السبت، 4 سبتمبر، 2010

والنهايه .. ارهااااب

11 - سبتمبر 2001
هذا اليوم الذى استيقظت فيه على الصوت العالى لنشره الاخبار تبث الحدث الذى غير مفهوم الامن و الامان لدى العرب و الامريكان على السواء و بدأ معه اعلان الحرب على الارهاب متمثلا في الدول العربيه مأخوذا بذنب تنظيم القاعده
واليوم و بعد مرور تسع سنوات وبعد ان تعايش المجتمع مع الحدث وعرفت الشعوب تدريجيا الفرق بين العرب و الارهاب (الى حد ما) .. ارادت الصدفه ان تلعب دورها لتأتى بعيد الفطر فى الذكرى التاسعه للحدث اللعين لتعيد صياغه الحدث بصورة اخرى
لااعلم لماذا تم نشر صور جديده لم تنشر من قبل فى هذه الايام بالذات



ولا اعلم ايضا لماذا صدر فى نفس الوقت كتاب( خمسون حقيقه لا يجب ان نعرفها) الذى يحوى الكثير من الاسرار الخاصه بالحادث و اهمها أنه منذ تفجيرات سبتمبر زادت هجمات القاعدة بنسبة عشرة بالمائة وارتفع عدد المنظمات الإرهابية - التي أعلنت عن نفسها في العراق ودول الخليج - بنسبة 100 بالمائة !!

لكننى اعلم جيدا الفرق بين المسلمين و العرب و الارهابيين
و اعلم جيدا ان الارهاب ما هو الا نتاج ظروف اجتماعيه اهانت بها البلاد العربيه نفسها فلم يجد اصحاب الطاقات المختلفه مخرجا لافكارهم الا فى الاعمال الارهابيه التى احتوتهم و التى كانت من الممكن ان تكون سبب تقدم الدول اذا تم استغلالها



فحين تجد هذه الصورة فى بلد عربي فاعلم انه احد صور الارهاب الفكرى
و انها الثقافه العامه التى يفرضها المجتمع علينا




و
حين تصبح هذه هى صورة المواطن فى الاعلام العربي فلتعلم انه اهم سبب لرؤيه الغرب لنا بنفس الصورة و محاكمتنا على اساسها


وغيرها الكثير من صور العار على المجتمع العربي

من الطبيعى جدااا ان يستمر الارهاب فى بلادنا العربيه و ينتشر بكل صورة طالما نعانى من كل هذا الكبت للافكار و الحريات و الامال و الطموحات التى تتحول فيما بعد الى ارهاااب

لا اعلم الى متى سنظل واضعين انفسنا فى هذه الصور المؤسفه و التى لا تعد ولا تحصى
لكننا سنظل نجنى اثرها على افكار و معتقدات الجيل القادم من الاطفال الابرياء الذين ينتظرون اليوم الذى يتحولون فيه الي نفس الصور بفضل نفس المجتمع
فلا يجب لومهم وقتها بل يجب لوم مجتمع كاااامل على اهدار طاقاتهم النافعه بالفطرة و المدمرة بحكم البيئه

إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة