الثلاثاء، 30 مارس، 2010

غرفه مها - لكاتبها ايمن خطاب

غرفه مها دى نوت لقيت حد ما اعرفهوش اسمه ايمن اول مره يكتب كاتبها
بجد جت فى وقتها و عرف يعبر عن شويه من احساسى

عايزة اقوله بجد مرسي يا ايمن
و دى النوت

في ليلة باردة من ليالي كئابتي ****عـُدت إلى المنزل أتصنع إبتسامتي

فهذه أمي وهذا هو عيدها ****ولا أريد أن أثقلها ببلاهتي

أشكو لها وطناً جلبتني له **** ضعيفاً تائهاً سلب مني إرادتي

تركتها ودخلت غرفتي هرباً **** من نصيحتها التي تزيد حيرتي

خلُدت إلى ذلك العالم المُظلم **** الذي أشكو إليه دوماً وحدتي

أشعلت حاسوبي وأضأت شاشتي **** وانتظرت للحظات أشعل فيها سجارتي

فتلك اللعينة جعلتني لا أقبل يد أمي **** خوفاً من أن تؤذيها رائحة سُترتي

تنقلت بين أخبار متشابهه **** أنتـظرُ خبراً يجلب لي فرحتي

وبين نائب يسرق وأقصى يُـهدم **** ولصٌ بعثر ما تبقى لي من كرامتي

لصُ سرق خيرات بلدي ولم يكتفي **** بل أهان من هم دوماً أخوتي

وكعادتي ضحكت ساخراً ونار حزني **** مُشتعله تفتك بكل ما بقي لي من فرحتي

وبين ذاك وتلك رأيت صورة هزت **** كياني كادت تُسقطني من جلستي

صورة لغرفه وكأنها غرفتي **** وفراشٍ مُبعثر تعلو فوقه وسادتي

وكُتب منثوره على الارض وآثار **** تكسير لأدراج كانت تحمل يوماً مُستقبلي

ولكن في الحقيقه هي ليست غرفتي **** هي غُـرفة مها التي لم تصلها يوماً رسالتي

غرفة بنت من بنات جيلي أقصى **** ما أعرفه عنها انها من أعضاء حملتي

سعت بكل ما أوتيت من قوةٍ ****أن تحرك بلادي لتغيير دستور سُلطتي

سُلطة غاشمه أرادت ان تقتل بداخلي **** حلمي في تغيير سلمي آتٍ بقوة إرادتي

سُلطة أنتهكت عـرض بيت أخيتي **** وكسرت يد أمٍ ضعيفةٍ كأمتي

ضربو صغيراً لم أره يوماً ولكن *** ملامحه كملامح أطفالٍ عانو من قسوة بلدتي

يصرخ صائحا في ثورين لم يعرفا **** يوماً للرجولةِ معنىً سوى طاعةِ سُلطتي

ظنو أنهم بذلك يخيفونا أو أنهم **** سيحرموني من أن أرى ضوء شمعتي

لم يجلبو لأمن سُلطتهم سوى العار **** وأشعلو من جديد نار إرادتي

فهذه أختي أنتهكتم حُـرمة بيتها **** وهذه أمي سلبتو منها عزتي

وقسماً بما فعلتم ستندمون على **** ما أحرقتموه بداخلي ولم يطفأه سوى دمعتي

يامن تظنون أنكم فوق حريتنا تصعدون **** لن يشفع لكم يوماً أحداً حتى نعلتي

فلم يعد لدا جيلنا حلمُ سوى الرحمةِ **** من عذاب رؤيتكم تعبثون ببلدتي

تُغرقون بلادي وشعبي بفسادكم **** وتقتلون دوماً بداخلي حلم حريتي

وحتماً سيعود لنا حلمنا وسنغرد **** فوق الأشجار فرحاً بعودة بلدتي

ويا أخيتي لم أرد يوماً أن تكون الكلمات **** هي من تعزيكي عن وأد كرامتي

يا أختاً لكل شريف ويا بنتاً لكل نظيف **** ليس طويلا كذلك الذي أظلم بلدتي

قبلي يد الشريفة أمك وأبلغيها أن *****جُرح يدها حرك بداخلي نار إرادتي وعزيمتي

*******



شكراااااااااااا ايمن
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة