الجمعة، 3 يونيو 2011

المرأه .. تلك العار الدائم ..


فى مجتمعنا العقيم فكريا و نفسيا و اجتماعيا تجد الأنثي مجرد عار على المجتمع ويعتبرها دائما كائن بشري موجود لغرض معين ولا يحق لها تعدي هذا الغرض
يري الرجل مهما تطورت افكاره و تقدمت انها أنثي ويختلف مفهوم الانثي من رجل لآخر متناسين انها فى الآصل إنســــــــــــــــــــــــــان
ففى أفضل الحالات يظل يحترمها كإنسانه لها الحق فى الحياه باكلمها من عمل و فن و رياضه و سياسه وغيرها طالما هى بعيده عن أسرته أو معارفه المقربين و إذا إقتربت لتصبح زوجه أو أم أو أخت أو.. أو.. يتحول الأمر ليري في نفسه الرجل القادر الذى لا يتم الاستغناء عنه لأى سبب و يري فيها الأنثي الضعيفه دوما

تجد لفظ اسم المرأه فى الشارع عار بل مجرد وجودها فى الشارع عار و سبب في انتشار الرزيله
ويتفق الاغلبيه على كون ماضى المرأه عار و ماضى الرجل مجرد تجارب .. كما يعتقدون بالمثل القائل ان الشيطان استاذ الرجل و تلميذ المرأه
فى الصعيد يظل محرما على المرأه ان تطالب بحقها فى الميراث و حقها فى الحياه ككل .. و يظل محرما عليها الحب و العشق و رغم ذلك يطالبونها لتكون العبده الخادمه فى فراش الزوجيه

المراة فى المسيحية يجب أن تشعر بالعار لمجرد أنها أمراة .. كما قال العلامة أكلمندس السكندرى
و المرأه فى الاسلام يرونها ناقصه عقل و دين لا يجب عليها الخروج من خيمتها السوداء .. لابد ان تتمسك باكبر قدر ممكن من القيم والاخلاق وإلا انهارت وانهار وراها كل من عرفها ..

وعلى النقيض ,,
يري البعض ان الأنثي هى السبب وراء كل كوارث العالم .. فهى السبب وراء كل حاكم مستبد استغل نفوذه ليفعل ما يشاء .. وهى وراء اندثار كثير من الحضارات كحضاره طراوده وغيرها .. كما كانت سوزان سببا فى ما وصل له مبارك مثلا
وصل الامر لدرجه ان فرنسا قامت بإنشاء مؤسسه كامله فى تحليل سؤال بات مؤرقا لهم .. هل المرأه إنسان ام لا ؟

ألهذا يريدون حبسها فى الصندوق الخشبي المكتوم؟؟
أيخافون من كونها عار فعلا ؟ أم يخافون من تفوق قدرات المرأه عن الرجل ؟
ففى المجال السياسي يضعون المرأه فى عدد محدد من مقاعد الكوتا و فقط !! بالرغم من ان قدرات المراه فى التنظيم و معايشه الواقع أكبر من قدره الرجل
فى المجال الفنى يستخدمونها فى الاغراء و فقط !! رغم ان الانثي تستخدم مشاعرها فى التمثيل بشكل جبار يسمح لها بفعل كل شيئ
فى المجال العملى يتجاهلونا ان لم تفرض نفسها على مجتمعها الذكورى الغض !! رغم ان الدراسات قد أثبتت أن المؤسسه التى تديرها إمرأه أكثر قدره على الانتاج بالمقارنه بنشاط نفس مؤسسه يديرها رجل

يعترف الكثيرون بحق المراه و دورها فى الحياه عموما .. و لكن كيف يتم تجسيد هذا الاعتراف؟؟

الى متى سنظل نراهم خادمات تعملن على سعاده الرجال او على افضل المقاييس قطعه جميله مكانها بالمنزل و فقط؟ مستخدمين الكثير من الحجج و البراهين كالخوف عليها و حمايتها و متناسين انها قادره جدا على حمايه نفسها .. ففى بنجلاديش قامت امرأه بقطع العضو الذكرى لرجل عندما فكر فى اغتصابها و فى صعيد مصر لا تطالب النساء بحقوقها رغم انهن قادرات على رفع السلاح واستخدامه جيدا .. إذاٌ فالمرأه تستطيع حمايه نفسها جيدا وقتما ارادت

إلى متى سنظل نتمسك بهذه الازدواجيه الغبيه فى علاقتنا بالنساء ؟ الى متى سنسجن المرأه داخل أسوار حديديه في حين اننا نعترف بحقوقها فى كامله ؟؟
الى متى ستعتبر المرأه ملكيه خاصه للرجل (أب او أخ أو زوج أو أيا كان ) تباع تحت مسمي الزواج .. و تشترى تحت مسمي الحب.. ليتحكم الرجل بعقلها و يحولها من أنسانه متكامله الى قطعه لابد و ان تكون منه ؟؟
الى متى سيقف القانون بجانب الرجل وضد المرأه فى الكثير من القوانين لمجرد أنها إمرأه ؟؟
الى متى كوننا إناث سيمنعنا من التقدم و العمل و الانتاج و الحريه و الشعور بقيمه أنفسنا ؟ الى متى ستتحكم الموروثات بنا ؟
أليس من حقها أن تضعف ؟؟ أن تعشق ؟؟ أن تعمل ؟؟ أن تغير مجرى الحياه؟؟


لابد من تفكيك هذه الموروثات العقيمه ضد إنسانيــــــــه المرأه ..لا بد و أن تعامل كـإنساااان

انــــــــــــــا .. أنثـــــــــــــــــــى .. و أفتخــــــــــــــــــــر
أحب الحيــــــــاة .. أعشق العمــــــــــــــــل .. و لدى طموووووووووووح لا ينتهى
لدى من القوة ما يكفيني .. و من الاخلاق ما يغنيني .. ومن المشاعر ما يسعدنى
كفى تنازلات
لن أتنازل عن كونى أنثي .. و لن أتنازل عن حقوقى .. و لن أتنازل عن طموحى بعد اليوم "طموحى انا"
فخورة بكونى أنثي
وسحـقـــــــاٌ لــــــك أيهــــا المجتمع المريض
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة