الاثنين، 29 نوفمبر 2010

دعوة للتفكير..!!

انتهت الانتخابات بكل ما فيها من مهازل متوقعه - احزاب سعيده بالظهور على الشاشه - تقفيل لجان لصالح مرشحي الوطنى - مراكز حقوقيه غطت المهزله و اقرت التمام -تغطيه بعض الصحف و المواقع للانتهاكات - قتل و ضرب واعتقالات و دمار لمواطنين عزل - انتهاكات لا تعد ولا تحصى بالمحافظات ..............وفي النهايه .. تم تنفيذ النتائج المعروفه مسبقا ..


لم يستفزنى كثيرا ما حدث لكن ما استفزنى فعلا هو ما تبثه البرامج التى تتحدث عن مصر اخرى كبرامج القنوات الارضيه و المصريه الفضائيه و الفراعين و غيرها .. لتقوم بدورها فى قلب الحقائق و تؤكد لمشاهديها ان الخاطئون هم اطراف المعارضه اما ابناء الوطنى فهم المظلومون فى هذه الاحداث و ان الاخوان مستغلين للدين متناسين انهم مستغلين لسلطه الحزب الحاكم وان احداث القتل و الشغب كثيرا منها كان لاسباب اخرى كثيره لا تخص الانتخابات ... الخ


اذا لم نكن نملك نظام حاكم ديمقراطى ولا نملك اعلاما حر و ولا نملك اقتصاد وطنى حر متكامل يؤدى لحل مشكلات الوطن ... لا نملك اى مظهر من مظاهر الحريه او الديمقراطيه .. اذا على اى اساس تعتبر مصر دوله ديمقراطيه؟؟


و ماذا بعد تلك الديمقراطيه الزائفه؟؟


هل سنقف موقف السكارى الصامتين؟ موقف المشاهد المنتظر لتكرار التجربه بعد عده اشهر فى الانتخابات الرئاسيه و بعد عده سنوات لنفس الحدث .. ونظل نندد بانه نفس مشهد السنوات الماضيه؟

أم سنستفيد من هذا الدرس و نستنتج النتائج التى تساعدنا على تغيير ولو الشيئ البسيط من المستقبل


- انطلق الاخوان فى الجامعات منددين بانتهاكات الانتخابات ولا اجد داعى لذلك ابدا .. اذ ان المظاهره المليونيه اثبتت فشلها عمليا رغم تعاطف الملايين .. وحيث ان هذه المظاهره لن تؤتى ثمارها خيرا .. ولاننى فى الاصل ارى كما يري الكثيرين انهم مخطئون فى دخول الانتخابات بعد ان قررو عدم خوضها مع الكثير من القوى التى قررت اللعب مع الثيران الهائجه ... اذا هل هذا هو المطلوب؟؟ مظاهرات؟؟ .. لا اعتقد

- على جانب اخر اصدرت بعض الحركات الشبابيه و احزاب المعارضه التى اثبتت ضعفها اكثر من الحركات الشبابيه عده بيانات إدانه لما حدث تطالب باعاده الانتخابات و ترفض البرلمان الحالى .. اذا هل هذا هو المطلوب؟؟ بيانات إدانه ؟؟ .. لا اعتقد


- وجانب اخر (التجمع و الوفد) جلبا العار لحزبيهما و اقررو ان الانتخابات تمت بافضل خسائر ممكنه .. فلم يوجد رد اكثر مما فعله البدرى و 150 عضو حزب التجمع حين قدمو استقالتهم جميعا ليثبتو ان هذا ليس هو المطلوب
- و اخرون إلتزمو الصمت التام .. ولا اعتقد ان هذا الحل هو المطلوب ايضا!!


اذا فكل الحلول المطروحه من الاحزاب المعاصره اثبتت فشلها عمليا و اثبتت ان الاحزاب الحاليه ضعيفه جدا وان الواقع يحتاج لحزب اكثر واقعيه و حركه اكثر توسعا وإلتحاما بافراد الشعب (مشاهدين التلفاز المصري) و قوه اكبر من قوة الحزب المسيطر و غطاء فكرى اقوى من الاستغلال باشكاله .. ولا اعتقد ان هذا الحل متوفر حاليا ..

اذا

فماذا سيكون الحل المناسب ؟؟ بأى طريقه سيتم استغلال هذه الاحداث؟؟ و باى طريقه سيتم تنفيذه ؟؟ ومن سيتعاونون من اجل انجاح الهدف و من سيتخاذل ليبحث عن مصلحته اولا ؟؟ ......... لا أعلم .....


لكننها دعوة للتفكير

ولا اعلم بماذا ستنتج لان عقل كل مننا يمتلك الاجابه و يترك تنفيذها للظروف او يرمى اسباب عدم تنفيذها على المجتمع بأكمله ولا ينفذ سوى ........................

إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة