الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

دعوة للتفكير..!!

انتهت الانتخابات بكل ما فيها من مهازل متوقعه - احزاب سعيده بالظهور على الشاشه - تقفيل لجان لصالح مرشحي الوطنى - مراكز حقوقيه غطت المهزله و اقرت التمام -تغطيه بعض الصحف و المواقع للانتهاكات - قتل و ضرب واعتقالات و دمار لمواطنين عزل - انتهاكات لا تعد ولا تحصى بالمحافظات ..............وفي النهايه .. تم تنفيذ النتائج المعروفه مسبقا ..


لم يستفزنى كثيرا ما حدث لكن ما استفزنى فعلا هو ما تبثه البرامج التى تتحدث عن مصر اخرى كبرامج القنوات الارضيه و المصريه الفضائيه و الفراعين و غيرها .. لتقوم بدورها فى قلب الحقائق و تؤكد لمشاهديها ان الخاطئون هم اطراف المعارضه اما ابناء الوطنى فهم المظلومون فى هذه الاحداث و ان الاخوان مستغلين للدين متناسين انهم مستغلين لسلطه الحزب الحاكم وان احداث القتل و الشغب كثيرا منها كان لاسباب اخرى كثيره لا تخص الانتخابات ... الخ


اذا لم نكن نملك نظام حاكم ديمقراطى ولا نملك اعلاما حر و ولا نملك اقتصاد وطنى حر متكامل يؤدى لحل مشكلات الوطن ... لا نملك اى مظهر من مظاهر الحريه او الديمقراطيه .. اذا على اى اساس تعتبر مصر دوله ديمقراطيه؟؟


و ماذا بعد تلك الديمقراطيه الزائفه؟؟


هل سنقف موقف السكارى الصامتين؟ موقف المشاهد المنتظر لتكرار التجربه بعد عده اشهر فى الانتخابات الرئاسيه و بعد عده سنوات لنفس الحدث .. ونظل نندد بانه نفس مشهد السنوات الماضيه؟

أم سنستفيد من هذا الدرس و نستنتج النتائج التى تساعدنا على تغيير ولو الشيئ البسيط من المستقبل


- انطلق الاخوان فى الجامعات منددين بانتهاكات الانتخابات ولا اجد داعى لذلك ابدا .. اذ ان المظاهره المليونيه اثبتت فشلها عمليا رغم تعاطف الملايين .. وحيث ان هذه المظاهره لن تؤتى ثمارها خيرا .. ولاننى فى الاصل ارى كما يري الكثيرين انهم مخطئون فى دخول الانتخابات بعد ان قررو عدم خوضها مع الكثير من القوى التى قررت اللعب مع الثيران الهائجه ... اذا هل هذا هو المطلوب؟؟ مظاهرات؟؟ .. لا اعتقد

- على جانب اخر اصدرت بعض الحركات الشبابيه و احزاب المعارضه التى اثبتت ضعفها اكثر من الحركات الشبابيه عده بيانات إدانه لما حدث تطالب باعاده الانتخابات و ترفض البرلمان الحالى .. اذا هل هذا هو المطلوب؟؟ بيانات إدانه ؟؟ .. لا اعتقد


- وجانب اخر (التجمع و الوفد) جلبا العار لحزبيهما و اقررو ان الانتخابات تمت بافضل خسائر ممكنه .. فلم يوجد رد اكثر مما فعله البدرى و 150 عضو حزب التجمع حين قدمو استقالتهم جميعا ليثبتو ان هذا ليس هو المطلوب
- و اخرون إلتزمو الصمت التام .. ولا اعتقد ان هذا الحل هو المطلوب ايضا!!


اذا فكل الحلول المطروحه من الاحزاب المعاصره اثبتت فشلها عمليا و اثبتت ان الاحزاب الحاليه ضعيفه جدا وان الواقع يحتاج لحزب اكثر واقعيه و حركه اكثر توسعا وإلتحاما بافراد الشعب (مشاهدين التلفاز المصري) و قوه اكبر من قوة الحزب المسيطر و غطاء فكرى اقوى من الاستغلال باشكاله .. ولا اعتقد ان هذا الحل متوفر حاليا ..

اذا

فماذا سيكون الحل المناسب ؟؟ بأى طريقه سيتم استغلال هذه الاحداث؟؟ و باى طريقه سيتم تنفيذه ؟؟ ومن سيتعاونون من اجل انجاح الهدف و من سيتخاذل ليبحث عن مصلحته اولا ؟؟ ......... لا أعلم .....


لكننها دعوة للتفكير

ولا اعلم بماذا ستنتج لان عقل كل مننا يمتلك الاجابه و يترك تنفيذها للظروف او يرمى اسباب عدم تنفيذها على المجتمع بأكمله ولا ينفذ سوى ........................

الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

العداله الاجتماعيه و الحريه الاقتصاديه

كيف يمكن تحقيق عداله اجتماعيه فى ظل سوق اقتصادى مفتوح و منافسه غير متكافأه ؟!!الكاريكاتير للرفيق محمود عبد الوهاب

خلال العده سنوات الماضيه تحول الاقتصاد المصري الى اقتصاد حر يسمح بمرور رؤوس الاموال بين فئات المجتمع و بين دول العالم بسلاسه حتى ينافسها
وبدأ فعليا بتنفيذ بعض السياسات الاقتصاديه المسانده للاقتصاد الحر كــ الخصخصه بأنواعها و ابرام الاتفاقيات الدوليه التى تتيح للمنافسين دخول منتجاتهم مصر وعدم الاخذ بالتعريفات الجمركيه المعتاده وتتيح لنا تصدير منتجاتنا للخارج والدخول فى منافسه شرسه مع منتجات اكثر تطورا و تقدما .. و غيرها الكثير من سياسات الانفتاح الاقتصادى متجاهلين تماما اساسيات قيام سوق اقتصادى حر متكافئ الفرص مما ادى الى تدهور مستمر فى الوضع الاقتصادى

ما اعلمه لتطبيق اقتصاد حر يقوى على توفير الحياه الكريمه للدوله هو وضع اسس و شروط اهمها :
-وضع قوانين العرض و الطلب فى الاعتبار و توفير السلع الاساسيه للعامه و ليست السلع المكمله و الترفيهيه لقله قليله
-عدم خصخصه المؤسسات التى تعمل على توفير ابسط الخدمات للمواطنين كـ الامن و السلطات التشريعيه و التنفيذيه و التعليم و الصحه .. الخ
-الالتزام بالاتفاقيات المحليه التى تؤمن تعدد المنافسين و عدم وجود الاحتكار
-الالتزام بالعقود و الاتفاقيات الدوليه و عدم استثناء اى دوله منها و عدم تعارض اتفاقيه مع اخرى كما يحدث
-ان تكون القروض الصغيره سبيلا للاستثمار و ليست عبء اضافى على المقترضين و وضعهم موضع الفأر امام الاسد وان تكون من اجل الاستثمار و ليست قروض للشقق والسيارات
-ان يكون الانتاج مساوى للاستهلاك لجميع افراد المجتمع فتزيد فرص التوسع الاقتصادى و تتوفر الرفاهيه للجميع
والاهم - ان يكون الاستثمار داخل البلاد و وضع كل المدخرات فى البنوك المحليه و ليس استثمارها فى الدول المنافسه

والكثييييير من الشروط التى لا توضع فى الاعتبار مما يخفى معانى العداله الاجتماعيه تحت الانقاض و ظهور معانى اخرى معاكسه تماما
فلاتستطيع ان تقوم الدوله بدورها فى توفير الاحتياجات الاساسيه والخدمات العامه او سن القوانين التى تحكم هذا النشاط وتتنازل حتى عن دورها فى حمايه مواطنيها

وبالتالى
اثبت الاقتصاد الحر انه عند تنفيذه فى نطاق الدول الفقيره و المتوسطه يؤدى الى زياده معدلات الاستهلاك فقـــط وتشعب الشركات متعدده الجنسيات التى تزيد نسبه الاحتكار فى المجتمع مما يزيد نسب الخصخصه و البطاله والتضخم و كبت الطاقات الابداعيه لدى الشباب و عدم توفير اساسيات المجتمع كالتعليم و الصحه و الزراعه و الصناعه البنائه و استبدالها بالسلع الترفيهيه فقط
فكلما زادت رفاهيه الدول الكبري زاد معها بؤس و فقر الدول المتوسطه و الفقيره وكلما زادت رفاهيه الافراد داخل الدوله الفقيره زاد بؤس و فقر الطبقه المتوسطه و الفقيره داخلها

و رغم ذلك و رغم تشجيع اوروبا مثلا للاقتصاد الحر الا ان الاحصائيات قد اثبتت ان اكثر من 20 % من اطفال اوروبا يعيشون تحت خط الفقر
ورغم الايمان التام من الدول المتحكمه برؤوس الاموال بالاقتصاد الحر الا انها تجد صعوبه فى الخروج من الازمه الاقتصاديه المسيطره عليها وكلما تجد حلا لاحد المأزق تقع فى عده مأزق اخرى كثيره و تكون الازمات فيها كالعدوى التى تنتشر بسرعه شديده لتغطى كل المناطق المحيطه و الدول المتعامله مع الدوله صاحبه الازمه .. وتجد الالاف المتظاهرين من اجل رفض خطط مواجهه التقشف

وبالتالى فمن يعتقد بامكانيه تحقيق عداله اجتماعيه فى ظل هذا النظام الاقتصادى يكون واهما ومن الافضل له ان يبحث عن انظمه اكثر توافقا مع الامكانيات المتاحه حتى يستطيع توفير حياه كريمه ولو كانت بسيطه لكل المجتمع و تعديل الاحصائيات التى تثبت ان اكثر من 1/5 المجتمع المصرى تحت خط الفقر و قله قليله هى من تتمتع بالرفاهيه

ادعوكم لقراءه اخر ما تسبب فيه الاقتصاد الحر فى العالم
http://arabic.euronews.net/tag/financial-crisis
/

فلا عداله حقيقيه بلا اساس اقتصادى صحيح

كلمتين ع الماشي

عندما نشأت جماعه الاخوان المسلمين كان هدفها الاساسي هو نشر الدين الاسلامى فى كل بقاع العالم بدايه من موطن الاسلام الاصلى وقيام دوله اسلاميه تعمل باحكام الاسلام ومبادئه ونظامه الاجتماعى عن طريق بناء المسلم الصحيح فيكون الاسره الفاضله فيكون المجتمع الاسلامى المطلوب .. ولكن سرعان ما تحول ذلك الحلم النبيل الى حلم اخر و هو ايجاز الطريق و استغلال السلطه فى نشر الاسلام و الذى بدورة زرع فى ارواح كل من تمسك بدينه و اراد نشره السعى وراء السلطه مما ادى الى استخدام مبدأ الغايه تبرر الوسيله فــ اهانو الدين الاسلامى و ادخلوه حرب القازورات السياسيه و جعلو منه مجرد شعارات تضغط على وتر المشاعر الحساس لدى الناس
لا اعلم اذا كانو يرون ان هذه البلاد ليس بها من يؤمنون بالله فــيقومون بفتحها وادخال الاسلام اليها !! واذا كان الامر كذلك فلما لا يبدأون بانفسهم .. فعلا و ليس شكلا؟؟ يبدئون بافعالهم التى ستجذب الاخرين للاسلام أم ان الدعوة تتمثل فى اشكال وصلوات .. يتبعها غش و نفاق ووو ... أم أن الانجاز يكون بفتح بلاد مسلمه فى الاصل وإدخال الاسلام الشكلى فيها ؟؟ و اذا كان هدف الجماعه هو مساهمه كل مسلم فى نشر الدعوة الاسلاميه فما الهدف من وجود مركز ثقافى من المفترض انه متكامل كـــ فكر وعمل و تربيه صحيحه مثل الجامع الازهر ؟؟ وكيف يتولى اشخاص طبيعيون نشر الدعوة و هم غير مؤهلين لذلك مهما كان قدر معرفتهم؟؟ ولنفترض انه الاسلام الحقيقي الذى نشرة محمد صلى الله عليه و سلم هل استخدم "محمد" السلطه فى نشر رسالته .. ام كان وحيدا داخل مدينه كامله جذبهم نحوة بالمعامله الحسنه؟ وهل كان يستغل احتياج الناس كدعايه انتخابيه فــ تكون ابسط احتياجاتهم من طعام و دواء يوزع مطبوعا عليه اسمه كدعايه له ثمنا لحبهم له؟هل اقنعهم بانهم السبب الرئيسي في مشاكلهم لانهم يبعتدون عن ربهم واذا اقتربو من نبيهم (الاخوان فيما بعد) ســيرضي عنهم الله و يحل لهم مشاكلهم ؟؟!! أم وضع امام أعينهم الجنه كـثواب لأعمالهم الصالحه جميعا بما فيها الفروض الخمس و ليست فقط الفروض؟؟
وفى الحقيقه عندما ارى موقفهم المعادى للاقباط كما نرى فى مواقف عديده كــ أخر حادث (بناء كنيسه الاقباط ) عندما اصدرو بيانا لم يصدره الحزب الوطنى يؤيد خطأ الاقباط او كـ رفض عمل الاقباط داخل المؤسسات الاسلاميه .. أو كــ أبسط كلمه يرددونها و هى ان الاقباط لن يدخلون الجنه الا اذا اسلمو و بالتالى من المحرم التعامل مع الكفره ... و غيرها من المواقف التى اراهاغريبه!! فى الحقيقه لا اعلم ماذا سيحدث لهم اذا تولى الاخوان الحكم ؟؟ هل سيعتفلونهم حتى يعلنو اسلامهم؟ أم سيتركونهم يعبثون فى الارض فسادا؟؟

ملخص الامر
اننا لا نعترض على نشر الدين .. لكن ...
عندما يوضع الاسلام موضع رهان على الانتخابات عبر شعارات تمس المشاعر والعقائد و البيئه و النشأه و تكون الدعايه هى خدمات طويله الاجل لبعض الاسر التى من المفترض ان تحصل على هذه الخدمات البسيطه من هؤلاء الاثرياء كـ إعاده توزيع عادل للثروات و ليس عطف وحسنه منهم ويكون الطعام و الدواء منحه من سعاده النائب وعندما لا يكون عضو مجلس الشعب الاخوانى سوى ممثل للمستغلين للسطله من اجل الحصول على اقصي شعبيه ممكنه و ينسي هدفه الاساسي في نشر الاسلام
فمن الافضل ابعاد الدين عن السلطه ايا كانت .. و جعل الدين هو الشيئ الفاضل الوحيد الذى نتمسك به بعيدا عن ضوضاء تلك المهاترات والأكاذيب السياسيه التى لم تختلف كثيرا عن مهاترات و اكاذيب السلطه الحاليه

واحب اذكركم بكلمه اخيره و هى
"اعقلها و توكل" .. لا قال اعقلها بس ولا قال توكل بس

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

ما بين العلمانيه و العقيده

يختلف الكثير من المتمسكين بدينهم ايا كان هذا الدين مع فكره العلمانيه لمجرد الاختلاف و يرفضونها رفض اراه اعمى دون التفكير فيه وذلك بعد ان قامو بتقسيم الافراد لقسمين و اصبحت العلمانيه فى نظرنا منافيه للعقائد الدينيه و الديانه الاسلاميه خصوصا ... وصارت العقائد تعتمد على الكتب المقدسه فقط ويري المتمسكون بها انهم سيجدون حلول كل مشاكلهم داخل هذه الكتب ... واصبح من المفترض ان يختار كلا مننا احد الطريقين ليري فيهما حلا لمشكلاته (طريق الدين والتمسك بكتاب واحد او العلمانيه والتسمك بالتطور )

وطبقا لقانون الاستغلال الامثل للمشكلات من اجل توسيعها وزياده الازمات بين الدول تجد اولئك من يصطادون فى الماء العكر يقسمون البلاد على اساس الحضارات الدينيه فــمثلا يطلقون على المجتمعات الاوروبيه الحضاره المسيحيه رغم ان عدد المتمسكين بدينهم المسيحي هناك لا يتعدى ال 20% وهناك الكثير من المحاولات لجذب البريطانيون الى الكنائس
فالقول بان هذه الحضاره او تلك هى حضاره اسلاميه او مسيحيه او بوذيه و غيرها ما هو الا لعب بمشاعر الافراد و يحمل الكثير من الاهداف السياسيه كما نرى انه تم وضع دوله اسرائيل على الاجنده الدوليه عندما تم الاعتراف بإمكان قيام دوله عبريه على الاساس الديني
نعم الدين ركن اساسى فى تكوين الهويه ولكنه ليس كل شيئ

وطبقا لقانون الاستغلال الامثل للمشكلات ايضا تجد حتى المثقفين لا يضعون فرقا بين ان العلمانيه ليست دينيه و بين انها تعنى اللادينيه ؛ ليست دينيه معناه انها لا تهتم بالموضوعات الدينيه ولكل مننا اعتقاده فلا تجد نص فى دستور الدوله يقيدها بدين محدد او تربيه دينيه محدده مفروضه فى المدارس مثلا وذلك باستثناء الدين المستغل لاغراض سياسيه (فالدين المسيس هو المرفوض فى العلمانيه)
اما كونها لا دينيه فمعناه انها انتقلت من مرحله المعايشه مع الدين وتجنبه الى رفض الاديان تماما و جعل اللادينيه دينا للدوله
اذا فالعلمانيه لا تعنى العداء مع اى دين وانما تعنى وضع الاديان جانبا وعدم خلطها بما يشوبها
ولا اعتقد ان ذلك يتنافى مع كون احدنا مسلم او مسيحي او يحمل اى ديانه و ملتزم بدينه ان يكون علمانى فلا شرط يوجب ان يكون العلمانى لاديني ابدااا

اتذكر اننى ذات يوم قابلت الرائعه عبله الكحلاوى وقالت لى جمله لن انساها وكان مضمونها ان الله سيحاسبنا وسيدخلنا الجنه باعمالنا سواء ان كننا مسلمين مسيحين يهود اوحتى ممن نعبد الشمس والقمر وما سوى الله - فالله ادرى بما فى نفوس البشر ... فقط باعمالنا
اذا فالعقيده الافضل هى التى تمكننا من الاقتراب لله و تجعلنا افضل وتسعي بنا الى الكمال وتجعلنا اكثر انسانيه وذلك لا يتنافى ابدا مع العلمانيه

وذلك ايضا لا يبيح المحظورات من ربي و خمر وميسر و غيرها مما يثيره من يصطادون فى الماء العكر ليجعلوها فكره مستوطنه بـأدمغتنا ... أعلم جيدا ان الصورة التى رسمتها تركيا باجبار الفتايات على خلع الحجاب عند دخول الجامعات ونشرتها الفضائيات اساءت كثيرا للعلمانيه وزاد رفض المسلمين لها وخصوصا انه كما قلت مسبقا ان العلمانيه تعنى حريه الدين وليس الاجبار على اللادين ... لكننى لا ارى فيها سوى سوء تطبيق خاطئ للعلمانيه كما يساء استخدام الدين فى كثير من الاحوال كمثال الوقوف عند تفسير محدد لايه من ايات الكتب المقدسه بما لا يناسب العصر الحالى

اذا لا ارى معنى لوجود دين للدوله
ولكن هل معنى القول بأنه ليس للدولة دين أن يقال عن هذه الدولة إنها كافرة؟ بالطبع لا... لأن معنى هذا الجواب أن الدولة ليس من اختصاصها فرض معتقد معين। ومن هنا لا يحق للدولة أيضاً أن تقحم معتقداً ما فى مجال التعليم تحت مسمى «التربية الدينية» على نحو ما هو وارد فى المادة ١٩ من الدستور التى تنص على أن التربية الدينية مادة أساسية فى مناهج التعليم العام।
والسؤال إذن:ما المقصود بالتربية الدينية؟هل هى التربية الدينية على النحو الوارد فى المادة الثانية التى تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع فتكون الغاية من هذه التربية تدريب الطلاب على التفكير بالمطلق وليس التفكير بالنسبى ومن ثم تنتفى الديمقراطية من بدايتها وهى العلمانية؟ أم هل تكون هذه التربية مزيجاً من الإسلام والمسيحية على الرغم من التعارض القائم بينهما؟ أم هل تكون هذه التربية تربيتين منفصلتين ومن ثم تكون النتيجة انفصال الطلاب المسلمين عن الطلاب المسيحيين فى مجال التعليم والذى سيمتد بالضرورة إلى المجالات الأخرى؟ كما نرى ذلك الان فى كل مكان وتكون النتيجة مشروعية تكوين أحزاب دينية تدخلنا فى تناقض مع المادة الخامسة التى تنص على أنه «لا يجوز مباشرة أى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أى مرجعية أو أساس دينى ومنها يتم تشجيع اسرائيل على قيامها بدولتها القائمه على اساس ديني


اتمنى ان يأتى اليوم الذى ارى فيه دوله علمانيه بدون تجاوزات او تعدى على الاديان
و قبل ذلك اتمنى فهم العلمانيه بشكل لا يخدش بساطه و قوه المعتقدات الدينيه




لم تعد الوقفات واقفه

عندما قررت ان اقاطع تلك الوقفات التمثيليه امام سلالم النقابات المهلبيه و اقاطع المظاهرات عديمه الجدوى و رأيت فى مقاطعه تلك المظاهرات حلا لحشد عدد كبير من المتظاهرين لمظاهره كبري مؤثره كل فتره بدلا من كثره المظاهرات الغير مؤثره التى لا يتعدى عدد مشاركيها غالبا ال 100 متظاهر اعترض الجميع وقيل انه كلام الجبناء الخائفين الهاربين من العمل الوطنى النضالى القوى

ولا اعلم ما هذه القوة المتمثله فى صورة بروفايل الفيس بوك و وقفه امام سلم النقابه و عندما يزداد الامر قوة يصبح احتجاز عدد من هؤلاء المناضلين لعده ساعات فقط و إلقائهم فى مكان بعيد ... وازعم اننى لست مخطئه عندما قررت الابتعاد عن هذا العمل انضالى الوطنى القوى

وجاء الوقت ليثبت معنى كلامى

قتل أحمد شعبان مثل كثيييرون غيره بسبب التعذيب في قسم شرطه من المفترض ان يقوم بحمايته و ليس تعذيبه
وقد قلت كثيرووون لاننى اعلم جيدا كما تعلمون جميعا ان عدد الشباب الذى تقوم الداخليه بتعذيبه داخل الاقسام هو عدد لا حصر له لا نعلم عنه شيئا ولم نهتم بهم او نعطى لهم جزء ضيئل من حقهم المادى او المعنوى

ألتفت نظر الكثيرون الى احداث عديده مثل حادثه نجع حمادى و مقتل الشاب ابانوب
والى خالد سعيد الذى قامو له بوقفات عديده امام البحر و النيل كما لو ان قرائه القران امام البحر ستصل للميت و لن تصل له من مكان اخر و فى حقيقه الامر لا اعلم مدى جدوى و تأثير هذه الوقفات الخادعه !! تقريبا ربنا بيقبل القران على روح الشهيد على البحر بس !!
وامامنا الان الشهيد احمد شعبان و الذى يستحق فعلا لقب شهيد والذى لم يأخذ ولو جزء ضئيل من النشر و الاعلام و الاهتمام الذى اخذه خالد رغم تعرض اهله و اصدقائه لما لم يتعرض له اهل خالد

هل دورنا ان نختارمن نحزن عليهم ونهتم بهم ومن نعطى لهم حقهم بعد ما تم تعذيبهم ؟؟ ام ماذا ؟
ما الذى يجعلنا نسير على درب الحكومه فى اشعال قضايا و نسيان ربما تكون اهم ؟؟

اقولكم ببساطه

السبب الاول :زاد اهتمامنا بخالد و ابانوب لان الاخبار وصلت لنا عبر سلوك الانترنت و قالت انا خبر اتفضلو استغلونى - لكن لم يقرر احدنا عمل تقرير حقيقي عن التعذيب فى الاقسام و السجون و بالتالى لم يعرف ايا مننا اى شيئ عن كل الشبابالذى يتم تعذيبه

السبب التانى : عندما علمنا بموضوع ابانوب اعلنت الاحتجاجات لانه قد سبقها فتره هدوء و خلو من تلك الاحداث و بعد فتره هدوء اخرى جاء مقتل خالد وقامت المظاهرات و الاحتجاجات -
لكنه من الصعب ان تثار احتجاجات اخرى بعد فتره كان فيها حركه من نفس النوع (قتل وتعذيب)

الموضوع ببساطه انه عندما تشرب سم كل يوم بكميه مناسبه لجسمك ولا تقضى عليك ولا تتركك للحياه يتعود جسدك على هذه الكميه و مع مرور الوقت تكون هذه الكميه شيئ لا يمكن الاستغناء عنه ولو اتخليت عنه ممكن جسمك يتعب رغم انك اول مره تناولت فيها هذه الكميه كنت شبه بتموت

والان اصبح هذا هو الشكل الحقيقي للوقفات الاحتجاجيه و المظاهرات اللى تتم ( سموم بتدخل جسم الداخليه ) لكن لا تأثير لها واصبحت ايضا دواء للمريض (المواطن العادى ) لتخفف عنه الم المرار الذى يراه من هذه الحوادث


لا اعلم هل سنرى فى الايام القادمه وقفات تمثيليه اخرى مشابهه لوقفات خالد
ام سنرى تقاعص معتاد و نسيان للشباب المحجوز و المعذب بالاقسام و السجون جميعا و ليس فقط احمد شعبان

لكن ؛؛ على كل الاحوال اعلم جيدا انه اذا ظل الوضع كما هو عليه (وقفات غير مؤثرة و احتجاجات غير مجديه ) سيكون عدمها افضل منها

ال 100 %

كل مننا يبحث عن الكمال ويري الكمال من وجهه نظره هو فقط فــمننا من يري ان الكمال يكون فى الدين و اخر يراه فى الاخلاق او العلم او العمل او السياسه او او
و مننا من يري كل هذا فى بوتقه واحده وكلا منها يؤثر فى الاخر ولكن حتى هؤلاء فــلهم وجهه نظر فى ترتيب اولويات ذلك الكمال
فكل من يتبنى نظريه يعتقد انه عند الوصول اليها و تطبيقها سيستطيع الوصول الى الكمال المرجو متناسيا ان هناك غيره الكثير ممن يمتلكون افكار و نظريات مختلفه تماما عن افكاره و ايضا يريد تحقيقها
الكثير من الشباب لم يعاصرو القاده الكبار اصحاب الرسالات ممن ضحو بانفسهم و ارواحهم و كل ما يملكون من اجل قضيه معينه ايا كانت تخص دين او سياسه او اقتصاد او علوم ... او غيرها

و بالتالى نشأ جيل علم نفسه بنفسه - اقتنع بما سمع وما اختاره لنفسه لكى يقرأه و يسمعه و يفهمه - و ليس بما يجب ان يسمع او يقرأ و يفهم

وبهذا نشأ شيئ من عدم التوازن فى كل مفاهيم الحياه و ضاع العلم الحقيقي بين المدارس والكتب الضعيفه و ضاع الدين بين موروثات اجتماعية عقيمه و ضاعت المبادئ بين مجتمع متمرد على حاله ايا كان هذا الحال

ورغم كل ذلك نبحث عن الكمال

مننا من يري انه يتبع مسوغات هذا الكمال و مننا من يبحث عنه ومننا يريد احيائه ... ومننا من يريد ان يسير الكون على هواه ... ومننا من لا يجد املا فى هذا الكمال و مننا من يعتمد على كلمه (الكمال لله وحده ) ولا يحاول إكمال ذاته رغم ان ربه امره بذلك ,, و اراء اخرى كثيره


فى ظل هذه الاراء و هذا المجتمع المتضارب ... هل يمكن تحقيق نسبه ال 100 % فى اى شيئ فى الكون؟!! او حتى تقريب هذه النسبه لاقرب عدد؟؟

عند اجتياز اى فرد لانتخابات ما بنسبه 100% اوما يقاربها تثور الدنيا لان جميعنا نعلم ان هذه النسبه لا يمكن تحقيقها فى اى مجال واى مكان ولا يمكن ان يتفق 100 فرد من ضمن 100 فرد على شيئ واحد ... اذا فإرضاء العموم شيئ من المستحيل تحقيقه

و واجب علينا ان ننسي فكره ال 100 % و نبحث عن المعقول ولا نسعي وراء الاوهام المستحيل تحقيقها والا ستكون العواقب وخيمه وستأتى بعكس المطلوب و يحبط طالب ال 100 % و يضيع حلم الكمال للأبد

والمعقول من رائي الذى اعلم انه سيختلف مع الكثيرين ان نبحث عن النقاط المشتركه و نبدأ بتنميتها بعكس ما يفعله الكثيرون من الوقوف عند نقاط الاختلاف و التمادى فيها و الاعتقاد بانه بوجود الاختلاف لن يحدث الاتفاق ابدا


ال 100 % شبئ رائع و ال 200% شيئ اروع و لكن الواقع يثبت لنا انه لا وجود للــ 100% ولا وجود للكمال على الارض ولنتذكر دائما ان البستان الجميل لا يخلو من الافاعى

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة