الاثنين، 13 يونيو، 2011

الانتخابات و الجيش .. ايد واحده!!


ارتفعت الاصوات كثيرا بكلمات " الجيش و الشعب إيد واحده " .. و إختلفت الأقاويل حول ذلك و تمسكت أغلب القوى السياسيه بما ليس فيها الإخوان بأن الجيش لا يمثل ساتر للشعب و إنما هو ساتر قوى للقله القليله التى عانينا منها كثيرا .. لم يكن مفاجاٌ وقوف الإخوان بصف الجيش و ذلك بحكم المصلحه ,, لكن المثير للإستحقار وقوف الشعب البسيط بجانب المؤسسه العسكريه , ودون ان يدرى , بجانب المصالح الإقتصاديه بجانب كبار المحتكرين لكل شيئ بجانب مبارك و أعوانه بجانب ماما أمريكا .. بجانب دائره كبيره حقيره و لعبه سياسيه غبيه مثيره للإشمئزاز

عندما خرجت هذه الاعداد أيام الثورة لم تتخيل شكل المستقبل .. كل ما فعلته أن طبعت النسخه الثانيه من الثورة التونسيه و لكن بشكل أفضل بحكم العدد وخبره التجربه المرشيه - وحتى تلك التجربه لم نأخذ بها كامله ... لاننا لم ندرس يوما معنى كون المؤسسه العسكريه جزء أصيل من النظام .. و بالفعل تم إستغلال ذلك الاستغلال الأمثل ..

و توظف ذلك الاستغلال كثيرا ليخرج الكثير من رموز الفساد من ورطات كبري وضعو أنفسهم فيها وتأجيل للمحاكمات و لعب بالشرعيه الثوريه و خيانه لها ووو
و توظف هذا الاستغلال بشكل جــاد فى التمثيليه السخيفه " الاستفتاء" الذى شاركنا به .. بدءاٌ من إختيار اللجنه التى تضع البيان الدستورى و مرورا بإستفتاء تكلف ما يتعدى 250 مليون جنيه ومنتهيا بإستفتاء على 8 مواد و بيان يتضمن 55 ماده و بعضهم مخالف للتسعه االاصلين !!
و يعاد الاستغلال كالمعتاد مستخدمين سياسه "إنقسام إنقسام حتى يثبت النظام العام" .. إنتخابات أولا أم الدستور أولا أم ماذا ؟؟

لا اعرف لما تصر المؤسسه العسكريه على ان تكون الانتخابات اولا .. فالمتابع للاحداث من أول يوم لنزول الجيش فى الشارع لن يجد تفسيرا إلا أن يكون خدمه لهؤلاء كما رأى احمد غانم فى هذه التدوينه

لا أعرف ما هو دور مجلسي الشعب و الشورى اذا تمت قبل خلق دستور ؟ ليس لهم اى دور ولا وظائف فى ظل عدم وجود دستور يحدد سماتهم وخصائصم أذ نشاطهم مجمد لحين الانتهاء من وضع الدستور وأستفتاء الشعب علية وأختيار أو انتخاب الحكومة الجديدة فهذا متوقف على طبيعة الحكم فى مصر فى المرحلة القادمة هل " جمهورى - برلمانى - ام بالأثنين " وهذا ما سيحددة الدستور الجديد
فكيف نضع مجلسى شعب وشورى فى رتبة اعلى من الدستور الذى هو اعلى مرجعية قانونية فى اى دولة , ونجعل اشخاص غير ممثلين لكافة اطياف المجتمع أن يختاروا مائة شخص يضعون دستور يتوافق علية كافة اطياف المجتمع

لا اعرف الكثير لكن سأترك لكم رساله الجمعيه الوطنيه للتغيير كما هى ..
و اود أن أقول كلمه للمؤسسه العسكريه .. إذا وددتم اللعب هذه المره بمبدأ
" الانتخــــــــابــــــــــــــات و الجـــــــــــــش إيـــــــــــــــــــد واحــــــــــــــــــــــده"
فسنظل نحن الشعب الثائر الطيب الخلق نلعب تحت شعار
" الجيــــــــــــــــــش و الشـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــب إيـــــــــــــــــــد واحــــــــــــــــــده "

رساله الجمعيه الوطنيه للتغير
لماذا نطالب مع جماهير الشعب المصرى بأن يكون الدستور أولا؟

نحن شباب الجمعية الوطنية للتغيير نطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يصدر إعلانا دستوريا بتشكيل جمعية تأسيسية تمثل كافة طوائف الشعب المصرى لوضع مشروع دستور جديد للبلاد قبل انتخابات البرلمان المقبل ، ونحن إذ نعبر فى ذلك عن رغبة الشعب المصرى التى نادت بها جموعه الحاشدة فى مظاهرات يوم الجمعة 27 مايو 2011 إنما نستند فى ذلك إلى مايلى .:
1- أنه من المنطقى والبديهى والمعقول بالفطرة أن وضع قواعد البيت سابق ومقدم على إقامته . قال تعالى " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم " ( البقرة 127) ، ومن شأن إقامة البناء السياسى على قواعد مؤقتة ( الإعلان الدستورى ) ثم إعادة صياغة القواعد مرة ثانية بوضع الدستور الدائم ، من شأن ذلك أن يدخل مصر فى متاهات من تشكيل و إعادة تشكيل المؤسسات وفقا للقواعد المؤقتة أولا ثم القواعد الدائمة ثانيا ، وما أغنانا عن ذلك إن اتبعنا منطق الأمور على استقامتها بوضع القواعد الدستورية أولا ثم إقامة المؤسسات على هديها.
2- أنه من غير المقبول سياسيا أو دستوريا أن تستأثر بتشكيل لجنة وضع الدستور القوى السياسة التى ستمتلك مواقع التأثير فى البرلمان المقبل ، لأن الدستور وثيقة توافق وطنى لا يجب أن تنفرد بها أغلبية حزبية ، ولأن الأغلبية الحزبية اليوم قد تكون أقلية غدا أما الدستور فوثيقة دائمة، ولأن الجمعية التأسيسية لوضع الدستور هى أعلى فى المرتبة من السلطات التى ينظمها الدستور ومنها البرلمان فكيف يكون تشكيل الهيئة الأعلى بواسطة هيئة أدنى ؟ ( حكم المحكمة الدستورية العليا فى القضية 13 لسنة 15 قضائية )
3- أن إعطاء أعضاء البرلمان المقبل سلطة تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور فيه مصادرة على مضمون الدستور المقبل : فكيف سيقوم برلمان نصفه من العمل والفلاحين بتشكيل لجنة قد تلغى نسبة العمال والفلاحين ؟ وكيف سيقوم مجلس الشورى بتشكيل لجنة قد تلغى وجود مجلس الشورى ؟ هذا كله فى غيبة أية ضوابط دستورية حول معايير تشكيل جمعية وضع الدستور الجديد .
4- أن ما يتذرع به البعض من أن تشكيل جمعية وضع الدستور قبل انتخاب البرلمان يتعارض مع ما وافق عليه الشعب فى الاستفتاء من إضافة المادة 189 مكرر إلى الدستور والتى تنص على أن الأعضاء المنتخبين بمجلسى الشعب والشورى هم الذين يشكلون هذه الجمعية مردود عليه بما يلى :
أ‌- أن نتائج الاستفتاء على تعديل الدستور فيما يتعلق بمنهج وضع الدستور الجديد لم يتم تبنيها تماما بواسطة الإعلان الدستورى ، فعلى حين أغفل الإعلان النص على الفقرة الأخيرة من المادة 189 التى أضافتها التعديلات ووافق عليها الشعب والتى تشترط أن يكون وضع الدستور الجديد بناء على طلب رئيس الجمهورية بعد موافقة مجلس الوزراء أو نصف أعضاء مجلسى الشعب والشورى ، تبنى الإعلان فى مادته رقم 60 نص المادة 189 مكرر من التعديلات التى توجب على الأعضاء غير المعينين بالبرلمان تشكيل لجنة لوضع الدستور الجديد فى إطار زمنى محدد دون إحالة إلى المادة 189 التى أغفلها الإعلان ، مما يكشف عن أن الإعلان الدستورى قد تعامل مع نتائج الاستفتاء على التعديلات بطريقة انتقائية وأن مصدر القوة الإلزامية لنصوص الإعلان ليس مرجعها موافقة الشعب عليها وإنما صدورها عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة .
ب –أن مؤدى الاسستفتاء على التعديل والموافقة عليه أن يعود دستور 1971 إلى النفاذ بنصوصه المعدلة وغير المعدلة ، وهذا لم يحدث بل جرى إلغاء الدستور بأكمله واستبدل به الاعلان الدستورى الصادر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة .
ج -أنه لو قلنا بأن بعض مواد الإعلان الدستورى تستمد شرعيتها من موافقة الشعب فى الاستفتاء عليها والبعض الآخر من صدورها عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة دون استفتاء ، لكان هذا مبعثا للتمييز والاضطراب فى التعامل مع نصوص الإعلان الدستورى . ولتحقيق الاتساق بين مواد الاعلان فلا بديل عن التسليم بأن الاستفتاء الشعبى على بعض المواد كان مصدرا استئناسيا استرشاديا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، وأن كل نصوص ومواد الإعلان الدستورى تستمد قوتها الملزمة من صدورها عن السلطة صاحبة السيادة التشريعية والدستورية وهى المجلس الأعلى للقوات المسلحة .
فلكل هذه الأسباب السياسية والقانونية فإننا نطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يصدر إعلانا دستوريا تكميليا يعدل به المادة 60 من الإعلان الدستورى القائم وينص على تشكيل جمعية تأسيسية لوضع الدستور الجديد قبل انتخابات البرلمان القادم . وعاشت مصر وطنا للحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية .
شباب الجمعية الوطنية للتغيير .
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة