هذا ما كنت أنتظره فى مستقبل الثورة ..

لا أعرف متى سننتهى من حاله التخوين والتشوية لكل من لا يتبعوننا !
لا أعرف لما لا نمارس ديمقراطية حقيقية وإلى متى سنظل نعيش في ديمقراطيه شكلية سخيفة !
لا أعرف لما لا نعترف بأخطائنا ونحاول علاجها من جذورها بدلا من التعتيم والتخلف والسطحية !
لا أعرف لما نكتم الصوت الحر دائما و نرفع من الصوت الجارى أياً كان !



صيد الكواكب



من الجميل أن تصبح لك هوايه .. لكنه من الرائع أن تكون هذه الهواية هى صيد الكواكب ..

فعن طريق القمر الإصطناعى "كيبلر" يمكن لأى شخص أن يكتشف كوكب جديد بنفسة ويطلق عليه أى إسم حال إكتشافه . ويعتبر هذا الإسم هو الإسم الرسمي للكوكب وينشر بالأوراق والبحوث العلمية عن طريق دور النشر العظمى المتخصصة فى هذا المجال .

هذا المشروع الرائع والذى يعمل على تطوير القدرة لدى الشباب فى إكتشاف مواهبهم هو نتيجة لواحد من اهم وأحدث إتجاهات الفلك ،فعن طريق القمر "كيبلر" قام المتخصصون بنشر البيانات المقروءة التى إكتشفها القمر خلال رحلته وأعطى الفرصة للهواة والمتعلمين فى هذا المجال بالمشاركة بتأكيد وإكتشاف الكواكب المنتمية إلى النجوم التى وُجِدت فى هذه البيانات و البحث ما بين أكثر من 156000 نجم ضمن مساحة صغيرة فى السماء ..

هذا المشروع تم تنفيذه بالتعاون بين جامعة "يال" الأمريكية وشبكة "زونيفيرس" والتى قامت بإستضافة العديد من المشاريع الفلكية على شبكة الإنترنت سابقاً

إنتهى الخبر الذى قرأته فى إحدى المجلات بجملة :
تمتعوا بصيد كواكبكم و إدراج أسمائكم ضمن المكتشفين.. فلرب أن تكتشفوا كوكباً شقيقاً تقلنا اليه سفن المستقبل عند نفاذ مواردنا الطبيعية. فرغم المحاولات الفاترة و اللا وشيكة، فقد أثبتنا لحد يومنا هذا عدم استعدادنا لتغيير عاداتنا الإستهلاكية بتخريب و حرق ما جمعته الطبيعه خلال الملايين من السنين قبل ظهورنا.


والآن .. هل تعتقدون أن مثل هذا المشروع " صيد الكواكب" ممكن أن نراه فى مصر يوماً ما ؟
رغم بحثى المتواصل ومحاولة الوصول لهذا الموقع الإلكترونى لمجرد رؤية الكواكب والإطلاع على الفضاء الخارجى ، لم أتمكن من ذلك لآن شبكة الإنترنت لدى بطيئه جدا ، ولم أصل إلى المواقع المطلوبة بسهولة نتيجه ضعفى فى اللغه الإنجليزية .. وأشياء أخرى..
فهل يمكن أن نرى فى مصر القادمة مشروعات تهتم بالبحث الفلكى ، و البحث فى كل المجالات بشرط أن تكون أدوات هذا البحث متوفرة لجميع المهتمين بالمجال بمن فيهم الهواه ؟

هل يمكن أن نتخلص من جهلنا الإلكترونى ؟ فقد قرأت عن البدء فى مشروع الإنترنت فائق السرعه فى مصر .. هل سيتم تنفيذه مقابل المزيد من المال الغير متوفر للجميع أيضاً؟؟

أتمنى أن نتطور فعلا ونتخلص من جهلنا العلمى ونطور عقول أطفالنا وشبابنا عن طريق البحوث المختلفة .. عل وعسى أن يكون إكتشاف جزء من المستقبل بيدينا نحن المصريين ؟؟

الأربعاء، 4 يوليو 2012

عن نفسي ومدونتى أحدث نفسي ..


كم أعشق حمله التدوين اليومي لأنها فى جولتها الأولى علمتنى كيف أكتب كل يوم دون ملل و أنهت تجربتى بتدوين إسمى فى كتاب مطبوع .. والآن فى عامها الثانى وللمرة الثانية حاولت إخراج جزء مما بداخلى من بقايا ومخلفات الحياه .. وتعرفت على مجموعه من الشباب المميزين بحق والذين أتنبا لهم بمستقبل رائع ..

اليوم أكتب تدوينتى ال15 فى حملة التدوين اليومي .. وهو يوم تدويني موحد يكتب فيها كلاً من المشاركين عن نفسة وشخصيته ..
وبالرغم من كونى لا أحب التحدث عن نفسي ، و دائماً ما أقف أنا ونفسي فى مشكلات عديده ، وبالرغم أنى لا أستطيع أن أتحدث بكل ما يجول به خاطرى إلا أنى سوف أكتب ما يعرفه معظم أصدقائي وسأحتفظ لنفسي ببعض الكلمات ..

أنا مها الخضراوى ، فتاه مصريه نشأت فى مجتمع شرقي وتمردت عليه ، أنهيت دراستى الجامعية منذ أيام إلا أننى لم أشعر بحياتى الجامعية مثل الكثير من الأصدقاء على الرغم من كل الأنشطه التى مارستها فيها ، والآن أستعد لبدء حياة العمل إلا أنى لا أجدها ستختلف كثيراً نظراً لأنى اعمل منذ أول أيام دراستى بالجامعة .. لم أشعر بتعب يومأ حين كنت أبحث عن عمل أثناء الدراسة لأنى كنت أرضى بأى عمل ، لكن اليوم بالفعل لا أجد عملاً مناسبا لقدراتى وخبرتى ومؤهلى ..
أتمنى أن أكمل حياتى كـ باحثة بإحدى المراكز البحثية أو الحقوقية .. هذا ما أسعى إليه فعلا لأنى أجد فى نفسي مواهب وقدرات تساعدنى على فعل ذلك و أرى أننى سأفيد وأستفيد من هذا المجال وخاصة أنه سيجعلنى أستزيد من القراءه المتعمقه .

أعشق الحياة بكل تفاصيلها ، أحب المسرح ، السفر ، أحب كل أشكال الفنون ..
أحب القراءه جدا ، أقرأ فى الفلسفة و الأديان والمعتقدات و التاريخ والسياسة وأحيانا نصوص أدبية قصيرة ، إلا أن ما يجمع كل هذا الكم من الكتب والمقالات التى أقرأها أننى لا أكمل أحداً منهم لنهايته أبدا فيكفيني قرائه حوالى ¾ الكتاب "أكثر أو أقل"فقط ! وهو عيب أكرهه كثيراً وأتمنى لو يتغير ..
أكره كونى فتاه فى مجتمع ذكورى جاف متخلف لا يحترم الأنوثه ، أرفض بعض تقاليد مجتمعى المفروضة على الفتاه كالحجاب والملابس وغيره من الشكليات ، أكره إستسلامى كإمرأه وعدم إستطاعتى الحصول على بعض حقوقى ، لذا أدافع جدا وبحق عن حقوق المرأه ..
أكثر ما يميز شخصيتى هو نفسه ما يعيبها مثل كونى شخصية عملية جدا فتجدنى جاده جدا فى العمل ، مرحه جدا فى المرح .. إلخ ، كما أن إهتماماتى متعدده لدرجة تجعلنى أتشتت فى أوقات كثيرة ، لا أسير خلف القطيع وأرى أن أسلوبي فى الحياة هو ما يميزنى ..
لا توجد نقاط تحول كثيرة فى حياتى .. لكنها مترتبات على بعضها البعض فمثلاً قرائتى للاهوت و مقارنه الاديان وبعد ذلك قرائتى للفلسفة المادية كان لها أثر عظيم فى تكويني الفكرى ، كما كانت نقطة تحول أخرى حين قرأت لنوال السعدوى وبدأت أتعمق فى حقوق المرأه ، أيضأ حين قرأت لمصطفى مشرفة وحين إستوعبت معنى الفكر الأشتراكى .. وقبل ذلك حين بدأت بالعمل فى النشاط السياسي ، أى أن نقاط تحول حياتى كانت تدريجيه ومبنيه على أفكار عميقه جدااا لذا شكلت أفكار ومواقف إلى حد كبير ثابته لا تتغير ..
وعن من أثروا بي فأعتقد أن كل شخص أقرأ له أو أتحدث معه يؤثر فيً ولو قليلاً ، وأهمهم كارل ماركس ، نوال السعدوى ، مصطفى مشرفة ،هيباتيا ، أرسطو ، وأخرون  فكلاً منهم جعلنى أفكر بشكل مختلف عما كنت أفكر به زى قبل ، وفى عالم التدوين أثرت بي كثيرا " نوارة نجم" .
ونظراً لقرائاتى الكثيرة ونقدى المتواصل إبتديت بكتابة عده تدوينات على صفحتى فى الفيس بوك ثم إقترح على صديقي العزيز أن أَنشئ مدونه تحفظ أرائي بدلا من ضياعها على الحسابات المختلفه ، وبالفعل كانت بداية دخولى لعالم التدوين الممتع ..وأنشئت مدونة بإسم أفكار حرة .
أفكار حره .. هذا الإسم الذى إبتكره عقلى من عشقى للحرية وكم أمنياتى بالحصول على حريتي .. أطلقت هذا الإسم على مدونتى لأنى حينها ومازلت كنت أمتلك أفكار تختلف بعض الشيئ وأحياناً تختلف كثيراً عن أفكار أصدقائى ، فكانت المدونة ملجأى دوماً أشرح فيها كل ما يجوب فى رأسي ..
مدونتى  تعتبرر مدونة متنوعة ما بين السياسة والمجتمع ، تعبر عن أفكار بنت مصرية مجنونه شرقيه متمرده على الأفكار التى ورثتها هى وبلد كامله غصب عنها ..
ليست لى طقوس محددة للكتابة إلا أنى أكتب عندما يستفزنى موضوع ما و أجد أنى لابد أن أعلق علية وأبدى رأيي فيه .
أعلم أن أسلوبي فى الكتابه "وهو الكتابه بلغه شبه فصحى" والكتابة فى مواضيع جادة غالباً لا يجذب القراء غالباً إلا أنى أحب أسلوبي ولا أفضل الكتابة بالأساليب الأخرى ، وأرى أن أسلوبي هذا هو ما سيميزنى يوماً ما ..
أقرب التدوينات إلى قلبي عادة هى التى تعبر عن مدى ظلم البنت داخل مجتمعها مثل " لم نعد عذراوات "، " المرأه .. تلك العار الدائم .. ،  ماذا يعنى كونى اشتراكيه ؟ !  ،  ما بين الادب و الفضيحه
التدوين يتطور كتطور كل شيئ ، لذا تجد أن عالم التدوين اليوم إختلف كثيراً عن زى قبل وأصبح ملئ بالأفكار والمواهب والتى تعزز الميزة التنافسية ، أصبح التدوين معبراً عن حاله كل شخص ، لكنى أرفض وبشده محاولات المدونين فى جمع تدويناتهم فى كتاب مطبوع فى وقت سابق لاوانه ، أو الكتابة دون قرائة كثيرة تدعم ما يكتبونه ،
أهم موقف طريف حدث بسبب المدونه كان بسبب كتابتى تدوينة عن والدى و والدتى ونقدى لهما فيها ، فما كان من والدى إلا أن عاملنى بطريقه سيئة عده مرات إلى أن صارحنى بأنه حزين بسبب هذه التدوينه ، ومنذ هذا اليوم أصبحت أنتبه لكل كلمة أكتبها وخاصة عن أسرتى العزيزة J
بالطبع أحدث التدوين تأثير كبير علىً حيث أصبحت المدونه مكاناً للفضفضة وتعبيراً عن الآراء التى ربما لا يقبلها بعضهم ..

وأخيراً .. سؤالى للمدون عمرو ومدونته "أراء على هامش الحياة  " .. فعلا كنت من أهم متباعيني وكنت أتابعك بإستمرار وكنا أصدقاء رغم أنه لم تربطنا سوى المدونه  .. لذا اريد معرفه سبب إختفائك منذ عده شهور ؟!


حملة التدوين اليومي 15

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

هيئة الامر بالمعروف ، والنهى عن المنكر !!


إثر وفاة أحد الشباب على يد أحد أعضاء "هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" فى مصر أثيرت الكثير من الشائعات حول مدى كونها هيئة سلفية حقيقية أم أنها أحد وسائل أمن الدولة فى قمع المواطن المصري وإثبات فشل الرئيس الجديد ووو...
وبغض النظر عن رفضى لتدخل اى شخص حتى لو كان أقرب الأقربين  فى حياه الفرد وتصرفاته  وخاصة إذا وصل هذا التدخل إلى السب والضرب ، بل و القتل!! إلا أنى أرفض أيضاً أن تلصق أفاعيل هؤلاء الجهلاء إلى أمن الدولة وأرفض أيضاً تبرؤ الجماعات الإسلامية من هذه الهيئه .. رغم علمى بإحتمال عدم إنتماء أفراد الجماعة لأحد الجبهات السلفية السياسية إلا أن ذلك لا ينفي كونها جماعة تتبع المنطق السلفي .

و لكن لنكن أكثر صراحة ووضوحاً مع انفسنا دعونا نفكر قليلاً .. ونرصد الظواهر التى ظهرت فى المجتمع المصري طوال العام والنصف الماضى ، بداً من ظهور هذا الكم الهائل من "الدقون" فى الشوارع المصريه إلى إرتفاع صوت السلفين و وصول توكيلات الشيخ حازم أبو إسماعيل إلى 150 ألف توكيل وهو عدد هائل مقارنهً بزملائه فى الترشح ..
لنكن أكثر واقعية ..

الواقع المصري يعترف بأنه فى عهد الغير مأسوف عليه "حسنى مبارك" لم يكن يجرأ أى شخص فى إطلاق لحيته والمرور بها فى الشارع و خاصة إذا كان يعمل بوظيفة حكومية فما بالكم بإطلاق هيئة مثل الأمر بالمعروف!! .. إلا أن ذلك لم يمنع الطاقة الدفينه داخل المصريين الذين يرون فى الإلتزام بالطريقة السلفية العدائية هو خلاصهم من واقع أخلاقى متدنى "فى نظرهم" ..
وبالتالى .. وبعد ثورة يناير بدأت الفئران والخفافيش الليلية تخرج من كهوفها وتعلن تواجدها وبقوة رغماً عن النظام السابق كما هو حال الكثير من الحركات السياسية .. وهنا ظهرت جماعة الأمر بالمعروف فى مصر أسوة بمثيلتها بالمملكة العربية السعودية و إيماناً من القائمين عليها بأهمية تواجد هذه الجماعة ووجوب تنفيذ أمر الله "فى نظرهم" ..
أما عن فكرة كونها جماعة بيد أمن الدولة فرغم كونه أمر وارد إلا أنه مستبعد فى هذه المرحله .. كنا نستطيع تصديق ذلك فى الماضى قبل الثورة ، أما الآن فـ أمن الدولة يتعامل مع المواطنون بطرق أكثر ذكاءاً و حكمة من هذه الطرق الساذجة جداً ..

ولنكن أكثر واقعيه .. ليس الواقع فقط ما يثبت أن هذه الجماعة أحد فروع السلف الطالح .. إنما ماضى الجماعات الإسلامية فى مصر أيضاً شاهد على جرائمهم .. حتى وإن لم تكن جماعات منظمه إلا أنها موجودة بالفعل ..

فالجماعات الإسلامية تاريخها طويل جدا .. إذ بدء منذ أوائل التسعينات .. فقد تم قتل كل هؤلاء على يدهم ..
قتلوا فرح فودة91 * طعنوا نجيب محفوظ بالسكينة* اطلقو النار على عبد الناصر فى منشية البكري* قتلو السادات * حاولو اغيتال مبارك فى اديس بابا * إغتيال أحمد ماهر 45 * إغتيال القاضى أحمد الخذندار 48 * إغتيال محمود فهمى النقراشى 12/48 * محاولة إغتيال إبراهيم عبد الهادى رئيس الوزراء وإغتيال حامد جودة رئيس مجلس النواب * إغتيال الشيخ الذهبي 77 * إغتالو الدكتور رفعت المحجوب 90 * قتلو سائح بريطانى قرب ديروط 92 * قتلو أمريكيان وفرنسي وإيطالى فى هجوم فندق سميراميس 93 * قتلو الطفلة شيماء 93 * قتلت الجاماعات الإسلاميه 62 سائح بالأسلحة النارية والسكاكين فيما عرف بمذبحة الأقصر وحتشبسوت

ومارسو كل هذا من أعمال العنف ..
سرقوا محلات دهب الاقباط واحل اموالهم ونساءهم* نسفوا سينما ميامى 46 * نسفوا سينما مترو والكزموز وميتربول 47 * جرائم الاوكار فى شبرا و وكر الجيزة * دمروا حارة اليهود مرتين 6,9/48 ونسفوا محلات عدس وبنزيون * نسفو شركة الإعلانات الشرقية * هجموا على مديرية أمن أسيوط وقتلو أكثر من 118 ضابط وجندى 1981 * أقيمت الدعوة إلى قتل كل الطائفة التى تمتنع عن إقامة شرع اللة 84  * قامو بتفجيرات مقهى وادى النيل 93 * الهجوم على منتجع سياحى وقتل سائحين ألمانين 94 * هجومين فى جنوب مصر على السياح وقتل سائح بريطانى 94 * هجوم بالجيزة وقتل سائح يابانى 96

ولم تهدأ مصر إلا حينما إشتدت عليهم قبضة مبارك وأعوانه ، و بعدما أقيمت مبادره وقت العنف عام 1997

واليوم ...

إذا لم نفهم ونستوعب ونضع الحدود اللازمة لعدم إنتشار هذه الظواهر المبدئية لنشاط تكفيري جديد فى مصر لن نسلم منهم أبداً و سيزدادون عبر الوقت ..


الاثنين، 2 يوليو 2012

المراهقون الثوريون


المراهقة الثورية .. هذا التعبير الذى إبتكره فلاديمير لينين  وكأنه كان يصف حال الثوار عندما تأخذهم الأحلام أبعد بكثير من أرض الواقع أبعد لدرجة تجعل من طموحاتهم مجرد أفكار مراهقه وغير واقعية لا جدوى منها بل وتتغير وتنضج عبر الزمن..
هذه المراهقه يمكن أن تنشأ لعده أسباب تختلف بإختلاف الموقف  والسن والمكانه فى الوسط السياسي وعوامل أخرى كثيرة ..

أهم فئتين من المراهقون الثوريون هم هؤلاء الشباب الذين وجدو الثورة قد حدثت إذ فجأه دون سابق إنذار وشعروا بوجوب نزولهم الى الميدان مدافعين عن ثورة شعروا أنها ملكهم رغم إنهم لم يكونو يوماً سبباً فيها .. فما كان منهم إلا أن وجدوا أنفسهم داخل الميدان وإنتابتهم مشاعر المراهقة الثورية فقرروا الإستمرار فى التظاهر والإعتصام بعد الثورة لأى سبب ومع أى جهه أيا كانت ..

أو أؤلئك الذين كانو سبباً فى قيام الثورة بتمردهم المستمر قبل وبعد الثورة وبقرائاتهم التى رأو فيها أنها ملاذا لما هم فيه من فساد الدولة ، فإنجرفو فى محاولة منهم لتطبيق ما قرأوه بالحرف دون مراعاه للظرف المادى والتاريخي ، دون مراعاة للمجتمع الذى يعيشون فيه بكل ما فيه من أفكار ، دون مراعاة لنخب سياسية لاقيمة فعلية لها ، دون مراعاة لثورة قد قامت بدون قاده .. أؤلئك الذين يدعون لثورة دوماً دون مراعاه لأى شيئ ،، وللأسف هم دائماً على إستعداد للتظاهر مع أى جهه أو حزب أو جماعة طالما أنهم يشبعون رغبتهم التى لا تنتهى فى التظاهر


هؤلاء المراهقون الثوريون بكل أشكالهم وإختلاف خلفياتهم الفكرية والثورية والثقافية والإجتماعية يتفقون فى نقطة واحده وهى حق التظاهر والإعتصام  .. ولكن للأسف يستخدمونه بطريقة مبالغ فيها .. فعدم واقعيتهم وإلتفاتهم لمشكلات المصالح الخاصة وإستغلال الأخر لهم هو ما يمثل أزمتهم الأساسية ..
فهم لا يفرقون بين التظاهر من أجل الحق فعلاً والتظاهر الممزوج بالمصالح والأهواء الشخصية .
لا يفرقون بين الإعتصام السلمى المدعوم بقوة شعبية حقيقية والإعتصام المدعوم من قله تعشق السلطة أو غير المدعوم بقوة مؤثرة .
لا يميزون بين المطالب الديمقراطية التى يمكن تنفيذها بالضغط الشعبي والتى تؤدى لصلاح الوطن والمطالب الديمقراطية أيضاً والتى لا تؤدى لأى صلاح فى الوقت الراهن رغم ديمقراطيتها و مشروعية المطالبة بها .

هناك مشكلات عديدة فى شخصيه المراهقون الثوريون أهمها :
 أنهم دائماً ما يُخوِنون الأخر ويعتبرون أنه لاقيمه له ، مصممون جداً على أرائهم ، ولا يرون سوى أنفسهم على الساحة السياسية مما يزيدهم غروراً وتكبراً على الجميع بمن فيهم "الطبقات البسيطة" التى يدافعون عنها فى الآصل .
أنهم لا يمثلون حزباً سياسياً متماسكاً أو جبهه يمكن الإعتماد عليها فى تكوين جبهه مقابلة وبديل لقيادات الدولة الفاسده ، والمشكلة الأكبر أن فئة منهم غير مهتمين أبدا بصنع بديل لقيادات الدولة والفئة الأخرى تود أن تنصب نفسها بديلاً دون إذن من أحد.
أنهم دائماً ما يرون فى الأحزاب الدينية قوتها وغلبتها فى الشارع مما يجعلهم يتعاونون معها بمبدأ " مع الإسلاميين أحيانا ضد الدولة دائما" هذا المبدأ الذى لا أعتبره مبدأ أبداً خصوصاً فى وجود جماعات إسلامية لا تعمل سوى لمصلحتها الخاصة
أنهم يحملون شعارات  و هتافات أكبر منهم بكثير ، أكبر منهم لدرجة تجعلهم صغاراً جداً عند فشلهم فى تنفيذها .

رسالتى للمراهقون الثوريون :
المراهق الثورى هو كل إنسان متمرد ، لايري سوى نفسه ، خبرته العملية محدودة ،  حاد المشاعر ، صغير العقل ، ضيق الأفق ، شديد الحماس لأفكاره لا يرى غيرها حتى يكتشف أنها كانت مجرد دخان في ! .. لاتكونو مراهقين
الثورة مستمرة ويدى بيدكم ولكن ..

كونو أكثر هدوءاً و واقعية ، كونو بحجم المسئولية
كفانا إستهانة وإستخفافاً بعقول بعضنا البعض ، فكلاً مننا يعمل من أجل وطنه بشكل أو بأخر .
كونو بحجم ما تحملون من شعارات ولا تتهاونو فى تنفيذها .. وإلا فلا فائده من تبنى هذه الأفكار أصلاً .
فكروا بعقولكم أنتم ولاتجعلو أى جهه تحرككم ، ولا تتعانو مع من خانكم وباع دمائكم أبداً وإلا ستندمون كثيراً
إجتمعو على هدف واحد ، إجتمعو على تكوين قيادات نستطيع من خلالها إستبدال القيادات الفاسدة بسهولة .
إمنعو إستغلال الجماعات الإسلامية التى ترفض الصدام مع السلطة فى إستخدامكم للضغط على السلطات ..
وأخيراً : إعلموا أن كل القيادات التى تنادى بمدنية الدولة لديها جواز سفر جاهز لأى دولة فى أى وقت ، ولن يفكر فيك أحدهم إذا سيطرت الدولة الدينية ، لذلك فكن على ثقه أن مصر بلدك أنت .. ليست بلد قياداتك السخيفة ..
و أذكركم بتعريف اينشتين للغباء : "هو تكرار نفس التجربة فى نفس الظروف مع انتظار نتائج مختلفة"
فلا تكررو أخطائكم و تعلمو منها رجاءاً  
فلتكن الثورة .. لكن بعقل ثائر حق
فلنكمل ثورتنا .. مع من يساندنا لا من يستغلنا

الأحد، 1 يوليو 2012

رجل فقد عذريته !!


حافظت على عذريتها طوال ثلاثه وعشرون عاماً هى عمرها فى هذه الحياه وإنتظرت بشغف ليلة زفافها من هذا الشاب الذى لم تعلم عنه كثيراً .. فقط إرتضته خلقاً وديناً ووو .. وثقت فيه لدرجة جعلتها لم تسأله عن ماضيه قبل زفافهما ..
 إنتظرت دون تفكير أو شك فى طهارتها ونقائها فهى تعلم جيداً دينها وأخلاقها التى تمنعها من أى شيئ ، تعرف عادات وتقاليد مجتمعها التى تمنعها وإن فكرت للحظة أن تمارس أى شكل من أشكال الحب الطاهر فما بالكم بالعلاقات الخاصه ! تثق فى قوتها وأخلاقها ، الأهم أنها حافظت على عذريتها لتحافظ على نفسها فى نظر نفسها قبل أى شيئ ..
إنها لم تفكر أيضاً فى نقاء زوجها فهو شاب ملتزم دينياً لا يفوته فرض من الفروض يعمل فى شركة محترمه ولديه بعض المال الذى جمعه بتعبه وشقائه .. فإعتقدت أنه لم يمس فتاه من قبل كما لم يمسها شاب ..

وكانت صدمتها ليله زفافها .. لقد شك فيها .. شك زوجها فى عذريتها ......

نسى هذا الزوج كيف إختارها من ضمن مئات الفتايات اللاتى لم يثق فى أخلاقهن وطهارتهن وعفتهن وإختارها هى فقط لأنه يعلم جيداً أنها إبنه عائله محترمه ، يشهد لأخلاقها الجميع ، نسى عقلها وأفكارها وتربيتها ومجتمعها وأسرتها التى تمنعها من القيام بفعل فاحش ، نسى كل شيئ وإنتظر دليل برائتها !!!!!!

عن أى دليل يتحدث ؟! 

 لم ينسي هذا الزوج أفاعيله وحماقاته قبل زواجه ، لم ينسي كل الفتايات التى أقام علاقات عابره معهن أثناء سفره شرم الشيخ للعمل فيها ، لم ينسي  حماقاته أثناء الجامعة التى جعلته يفعل الكثير فى حق فتايات حمقاوات دون أن يذكره ، لم ينسي هذا الزوج أنه فاقداً لعذريته !!!

وفى همجيه وتخلف وتشكيك غير مبرر أو مشفوع قام الزوج بهتك عرض زوجته أمام مئات البشر لمجرد أنه "شـــك" فى عدم عذريتها فأخذها إلى المشفى ليتأكد بنفسه .. وحدث ما أخذله .. وتأكدت عذريتها  وإنكشفت همجيته ! .. بالكم لو لم تتأكد عذريتها حينها ؟!

لما كل هذا التسلط ؟ لما كل هذا الغباء والتخلف والجهل والهمجيه ؟ و إلى متى سنظل نحكم على طهاره وعفاف الفتاه بخرقه غشاء دون وضع باقى المعطيات فى هذه المسأله العويصه فى مجتمعنا المتخلف؟

لقد تأكد للزوج فى هذه الحالة من عذرية زوجته التى لم تنطق ولم تدافع عن نفسها ولو للحظه .. بل الأسوأ أنها شكت فى نفسها للحظة (لا أفهم كيف ذلك) ولكنه قد حدث فعلاً!!

فكيف للزوجة أن تتأكد من عذرية زوجها؟؟! كيف لنا معشر النساء أن نثبت عدم عذريه الرجل ؟ أم أن العذرية واجب فقط على الأنثي لمجرد أنها أنثي؟؟؟؟

هل يستطيع أحد من رجال العلم أو الدين أن يفسر لنا عدم وجود دليل على عفه الرجل الذى سترتبط به ؟ أيعد ذلك سماحاً دينياً و مجتمعياً للرجل دون المرأه على إقامة علاقات غير شرعيه ؟

كيف يمكن لرجل يعاشر فى كل يوم إمرأه مختلفة أن يطالب بالزواج من إمرأه طاهره عفيفه لم يمسها غيره ؟ أين العدالة فى ذلك ؟
من يتحقق من عذريه الرجل ؟ ومن يحاسبه ؟ من يسحبه شبه عار إلى المستشفي ليتأكد ما إن كان عفيفاً أم لا ؟
هل من حق الرجل أن يعبث مع كل النساء إلا إمرأه واحدة  حتى تكون فى النهاية زوجته المصونة التى ترضى كبريائه وغروره .. و(أخلاقه) !

رسالتى إليك أيها الغبي المستفز ..
أيها الزوج المتخلف .. أيها الرجل المتخلف
لم تفقد عذريتك فى نظرى بكل علاقاتك قبل الزواج .. لكنك فقدت عذريتك فى نظرى اليوم فقط .. أعلم أنه لا يهمك طبعاً ولكنه شيئ حقير جداً عزيزي الزوج المتخلف
ليس من حقك أن تشير بأصابع الإتهام جزافاً لأن القدر وضع فى جسد زوجتك ما يمكنك من التأكد من عذريتها فى حين أنه لم يضع هذا الدليل لك ..
هل لو كان القدر قد وضع ذلك الغشاء لك أنت كنت ستفعل كل أفاعيلك قبل الزواج ؟ أم كنت ستهاب ذلك ؟
لماذا تطالب بعذرية زوجتك فى حين أنك لم تحافظ على عذريتك !! ليس من حقك أن تملك ما لم تستطع أنت المحافظه عليه ..
 أنا أرفض غرورك وغطرستك .. أرفض أن أتزوج من أحمق مثلك (ولا أعلم كيف ستكمل هذه الفتاه حياتها مع شخص لم يثق فيها مع أول موقف) أرفض سطحيتك فى التعامل مع المرأه وإختزالها فى غشاء حقير .. أرفض ضيق أفقك .. أرفضك بكل ما تحمله الكلمة على كل المستويات

رسالتى إلى زوجته
اعلم أنكى ترفضين كل ما كتبته .. كما أعلم أنكى ندمتى حين أخبرتنى وسمعتى رأيي أصلاً .. ولكن ،،
لا أريد أن أسمع شكواكى مستقبلاً ، فما أكثر شكواكى التى سنسمعها يا عزيزتى .. لا تتوقعى حياة هنيئه لأنك قررتى أن تصمتى على حقك ، لم تدافعى عن نفسك ، أنتى من أهنتى نفسك حين وافقت أن تكملى حياتك مع شخص إختزلك فى قطرة دم .. أنتى من أفقدتى نفسك كرامتك من اللحظة الأولى لزواجكما .. أتمنى أن تتذكرى ذلك ىمستقبلاً ولو أن حينها سيكون الوقت قد فات.....

حمله التدوين اليومي 12

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة