الجمعة، 20 أبريل، 2012

فلنبدع ،،


كلُ مننا بداخله طاقه رهيبه إن تركتها ووفرت لها السبل ستجد أنها طاقه من الابداع الرائع
لكننا اليوم أقوام يغلب علينا الكسل، خرجنا من قرون خضعت فيها رقابنا لاحتلال، قتل فينا الإبداع ، قتل فينا التفكير و الحب والحياه ، تجد أحدهم يكتب كلمه ما على أحد المواقع و سرعان ما يتم نقلها لباقى المواقع أحدهم يبدأ مشروع ليقلده باقى سكان المنطقه .. وهكذا ،هل هذا هو النجاح ؟ أين الإبداع؟ .. لقد قتل بفعل فاعل ، وحان وقت ولادته من جديد ، ليس للتسليه أو قتل الفراغ أبداً ، بل لأنه واجب علينا واجب لننهض بأمتنا ، لنقتل الفقر ، لنبنى الغد .. العمل واجب ، الدراسه واجب ، والإبداع أيضاً واجب .. فلنبدع ،،
كان المشهد في الفيلم السينمائي يعرض تلك الفنانة، وهي تتحدث إلى عامل لديها، جاءها يطلب منها أن تأوي في بيتها بنت يتيمة مسكينة، فشل هذا العامل في حمايتها من فساد شباب المنطقة التي يسكن فيها، حين آواها في غرفة صغيرة أعلى البيت الذي فيه يسكن. سألته الفنانة: أليس في منطقتكم رجالا يحمون هذه البنت من شر الناس؟ فرد عليها قائلا: لم يبقى الفقر رجالاً
والمشهد الاخر يعرض الإبن الذى وجد المخدرات طريقاً لحياته بعدما وفر له أهله كل حاجاته وطلباته بل وأكثر منها بكثير وكان سبب فساده كثرة المال فى يده
انها الحقيقه !! شئنا أم أبينا، فالفقر اليوم قد نال من الرجال، فلم يترك منهم إلا قلة صالحه ، والغنى أيضاً قد نال منهم .. والسبيل الوحيد لعوده الحياه كما كانت لطبيعتها الهادئه هو الابداع فيما نحب ونهوى ، إن لم يكن فيما نحب فليكن فى عملنا ، فى دراستنا ، أياً كان .. لكن المهم ألا نترك نفوسنا وقلوبنا وعقولنا لتصدأ ونبكى على اللبن المسكوب .
إنه الإبداع الذى سيوفر لنا الحياه الكريمه ، الذى سيجلب لنا المال لنقضى على الفقر ، ويجلب السعاده لنقضى على فواحش الغنى ، إنه الإبداع الذى يرسم ألوان الدنيا فى أعيننا ، مهما كانت قاتمه
الحقيقه إننا نريد للنجاح أن يتحقق في الأمس، بدون مجهود منا أو صبر، نبكى على الامس ونتحسر عليه ،رغم ان المستقبل يحمل لنا فى طياته كل الأمل والحب والحياه . إن فاتنا ماضى من عده سنوات فإحتمال أن تكون سنوات المستقبل أكثر من سنوات الماضى ، لكن الفرق أن الماضى لم ييكن بأيدينا إنما القدم كله بأيدينا نحن ، حتى وإن كنا نرى عكس ذلك ، فلنحاول على الآقل

مهما كان الماضى صعباً ومهما كان الحاضر سيئاً والمستقبل مجهول .. دائما هناك أمل .. شيئاً ما ينادينا وينتظرنا لنجده .. إنه الإبداع .. الذى بدونه نحيا كالأموات .. إنه الآمل الذى بدونه نموت بدون أن نحيا
لن نرى الغد أفضل حتى نجتهد، ونتقن، ونبدع، ونستنير ،،

مش من الابداع ابدا إنى اسرق صورة من جوجل :) بس للاسف مش بعرف اصمم صور ^_^

فلنبدع ،،

خاسرون ولو بعد حين ،،



بعد الثورة المجيدة التى لم نجنى ثمارها حتى الآن –ولا حتى نعرف كيف تجنى ثمارها – كانت الجامعات المصريه هى الدليل الأول على ما سيحدث بمصر .. لم ينتبه أحد حينها أن الجامعه تمثل المجتمع بشكل مصغر ، لكن الأيام قد أثبتت ذلك ،،
فما حدث – وحديثى بالأخص جامعه عين شمس – و فى الجامعات عموماً - أن الطلاب الثائرون كانو ومن أول أيام الدراسة بعد الثورة يتظاهرون ويهتفون منددين باللائحه وعمداء الكليات واتحاد الطلبه الفاسد والفساد المالى واإدارى بالجامعات عموما بينما كان طلبه الأخوان فى أول أيام الدراسه يقيمون حفلاً للإحتفال بقيام الثورة ، فى اليوم التالى وبعد أن إشتدت حده التظاهرات بدأ طلاب الإخوان بالإنضمام لهذه التظاهرات وتنظيمها وكان طلبهم الأساسى السماح بإنشاء أسر جديده وبعض المطالب الأخرى ، وبدأو بإنشاء المنصات داخل الجامعه ، إلى أن تفردو وحدهم بالتظاهرات بعد الإيقاع بين التيارات الأخرى وبعضها البعض ، فقامت إداره الجامعه بعمل إنتخابات إتحاد الطلبه والتى أسفرت عن فوز طلاب الإخوان وطلاب الإتحاد السابق والذى يمثل سلوك الحزب الوطنى داخل الجامعه فى معظم المناصب و إستولى طلاب الاخوان على منصب رئيس ونائب رئيس اتحاد طلبة الكليات بل والجامعات ، ولم يستطيع أحد أن يعترض نظراً لأن هذه هى إرادة صناديق الانتخاب...
خارج الجامعه ..
على مستوى النقابات .. نفس السيناريو قد تكرر بدأ الإخوان بالإستحواذ على مناصب رئيس النقابه فى أغلب النقابات وأيضاً هى إرادة صناديق الانتخاب ..
على مستوى المجتمع المصرى .. نفس الشيئ "نعم"جماعية فى الإستفتاء و أغلبية فى البرلمان ، لم يتغير السيناريو ، وأيضاً لم تتغير الأهداف ، المناصب هى ما تحركهم فهى الهدف الأول والآخير ..من أجلها يتظاهرون أو يقاطعون التظاهرات و يجرمونها ، من لأجلها يعملون أو يصمتون ، من أجل المناصب أشياء كثيره تحدث دائماً ما تكون ضد التيار الثورى الحقيقى وضد مصلحة مصر التى يزعمونها ..

وهذا ما بدأ المجتمع المصرى فى فهمه –ولو أنهم قد تأخرو فى ذلك- بدأ يفهم أن مصلحة أى شخص أو تيار دائماً ما تكون عكس مصلحه المصريين أجمعين، و أيضاً بدأت بشائر هذ الوعى تظهر من الجامعه "ولو أنه أيضاً وعى غير مكتمل لكنه أفضل من سابقه ومؤشر خير ، ففى جامعه القاهره وبمبدأ المصلحة أيضاً هدد طلاب الإخوان بانسحابهم من الانتخابات بسبب تصريحات بعض عمداء الكليات بتعيين الاتحاد في حالة عدم اكتمال النصاب القانوني للانتخابات " لا أفهم كم هذا الإحترام العظيم الذى يحترمونه للقوانين!! " وفى جامعه عين شمس أسفرت نتائج انتخابات اتحاد الطلاب عن فوز الإخوان بـ3 مقاعد فقط من أصل 28 مقعدًا، وحصلو على منصب أمين الاتحاد فى كليتين فقط من 14 كلية ، ولم يحصلو على أي مقعد بكلية الآداب أو الهندسه و لجنة واحدة فقط بكلية الحقوق .
وهو ما يظهر مدى سقوط سهم طلاب الإخوان داخل الجامعات وبالتالى داخل المجتمع المصرى ككل ، فتناقض تصريحاتهم والسعى خلف المصلحه فقط هو ما أدى إلى عدم وثوق أحد بهم .
كما أن أخر إحصائيه تمت إجرائها بعد إعلان ترشح "موسى" للرئاسة بدلاً من الشاطر أشارت إلى أن جماعة الإخوان وحزبهم السياسى قد سقط سهمهم حوالى 46 بالمئه من شعبيتهم و وثوق الناخبين بهم .


واليوم 20-4 قرر الأخوان العوده للميدان غير مكتفين بالبرلمان أيضا لمصلحتهم "مصلحتهم وفقط" تحت شعار لا للفلول ، متناسين أنهم أنفسهم من الفلول الخائنون لمصر وللثورة وللميدان والموالين للمصالح فقط ، اليوم قد نسى الاخوان ما قالوه كالعاده ، نسو أنهم من قال نعم للدستور ، نسو أنهم من قال نعم للمجلس العسكرى وأن المجلس حامى الثورة ، نسو أنهم قالو أن لا شرعيه للميدان بعد البرلمان ، نسو أيضاً دم الشهداء ولم يطالبو بحقهم حتى بعد نزولهم الميدان اليوم ، نسو حتى مرشحهم للرئاسة "الشاطر" وتواجدو اليوم بالميدان رافعين صور "موسى" .. إنهم خائنون حتى لأنفسهم !!
لا أعلم إلى متى سيظل الاخوان خائنون منافقون ؟ لا أعلم ماذا يودون أن يخسروا أكثر مما خسرو وسييخسروه !! لا أعلم ولكننى أعلم جيداً أن مصالحهم لن تعود عليهم إلا بمزيد من الغشاوة على أعينهم والخسارة و سيأتى اليوم الذى يقال عنهم فيه " الإخوان الخاسرون – فهم خاسروم .. ولو بعد حين.

عامان

عامان قد مررو .. 
عامان مختلفان فى حياه الجميع .. كثير من الاحداث ، كثير من الجدل ، كثير من الضجيج والتوتر والقلق ،،
عامان من الحياه تعلمت فيهم كثيراً وتغيرت كثيراً أيضاً ، إختلفت عما كنت ولو أننى كنت أود أن أظل بطبيعتى ولا أتغير ، لكنها سُنة الحياه .
عامان من الأفكار التى تغلغلت داخل جمجمتى وأصبح التخلص منها محتاجاً لعملية جراحية لم يكتشفوها بعد ،أفكار بعضها مفيد ولبعض الآخر ضرره أكثر من نفعه ، لكن أمر الله قد نفذ و قد تشبست الافكار بجمجمتى وأخذت مستقراً لها .
عامان من التحرر .. ودروس كثيرة علمتنى إياها الحياة فى هذا المنعطف
عامان من العادات التى إكتسبتها عن طريق الصدفه ولم أكن أتمناها ولم أعد أود التخلص منها .
عامان من التقاليد التى رفضتها أيضاً عن طريق الصدفه ولو أنى لم أكن متضررة من وجودها .
عامان من الحديث والنقاش والجدل بفائدة وبدون .. ولو أنى لا أعلم ما الفائده !!ولا أعلم أيضاً أين ضرره!
عامان من العمل الجيد والسيئ ، الممل والمثير ، ذو العائد الجيد والمنخفض ، عمل بهدف وبلا هدف ، لكننى وعلى كل حال .. تعلمت منه الكثير .
عامان من الصداقات المتغيرة ، المتجدده ، المتحرره ، المختلفة ، والتقليدية للغاية ، الصداقات التى دائما ما تثبت فشلها ، والتى تثبت عدم جدواها ، وصداقات أخرى كان التخلص منها فائده .
عامان من الخسارة ، الخسارة لأفضل الأشياء ، لأفضل الناس ، لأفضل الأفكار ، لأفضل الأحلام والأمنيات .
عامان من الحب ، ومحاولات للحب .
عامان وانا هنا أكتب فى مدونتى التى أحببتها كثيراً لأنى أستطيع أن أخرج بها عن نطاق المحدود و أعلن فيها عن تمردى اللا محدود ولو بشكل بسيط ،أحب متابعيها وأحترمهم كثيراً

عامان مختلفن قد مررو ورغم أحداثهما ذات التأثير الكبير فى نفسى على كل المستويات.. لن أفكر فيهما كثيراً رغم أننى قد تحولت فيهما من شخص إلى شخص أخر تماما .. لكن أتمنى أن تكون أعوامى الآتيه أفضل.. سأعمل لآن تكون أفضل .. ساعمل لآن أصبح ذاتى فقط .. سأعمل لآن لا يصبحو ثلاث أعوام .. لأعود كما كنت ،،
أتمنى

الخميس، 5 أبريل، 2012

فعل وفاعل و.. مفعول به



علمتنا اللغه العربية أن الجملة الفعلية لابد ان تتكون من هذه الثلاثية و إلا لن تتعامل كجملة صحيحة ، ليست اللغة العربية فقط من علمتنا ذلك ..بل الحياة أيضاً بواقعها العجيب أصرت على وجود هذه الثلاثية لفهم الامور رغم إنها عادةً لا تكتمل إما بفعل فاعل أصر على إخفاء أحد أركان الجمله أو بفعل مفعول به أصر على عدم فهم الجزء الناقص من الجمله
اليوم وفى وسط هذا الكم من التناقضات اللعينة كلنا مفعول بنا فى فعل لا نعلمه ومن قبل فاعل أيضاً لا نعرفه برغم من أننا جميعاً وبلا إستثناء نرى فى أنفسنا أننا الفاعل وأنه من حقنا فعل ما نراه صحيحاً وأن لنا حرية الإختيار , حريه الإعتقاد , حريه العلاقات , ,, إلخ
فى المشهد السياسي : التضارب وحاله التشتت هو الفعل .. الفاعل معلوم ولو أنهم يتجاهلونه ويدعون أنهم "فلول" تلك الكلمه التى كرهتها لأنها لا تعبر عن احد محدد .. أما المفعول به فهم المواطنين الموضوعين تحت مقصله العسكر والإخوان .
لن أتحدث عن أؤلئك الذين إختارو لأنفسهم أن يكونو مفعولاً بهم تحت أى نظام .. إنما سأتحدث هؤلاء المواطنون المهمومون بهموم الوطن وما أكثرهم بعد الثورة الرائعه .. هؤلاء المواطنين الذين يساندون أحد المرشحين للرئاسه و يرون فيه خلاصهم من التيارات الأخرى خلاصهم من التشتت من الفقر من الألم من الخوف وقله الأمن .. الخ ..أو أولئك الذين يجادلون ويناقشون وما هم بفاعلون وغيرهم .. هؤلاء المواطنين الذين يرون موضعهم فى الجمله موضع الفاعل وما هم بفاعلون

فى الواقع ليصح الحديث .. لابد من وضع تعريف للفعل و الفاعل و المفعول فى واقع الحياة المأسوى
الفعل .. هو ما يحدث وعادهً ما يكون خارج عن إرادتنا .. فـ فعل ولادتك كان خارجاً عن إرادتك كان بإراده "الله" الأقوى منك  , تربيتك خارجه عن إرادتك لتكون بيد أهلك "الأقوى منك ، دراستك ولو قيل أنها بناءا على رغبتك فما هى إلا رغبه المجتمع و إمكانياته فمجتمع العلماء لاينجب جاهلون أبداً فأيضاً هى إراده الأقوى , سلوكك ولو قيل أن السلوك أمر إرادى بحت فما هو بذلك فالسلوك يترتب بناءً على سلوك عام للمجتمع ايضاً سواء سلوك مجتمع فى السر او فى العلن سواء ترتب على سلوك المجتمع السئ سلوكك الحسن أو العكس فى النهايه هى مجرد نتيجة لقوة تسيطر عليك .. وفى السياسة فالفعل هو فعل صانع القرار و هذا ايضاً بغير إراده صانع القرار بل بإراده الأقوى فالأقوى فصاحب المصنع يتأثر قراره بقرار الحكومه التى تتأثر بقرار رئيس الدوله الذى يتأثر بقرارات عالميه .. إلخ
إذن فالفعل هو ذلك الشيئ الذى يحدث دون إرادتنا رغم اننا مقتنعون بالعكس .. يحدث فقط بإراده الأقوى فالأقوى فالأقوى ...
الفاعل .. هو من يقوم بعمل الفعل .. بمعنى أدق كل من يقوم بالتأثير فى مجتمعه .. و فى الواقع كلاً مننا يري نفسه فاعل و فى الحقيقه الفاعل فقط هو من لديه القوة و القدره على الفعل .. تلك القدره التى تمكنه من فعل ما لايستطيع غيره فعله بل و تمكنه من السيطره على غيره .. لا أقصد القوة العضلية أو المادية أو العقلية وحدها ، بل أقصد القوة المتكامله – تلك القوة التى تجمع بين العقل الذكى المتطور والعضلات القويه والقلب الذى يتحكم بهذا العقل وهذه العضلات و المال الذى يساعده على تحقيق قوته ووو – حينها فقط نسطتييع ان نطلق لقب فاعل .. و الأمر لييس صعبا فتلك البلاد التى لاتمتلك شيئ بجانب حضارتنا (اقصد امريكا او اسرائيل) استطاعت بقوتها المتكامله ان تتحكم فى باقى الشعوب فى حين ان ضعف الاخرين هو ما جعل منهم مستعبديين .. تلك هى القوة المتكامله التى تصنع منك فاعلاً ..
المفعول به .. بما أن الفاعل هو من يمتلك القوة المتكامله الفعل هو ما يحدث فإن المفعول به هو من يحدث فى هذا الفعل .. فهو على نقيض الفاعل لديه ضعف متكامل اما بإرادته أو رغما عنه , بإرادته لأنه إستسلم كما إستسلمنا لمئات السنين وكما يستسلم الكثيرون اليوم على الساحه السياسيه ويرون ان مصيرهم لن يتغير فى ظل اى نظام حكومى ، أو رغما عنه لانه لم يستسلم واخذ يحاول ويحفر فى المياه الضحله ليبني مكاناً لنفسه لكنه تناسي انه لامكان للضعفاء ،,
فى مصر يمكننى ان اضع أمثله لا تعد للمفعول بهم فأنا وأنت منهم وإلا لما كنت قد كتبت هذه الكلمات الفارغه و جلست أنت لتضيع وقتك بقرائتها..
لكن إن ذكرت الفاعلين فسأجد ان من يمكن ان نطلق عليهم لقب فاعل محدودون ويمكن تقسيمهم الى
فاعل قوى علميا : كـ زويل ومجدى يعقوب استطاع بقوته العلميه فتح حياه جديده لنفسه و لمجتمعه من الباحثين
فاعل قوى دينياً : كـ حسنين يعقوب وعمرو خالد .. هذا الفاعل الذى يلعب على نقطه ضعف الكثيرين .. إعتمد على أكثر قوة معترف بها فى مجتمعنا ليصبح فاعلاً حتى ولو لم يكن فاعلاً حقيقياً لكنه أصبح فاعل ذو تأثير فى مجتمعه
فاعل قوى مادياً : ككل من يقطنون السجون اليوم ورغم ذلك يتحكمون بشكل او بأخر بمصيرنا على الاقل بمصيرنا المادى بسحب اموالهم من السوق المصري ليسقط عليينا
فاعل قوى سياسياً : إستطاع ان يبنى نفسه خلال سبعون عاماً (مثال الإخوان) ولم يتأثر بالتهديدات والاعتقالات وجميعنا نعلم انه ليس بسبب قوتهم السياسيه بل بسبب قوتهم الدينيه و الماديه تلك القوتان التى إستطاعتا أن تكمل القوه السياسيه خلال السبعين عاماً , فى حين أن (مثال الشيوعين) لم يستطيعو البقاء بقوه الإخوان رغم انهم سبقوهم فى مصر بثلاثين عاما وذلك ليس لضعفهم السياسي ابدا وليس بسبب الإعتقالات و التهديدات ايضا إنما بسبب إفتقارهم لقوه ثانيه تساندهم فهم غير معتمدين على قوة دينيه أو ماديه ولكنهم إعتمدو على قوى غير معترف بها فى مصر و لذلك لم يستطيعو البقاء
          
إذا فالفاعل لابد من ان يكون قويا – إذا أراد أن يعيش فى الواقع - وليكون قويا لابد من ان يعتمد على أكثر من قوة لتحمل احدهما الاخرى عند سقوطها
وهنا أود ان اتوقف وقفه صغيرة مع نفسي وليقفها كل من حولى لكن بصدق و أمانه
هل نرى أننا نقف موقف الفاعل أم المفعول به ؟ كم نملك من القوة ؟ كم قوة بديله نستطيع الاعتماد عليها ؟ إلى متى سنظل ضعاف ؟ كيف يمكننا الخروج من هذا الضعف ؟ على أى قوى من المفترض أن نعتمد ؟ وكيف سنحصل عليها ؟
أسئله كثيره من المفترض الإجابه علييها .. أعد نفسي بالإجابه عليها .. ليت مدونتى كانت ذات زائرون كثييرون لأتمكن من معرفه إجاباتهم .. لعلنا نستفيد ،،

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة