الاثنين، 11 أبريل، 2011

انقسام انقسام حتى يسقط النظام


ا" اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام ".. كان هذا هو شعار المتظاهرين فى المرحله الماضيه

ولأن لكل جهه شعارها فكان شعار مبارك و حاشيته و على غراره المجلس العسكري و حاشيته


"انقسام انقسام حتى يثبت النظام "


استخدم نظام مبارك كل الاساليب للتشتيت و تحقيق الانقسامات المستمره بين اطراف الشعب و بعضه مستخدما كل ما يملك من وسائل بدءأ بالاعلام طوال الوقت و الجهات الامنيه و السلطات القضائيه و دخول العناصر المندسه , مستخدما العنف اذا لزم الامر , ومنتهيا بالتقسيم المباشر كما حدث ايام الثورة قى التحرير و مصطفى محمود

كان استغلال الطبقات المهمشه و الغير قادره على استيعاب مجريات الامور فى حدوث الانقسام هو أمر عادى بالنسبه لأخلاقيات نظام فاسد مرتشي لا يهمه إلا مصالحه الخاصه و بالنسبه لظروف اقتصاديه و اجتماعيه ساعدتهم على ذلك قبل قيام الثورة

ولكــــن,, بعد سقوط رؤوس النظام ,, لماذا يستمر العمل بنفس الانقسام ؟؟

فمنذ استلام المؤسسه العسكريه البلاد وبدأت تجاوزات المؤسسه العسكريه تتوالى ومع كل تجاوز جديد يزداد الانقسام بين افراد الشعب ويزداد الجهل بما تخفيه الايام

فتباطؤ المجلس العسكري فى تنفيذ قراراته ادى للدعاوى المستمره لمليونيات ميدان التحرير .. المليونيات التى تسببت فى تشتت الكثيرون و سؤالهم عما اذا كانت ذات جدوى و هدفها القطاء على الفساد أم انها لاشعال الفتنه بين الشعب و قواته المسلحه

المحاكمات العسكريه للمدنين و اجراء فحوصات العذريه للفتايات الامر الذى اثار كل من تأكد من صحته و فى نفس الوقت زاد من انقسام الشعب حول صحته اصلا عندما نفاه بعض القيادات و اكدته قيادات اخرى

عدم تقبل القوات المسلحه للنقد كما لو كانت مبارك فى اوانه كما ظهر فى استدعاء الكثيرون للتحقيق بما فيهم مدونون و مذيعين و صحفيين زاد من انقسام الشعب وتشتتهم حول موقف المجلس العسكري

التأكيد على تزييف اراده الشعب فى الاستفتاء الصورى الذى حدث على التعديلات الدستوريه أدى ايضا لمزيد من الانقسام حيث تثبت الاحداث يوما تلو الاخر انها كانت تمثيليه حقيره لعب فيها الكثيرون من الحمقي

حاله الهرج و المرج التى تحدث فى كل الشوارع المصريه من بدايه بالتقصير الامنى المتعمد بموقعه الجبلايه و انتهاءا بكل احداث الشغب و الفتنه و البلطجه ووو


ولاننا خرجنا بصعوبه شديده من نظام مبارك لم نعد قادرين على تحمل نظام مبارك ثانى يحكمنا فظهر من الثوار الكثيرون ممن يرفضون هذه التجاوزات , , فكان جزائهم المزيد من الانقسامات فى صفوفهم الداخليه و المزيد من الانقسام بينهم و بين الشعب


لما هذه الانقسامات المتعاقبه ؟ و من وراها و ما الهدف منها ؟؟

اتمنى ان يسأل كل طرف من اطراف الانقسام نفسه و ان يجد اجابات سريعه لهذه الاسئله لنتفادى بها الخطر قبل قدومه


اتمنى ان يكون الانقسام مثمرا و مولد لمزيد من الرؤى الهادفه و ليس انقساما ضارا بمصلحه وطنا

إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة