الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

كلمتين ع الماشي

عندما نشأت جماعه الاخوان المسلمين كان هدفها الاساسي هو نشر الدين الاسلامى فى كل بقاع العالم بدايه من موطن الاسلام الاصلى وقيام دوله اسلاميه تعمل باحكام الاسلام ومبادئه ونظامه الاجتماعى عن طريق بناء المسلم الصحيح فيكون الاسره الفاضله فيكون المجتمع الاسلامى المطلوب .. ولكن سرعان ما تحول ذلك الحلم النبيل الى حلم اخر و هو ايجاز الطريق و استغلال السلطه فى نشر الاسلام و الذى بدورة زرع فى ارواح كل من تمسك بدينه و اراد نشره السعى وراء السلطه مما ادى الى استخدام مبدأ الغايه تبرر الوسيله فــ اهانو الدين الاسلامى و ادخلوه حرب القازورات السياسيه و جعلو منه مجرد شعارات تضغط على وتر المشاعر الحساس لدى الناس
لا اعلم اذا كانو يرون ان هذه البلاد ليس بها من يؤمنون بالله فــيقومون بفتحها وادخال الاسلام اليها !! واذا كان الامر كذلك فلما لا يبدأون بانفسهم .. فعلا و ليس شكلا؟؟ يبدئون بافعالهم التى ستجذب الاخرين للاسلام أم ان الدعوة تتمثل فى اشكال وصلوات .. يتبعها غش و نفاق ووو ... أم أن الانجاز يكون بفتح بلاد مسلمه فى الاصل وإدخال الاسلام الشكلى فيها ؟؟ و اذا كان هدف الجماعه هو مساهمه كل مسلم فى نشر الدعوة الاسلاميه فما الهدف من وجود مركز ثقافى من المفترض انه متكامل كـــ فكر وعمل و تربيه صحيحه مثل الجامع الازهر ؟؟ وكيف يتولى اشخاص طبيعيون نشر الدعوة و هم غير مؤهلين لذلك مهما كان قدر معرفتهم؟؟ ولنفترض انه الاسلام الحقيقي الذى نشرة محمد صلى الله عليه و سلم هل استخدم "محمد" السلطه فى نشر رسالته .. ام كان وحيدا داخل مدينه كامله جذبهم نحوة بالمعامله الحسنه؟ وهل كان يستغل احتياج الناس كدعايه انتخابيه فــ تكون ابسط احتياجاتهم من طعام و دواء يوزع مطبوعا عليه اسمه كدعايه له ثمنا لحبهم له؟هل اقنعهم بانهم السبب الرئيسي في مشاكلهم لانهم يبعتدون عن ربهم واذا اقتربو من نبيهم (الاخوان فيما بعد) ســيرضي عنهم الله و يحل لهم مشاكلهم ؟؟!! أم وضع امام أعينهم الجنه كـثواب لأعمالهم الصالحه جميعا بما فيها الفروض الخمس و ليست فقط الفروض؟؟
وفى الحقيقه عندما ارى موقفهم المعادى للاقباط كما نرى فى مواقف عديده كــ أخر حادث (بناء كنيسه الاقباط ) عندما اصدرو بيانا لم يصدره الحزب الوطنى يؤيد خطأ الاقباط او كـ رفض عمل الاقباط داخل المؤسسات الاسلاميه .. أو كــ أبسط كلمه يرددونها و هى ان الاقباط لن يدخلون الجنه الا اذا اسلمو و بالتالى من المحرم التعامل مع الكفره ... و غيرها من المواقف التى اراهاغريبه!! فى الحقيقه لا اعلم ماذا سيحدث لهم اذا تولى الاخوان الحكم ؟؟ هل سيعتفلونهم حتى يعلنو اسلامهم؟ أم سيتركونهم يعبثون فى الارض فسادا؟؟

ملخص الامر
اننا لا نعترض على نشر الدين .. لكن ...
عندما يوضع الاسلام موضع رهان على الانتخابات عبر شعارات تمس المشاعر والعقائد و البيئه و النشأه و تكون الدعايه هى خدمات طويله الاجل لبعض الاسر التى من المفترض ان تحصل على هذه الخدمات البسيطه من هؤلاء الاثرياء كـ إعاده توزيع عادل للثروات و ليس عطف وحسنه منهم ويكون الطعام و الدواء منحه من سعاده النائب وعندما لا يكون عضو مجلس الشعب الاخوانى سوى ممثل للمستغلين للسطله من اجل الحصول على اقصي شعبيه ممكنه و ينسي هدفه الاساسي في نشر الاسلام
فمن الافضل ابعاد الدين عن السلطه ايا كانت .. و جعل الدين هو الشيئ الفاضل الوحيد الذى نتمسك به بعيدا عن ضوضاء تلك المهاترات والأكاذيب السياسيه التى لم تختلف كثيرا عن مهاترات و اكاذيب السلطه الحاليه

واحب اذكركم بكلمه اخيره و هى
"اعقلها و توكل" .. لا قال اعقلها بس ولا قال توكل بس
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة