الخميس، 3 فبراير، 2011

تسلسل احداث ثورة الغضب


قبل البدء اعتزر للجميع عن اى اخطاء كتابيه وارده الآن إلى ان يتم مراجعهالتدوينه بالكامل



فى منتصف يناير تلقيت دعوة ليوم الجمعه الغاضب 25 يناير (عيد الشرطه ) و اعتبار الشباب له بأنه يوم الثورة المصريه و وجدت ان الكثير من الشباب متحمس جدا لليوم فى مقابل ان البعض الاخر يراها مظاهره عاديه جدا كما تعودنا من مظاهرات 6 ابريل و حمله دعم البرادعى او الوقفات الاحتجاجيه التى تنظمها حركه كلنا خالد سعيد و التى لا تسفر عن شيئ سوى تفريغ الغضب لدى الشباب .. و كانت هذه الرؤيه نتيجه فقد ثقتنا فى قدرة هذه الحركات الشبابيه الهزيله المليئه بالانقسامات بداخلها على تنظيم ثورة شعبيه غاضبه و لآن هذه الحركات اعتبرتها ثورة فى حين ان البعض الاخر اكثر واقعيه و يعلم انها لن تكون ثورة و لكن ربما بدايه ثورة .. و كنت ممن يحملون وجهه النظر تلك كما كتبت فى التدوينه السابقه



اليوم الاول - الثلاثاء 25/1/2011


و جاء اليوم الموعود و حدث ما لم يتوقعه الجميع بما فيهم الحركات المنظمه و الاعلام و الحكومه نفسها و نزل عدد كبير من المتظاهرين الى ميدان التحرير و كان السبب الرئيسي في حدوث ذلك هو ثورة تونس الداعم الاساسي لثورتنا والتى رأى فيها الشباب أملآ للتغير و أرادو ان ينقلوة الى بلادنافى مقابل ذلك لم نجد من حكومتنا غير ما نجده دائما لقمع المتظاهرين ( ضرب - سحل - اعتقالات - اعتداءات على المعتقلين - - - الخ ) و لكن الامر

فى السويس قد تطور الى اكثر من ذلك حيث كان الاعتداء على الشباب داخل السجون عن طريق دفع البلطجيه فى السجون و تركهم امام النشطاء ليتعاملون معامله المثليين .. و وصلت هذه الاخبار الى اهالى الشباب مما اثار استفزاز الاهالى و قررو النزول للاقسام و بالفعل تأكدو من ذلك و هنا نشب اول حريق لقسم شرطه و اول اعتداءات مباشره بين الحكومه و الشعب بالاسلحه الحيه و البيضاء مما اسفر عن بعض الضحايا و المعتقلين و المصابين من الطرفينو انتقلت الاحداث الغاضبه الى القاهره ومعها ما يحدث فى سجون القاهره من سحل للمعتقلين و تعرضهم لبعض انواع التعذيب كالكهرباء و الضرب بالجنازير الحديديه و غيرها مما اثار غضب اهالى القاهره و قررو النزول فى ثانى ايام الغضب و القيام بعده مظاهرات سلميه لعلها تعيد ابنائهم المعتلقين

وكان رد الفعل الامريكي سريعا اذ صدرت ثلاث ردود فعل فى اول ايام الغضب حيث القى الرئيس الامريكي اوباما خاطابا امام الكونجرس لم يذكر فيه مصر لكنه أشار الى الاحداث في تونس وقال ان الولايات المتحدة "تدعم التطلعات الديمقراطية لكل الشعوب و فى نفس اليوم أدلت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بأول رد من مسؤول أمريكي كبير وقالت "تقييمنا هو أن الحكومة المصرية مستقرة وتبحث عن سبل لتلبية الاحتياجات المشروعة ومصالح الشعب المصريوركزت على الدعوة لضبط النفس وعدم اللجوء الى العنف و قال روبرت جيبز المتحدث الصحفي باسم البيت الابيض "ندعم الحقوق العالمية للشعب المصري ومن بينها حق حرية التعبير وحرية التجمع وأكد انه أمام الحكومة المصرية فرصة مهمة لتستجيب الى تطلعات الشعب المصري وتنفذ اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية يمكن أن تحسن حياته وتساعد على رخاء مصر


واليوم الثانى - الاربعاء 26/1/2011

رأى اهالى جميع محافظات مصر ما يحدث و وجد الكثير انها بالفعل بدايه لثورة عارمه فقرر الكثيرون النزول للشارع سواء من اهالى المعتلقين او ممن رأو انه واجب عليهم النزول لتحسين حالتهم الاجتماعيه او ممن رأو انه من الممكن نجاح هذه الثورة كما حدث فى تونس ... و استمر تزايد اعداد المتظاهرين في كل انحاء مصر يومى الاربعاء و الخميس في مقابل تزايد اعداد الشرطه و استمرار اعمال العنف بينهم
واجهت الحكومه هذه التظاهرات و خصوصا فى السويس بقنابل مسيله للدموع والرصاص المطاطى مما ادى لاصابه اكثر من 300 شهيد و عدد كبير من المصابين فكان رد المتظاهرون انهم اعلنو السيطرة على مبنى حكومى، ومقر للحزب الوطنى بالسويس و بعد وفاه 3 مصابين منهم قامو فى المساء بالاعتداء على قسم شرطه الاربعين و قامت عناصر من الشرطه باشعال الحرائق فى القسم لتجد مبررا لاستخدام العنف ضد المتظاهريين

اما فى القاهره عندما اكتمل العدد 20 الف متظاهر امام وزاره الخارجيه المصريه بدأت مواجهات الشرطه بالقنابل المسيله للدموع و الرصاص المطاطى فكان رد الشعب مسيرات من مناطق القاهره المختلفه كـ شبرا و بولاق و السبتيه وذلك عندما تحول سير المظاهرات الى الشوارع الجانبيه لتضم اهالى هذه المناطق و تم القاء القبض على 20 متظاهر فى هذه الاثناء و فى المساء تحول المتظاهرين لضم انفسهم فى ميدان التحرير و مطالبه كل افراد الشعب بالانضمام اليهم

و عندما وجدت الحكومه ان الامر قد فلت من زمامها قامت بالافراج عن المعتقلين فى المحافظات تباعا كمحاوله للحد من تسارع الاحداث و امتصاص غضب اهالى المعتقلين .. و لكن لم يفلح الامر فقد نزل المعتقلين و اهاليهم الى الشارع و معهم كل ذى حق مطالبين بحقوقه فقررت الحكومه بمنع التجمعات فى الشوارع لاكثر من 5 اشخص ابتداءا من ميدان التحرير فقام المتظاهرون بالتجمع فى تجمعات صغيرة و الالتقاء مرة واحده وكلمه حق تقال .. انه بسبب تفرقه الشباب فى عدد كبير من الشوارع كان عدد المتظاهرين اكبر من الشرطه و لكنهم ظلو يرددون سلميه سلميه و قررو عدم الاعتداء على الامن و عن رد الفعل الامريكي ردا على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن لا تزال تدعم مبارك قال جيبز مصر حليف قوى وفي واشنطن قالت كلينتون نحث السلطات المصرية على عدم منع الاحتجاجات السلمية أو اعاقة الاتصالات بما في ذلك مواقع الاعلام الاجتماعى و قالت أعتقد أن من الممكن أن تتم اصلاحات وهذا هو ما نحث عليه وندعو له



اليوم الثالث - الخميس 27/1/2011

قررت الحركات المنظمه لليوم 25 بالاضافه الى عدد من الاحزاب كالتجمع و الوفد و الناصري و الغد و عده احزاب و حركات اخرى , قررت المشاركه فى جمعه الغضب المقرره يوم 28 يناير و الدعوةلهذا اليوم قرروا ان تكون المظاهرات فى كل ميداين القاهره كـ فيصل الهرم مصر الجديدة ميدان روكسى المعادى دار السلام 6 اكتوبرمدينة السلام ميدان العباسية غمره و كل الميادين فى كل محافظات مصر و ليس فقط ميدان التحرير كما طلبت الكثير من الشركات من موظفيها عدم الذهاب الى العمل و استمرت الاعداد تتزايد فى ميدان التحرير لتجد اروع اشكال الاتحاد و الترابط بين المصريين السلمين .. فتجد سكان الاحياء المجاورة للميدان يقدمون الطعام و الغطاء للمتظاهريين و تجد المتظاهريين يقدمون الماء و العصير لافراد الشرطه .. كل ذلك بجانب حاله الحزن التى تسود المكان بالكامل على شهدائنا الذين قتلو .. لتشعر في هذه المشاهد بقمه الترابط و الحنان و الامان فى اروع مشهد يسجله التاريخ .. كما سجل هتافات الشارع المصري الشعب يريد أسقاط النظام" و"هانت هانت فاضل زقة، وادى مكافأة قولت لا"واستعد الجميع لمشاهده ما سيحدث فى جمعه الغضب

اما الموقف الحكومى فظل كما هو حاله الصمت العام تسود الاحداث و لا شيئ محاوله لتهدئه الشارع عن طريق بعض الاشاعات عن تسريب معلومات عن ان مبارك سيجرى تعديلات وزارية خلال ساعات ، كما تطالب بعض رؤساء الاحزاب بتهدئة الشارع .. و امام هذه الاشاعات اصر المتظاهرون على استمرار موقفهم حتى تنحيه الرئيس و الدعوة لجمعه الغضب ومع امتداد الاحتجاجات الى مدينة السويس وصف جو بايدن نائب أوباما مبارك بأنه حليف في جهود السلام بالشرق الاوسط وقال لا أصفه بأنه دكتاتور لكنني كنت أقول له دائما ان التأكد من المضي قدما في الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي مهم للغاية من اجل مصلحة مصر على المدى البعيد


اليوم الرابع - الجمعه 28/1/2011


قررت الحكومه ردع هؤلاء المتظاهرين و منعهم من استمرار مسيراتهم و بدأت الحرب الحقيقيه بين المتظاهريين السلميين و بين الحكومه متمثله فى عناصر الشرطه و الامن المركزى و ذلك في اليوم الرابع للتظاهرات أى بعد ان كان كلا الطرفين قد فقدو جزء كبير من طاقاتهم
بدأت الداخليه المصريه معركتها بفصل خدمه الانترنت و الرسائل القصيره و من ثم خدمات التليفون المحمول بأكملها عن معظم مدن و احياء مصر لتمنع بذلك كل سبل التواصل بين المتظاهريين .. كما قامت بمنع عدد من الاعلامين منهم محمود سعد (مصر النهارده) و عدد من مذيعين التليفزيون المصري من الظهور على شاشه التلفاز و استبدالهم بعدد ممن شاركو في تغطيه اعلاميه سيحصلون على جائزة ابشع تغطيه عليها كما تم اعتقال بعض المراسلين الصحفيين الذين قامو بتغطيه الاحداث و تم قطع ارسال قناه الجزيرة لكن و لحسن حظ المتظاهريين فقد كان ذلك سببا فى نزول عدد أكبر من المتظاهرين الى الشارع بدلا من الجلوس خلف الشاشات

عندما انتهت صلاه الجمعه بدأت الشرطه مشاغباتها باطلاق القنابل المسيله للدموع على المتظاهرين من مسجد القائد ابراهيم بالاسكدريه و تم الاعتداء على مراسل ال بي بي سي و توجه المتظاهرون الى دار القضاء العالى حيث مسيره 20 سياره امن مركزى خلف المتظاهرين و ضرب و سحل و اعتقالات بالجمله فى سوق التوفيقيه بعد اطلاق القنابل المسيله و الرصاص المطاطى عليهم و سارت مظاهرات بالألاف و اشتباكات عنيفه جدا التعامل فيها بالقنابل المسيله و الرصاص المطاطى و المصفحات فقط كانت تدور فى شبين الكوم و الشرقيه و الزقازيق و العريش و قنا و اسوان و المنيا و شارع عمر مكرم و شارع الطيران بمدينه نصر و شارع بورسعيد و الجلاء بالقاهره و ميدان عبد المنعم رياض و مناطق الحلميه الجديده و ميدان الاسماعيليه بمصر الجديده و جامع عمرو بن العاص و شارع مراد متجهه لجامعه القاهره و شارع احمد عبد العزيز متجهه لميدان الجيزة و كانت الاشتباكات تتزايد فى شارع الجلاء حيث قام الامن بحرق سياره امن مركزى و اتهام المتظاهريين فيها ليولد مبررلاستخدام العنف .. كما تزايدت فى شارع الازهرو جرت مفاوضات استقرت على عدم توجه المتظاهرين الى مديريه الامن

و فى الساعه الثالثه و بعد سقوط عدد كبيير من المصابين من كلا الطرفيين و سقوط شهيده فى ميدان عبد المنعم رياض بالاضافه لعدد كبير من الاختناقات و فشل الامن فى قمع و فض هذه التظاهرات قرر الامن الانسحاب من ميدان التحرير و تلاه حتى نهايه اليوم انسحاب عناصر الشرطه بكل رتبها من جميع مواقع التظاهرات فى محافظات مصر

و مع انسحاب قوات الشرطه المصريه انتشرت الفوضى بين صفوف المتظاهريين و غير المتظاهرين حيث تم استبدال عناصر الشرطه بعناصر اخرى مخربه تجول بين المتظارهريين لتقوم باشعال النيران في مقرات الحزب الوطنى و اقسام الشرطه بكل المحافظات و اكد عدد كبير من المتظاهرين ان من يقومون بمثل تلك الافعال هم من عناصر الشرطه السريه(امن الدوله) و بلطجيه تم تهريبهم من السجون لفعل مثل هذه الافعال لاخفاء اى اوراق او مستندات تدين الحزب الوطنى او اقسام الداخليه فيما بعد

و فى نفس الوقت قام عدد ممن يطلقون على انفسهم اسم العربان (سكان العرب) بفعل مشاجرات مع مسئولي السجون وصلت بعضها الى تبادل اطلاق النار بين مديري السجون و العربان و نجحو باطلاق سراح ذوييهم من المسجونين مبررين ذلك بان الارهابيون و من هم مسجلون خطر قد قامت اداره السجون بإخراجهم من عده ايام و تدريبهم على ما سيفعلوة يوم الجمعه 28 يناير لقمع هذه التظاهرات فلا داعى من الخوف ممن اخرجهم العربان لانهم اقل خطرا بكثير ممن اخرجتهم قوات الامنو

هنا وبعد انقضاء اليوم الرابع من التظاهرات و العنف و الاعتداءات ظهر الرئيس محمد حسنى مبارك صاحب اول ضربه جويه ليقضي على امال و طموحات الشباب و يثبت انه لا يفرق بين معنى المظاهرات و معنى الثورة الشعبيه و يظهر عدم مبالاته بما يحدث و يخفض سقف مطالب الشعب الى حده الادنى فقد أعلن إقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة فى صباح اليوم التالى متعهداً بمواصلة الاصلاح وأبدى الرئيس مبارك عن أسفه للضحايا الذين سقطوا خلال التظاهرات، متوعداً بالتصدي لمن اتهمهم باستغلال المظاهرات وإشاعة الفوضى والنهب والتخريب وقال إن ما يحدث هو جزء من مخطط له استقرار البلاد و دعا الى حوار وطني لتجنب الفوضى وأمر بنزول الجيش المصري الى الشارع لاستعادة السيطره فقابله الشعب بمواصله التظاهرات في شوارع القاهرة ليلا رغم حظر التجول و اعلن مسؤولون في أحزاب سياسية معارضة وجماعة الاخوان المسلمين، عن خيبة أملهم من خطاب الرئيس المصري مرددين بان الشعب المصري ينتظر من الرئيس مبارك الرحيل و دعت جميع الاحزاب و الحركات إلى مواصلة الاحتجاجات معتبرين أن خطاب الرئيس مبارك "لا يلبي مطالب الشعبو أعلنت الحكومه المصريه حظرالتجول من الساعه الرابعه مساءا و حتى السابعه صباحا فى القاهرة والاسكندرية والسويس امتد بعد ذك لكل محافظات مصر .. و لم يبالى به الشعب الى حد كبير وخصوصا فى المحافظات
وبدأت المدرعات العسكرية للجيش فى الانتشار حول مبنى الإذاعة والتلفزيون و المتحف المصري و عده مناطق بالقاهره و المحافظات بعد ان حلت الفوضى و اختفت الشرطه تمامااا و ذلك للتصدى امام المخربين و البلطجيه و الهاربين من السجون السجون المصريه و قد قابلها المصريون فى ليل الجمعه و نهار السبت بالترحيب والتهليل لثقتهم الشديده فى ان الجيش دائما مع الشعب مشيدين بهتافات " الجيش و الشعب ايد واحده " الجيش و الشعب ضد النظام "

و عن رد الفعل الامريكي أصدرت الخارجية الامريكية تحذيرا للامريكيين من السفر الى مصر بعد أن فرض حظرا للتجول و قال البيت الابيض في أقوى رد فعل أمريكي حتى تلك اللحظة ان الولايات المتحدة ستراجع مساعداتها الى مصر والتي تقدر بنحو 1.5 مليار دولار وقال جيبز سنراجع موقف مساعداتنا بناء على الاحداث الجارية الان وفي الايام القادم وقد تحدث أوباما مع مبارك لمدة 30 دقيقة قال فيها انه حث مبارك على اتخاذ اصلاحات شاملة وأكد ان عليه مسؤولية اعطاء معنى لهذه الكلمات واتخاذ خطوات وأفعال ملموسة للوفاء بهذا الوعد



اليوم الخامس - السبت 29/1/2011

استمرت التظاهرات و التوافد عليها فى كل انحاء مصر و خصوصا القاهره و الاسكندريه و السويس و بعض مدن الصعيد و ذلك مع انسحاب كاامل للشرطه حتى رجال شرطه المرور و ذلك بعد ان اكدت مصادر عده من ان مأمور القسم فى منطقتهم سألهم أن يؤمنون له الطريق و يقومون بحرق القسم كيفما شائو فى ظل غياب الامن و انتشار البلطجيه و الهاربين من السجون نظم اهالى المناطق المختلفه انفسهم و قامو بتكوين لجان شعبيه فى كل منطقه تقوم بحمايه المنازل و المحال التجاريه و النساء من اى هجمات يقوم بها اللصوص و ذلك بعد تعرض عده مناطق للسرقه و النهب و التخريب رغم ترحيب الجميع بوجود الجيش الا انه لم يكن كافى لحمايه الافراد الطبيعيين فى كل الشوارع و اكتفي بتواجده فى الشوارع الرئيسيه و الميادين الكبيره و ترك باقى المناطق للجان الشعبيه التى تقوم بتسليم اى شخص مشتبه به الى قوات الجيش وكانت نتيجه السرقه و اغلاق المحال التجاريه بدء قلق الافراد الغير متظاهرين على قوت يومهم حيث وجد شحا فى المواد الغذائيه فى المحال التى تم اغلاق معظمها وبالباقى يواجه طلبا كبيرا من المستهلكين كما بدء مخزون محطات البنزين فى الانتهاء

و على نطاق الاستجابه المحليه
خرج علينا الرئيس مبارك بقرار جديد و هو تعيين عمر سليمان رئيس المخابرات المصري نائبا للرئيس بعد ان ظل ذلك المنصب خاليا لمده 30 عاما و قام بتعيين أحمد شفيق رئيسا للوزراء و كلفه بتشكيل حكومه جديده و إجراء كافه الاصلاحات الديمقراطيهو قد ظهر الرئيس مبارك فى التليفزيون المصري وهو يزور مقر القيادة العسكرية المركزية إذ اجتمع مع كبار ضباط القوات المسلحة

وعن التحركات الخارجيه
اجتمع أوباما مع فريقه للامن القومي لبحث الوضع في مصر
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في رسالة على موقع تويتر انه لا يمكن لمبارك الاكتفاء باعادة ترتيب الاوراق



اليوم السادس - الاحد 30/1/2011

لم يأبه المحتجين بتعينات مبارك الجديده اذ واصلو احتجاجاتهم فى الشوارع و هم واثقين ان تعينات مبارك ما هى الا مناورات سياسيه لفض اعتصامهم و ان ما فعله ليس فقط ما يسعون اليه من اعتصامهم و أكدو ان سليمان و شفيق هم ابناء النظام المطعين و انهم يسعون لتغير نظام و ليس فقط اشخاص
وقد دارت مواجهات عنيفه أمام وزارة الداخلية بين المتظاهرين وقناصه الشرطة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى الجدد وعدد كبير من الجرحى قبل أن يتدخل الجيش ويسيطر على وزارة الداخلية حقنا للدماء
و بدأ يتضح للجيش و سكان المناطق ان العصابات التى تسطو على المنازل اغلبها من الشرطه السريه و مأجورين النظام و بلطجيه الحزب الوطنى و الذين يحملون سلاح الشرطه و احيانا سياراتهم التى سرقوها او على حد تعبير اللجان الشعبيه السيارات التى اعطيت لهم لتنفيذ مهمته و مع ذلك زاد الخوف لدى الناس بسبب علمهم بهروب 5000 سجين من سجن الفيوم من بينهم 3000 سجين سياسي و ايضا سجون ابو زعبل و وادى النطرون
وتعجب بعض المتظاهرين من نزول قائد القوات المسلحه الى ميدان التحرير وسط المدينه ولكنهم قد رحبو به كثيرا رغم خوفهم من الطائرات العسكرية المصرية التى رأوها على علو منخفض جدا فوق رؤوس المحتجين المحتشدين في ميدان التحرير في ما اعتبرها المتظاهرون بمثابة استعراض للقوة و تنوعت الشائعات عن انها طائرات اسرائيليه للارهاب
وانتشرت الدبابات والعربات المصفحة في أنحاء القاهرة كما انتشرت المروحيات العسكرية التى تدعى بالطوافه في سماء القاهرة لحفظ الامن.


الاثنين - اليوم السابع 31/1/2011

اجتمع عشرات الالاف فى ميدان التحرير و فى الاسكندريه و بعض المحافظات الاخرى و ذلك للحشد ليوم الثلاثاء حيث تظاهره مليونيه دعت لها كل الاطراف السياسيه المعارضه وفي محاولة لتهدئة الشارع، عين مبارك لأول مرة نائباً له، هو رئيس جهاز الاستخبارات عمر سليمان، كما أقال الحكومة المصرية السابقة برئاسة أحمد نظيف وشكل أخرى بقيادة أحمد شفيق، وأنزل قوات الجيش إلى الشارع وفرض حظر تجول لكبح احتجاجات شلت الحياة ودفعت بالحكومات الأجنبية لإجلاء رعاياها من هناك.

وفى تصريح للجيش في التليفزيون المصري مساء الاثنين اكد اعترافه بالمطالب المشروعة للمواطنين مؤكداً أنه لن يفتح النار على مسيرات سلمية وبرر ناطق باسمه النشر الكثيف لقواته في الشوارع من أجل حماية وسلامة المتظاهرين وحذر من أنه سينزل أقصى العقوبات بالمخالفين لحظر التجول الذي يسري مفعوله من الساعة الثالثة عصراً وحتى الثامنة صباحاً
وعمل التليفزيون المصري على اثاره الخوف فى قلوب المصرين و اثاره الشائعات عن احداث النهب و القتل و الاغتصاب و السرقه لكى يدومون على حمايه منازلهم و الابتعاد بأى شكل عن ميدان التحرير و بث الرعب فى قلوبهم من فكره عدم الامن فى حاله التغيير و لكن هذه القرارات اثارت استفزاز المعتصمون لانه قام بتغيير اشخاص و ليس تغير نظام واستمرو فى تظاهراتهم ضد مبارك نفسه و ضد سياساته و ليس فقط مجرد وجوه جديده

وعلى الصعيد الدولي ظهرت مؤشرات لاستعداد القوى الغربية لقبول تغييرات في مصر والتخلي عن مبارك حيث أرسل أوباما فرانك ويزنر السفير الامريكي السابق في القاهرة الى مصر ليخبر مبارك في حديث خاص انه يجب أن يعد لانتقال منظم للسلطه
واستمر البيت الابيض علنا في الدعوة الى اصلاحات ديمقراطية لكنه لم يتطرق الى مصير مبارك وقال جيبز نحن لا نختار بين من هم في الشارع ومن هم في الحكومهو قد ضغطت البرامج الحوارية التلفزيونية كثيرا على كلينتون بأسئلة حول ما اذا كان يجب على الرئيس المصري التنحي وقالت الوزيرة الامريكية عبارة "الانتقال المنظم" للمرة الاولى في الخطاب الامريكي الرسمي وقالت نريد ان نرى انتقالا منظما حتى لا يملا أحد الفراغ واكدت انه يجب ألا يكون هناك فراغ وان تكون هناك خطة مدروسة جيدا من اجل اقامة حكومة ديمقراطية تقوم على المشاركة



اليوم الثامن - الثلاثاء 1/2/2011

بالرغم من شلل حركه الشوارع عن طريق افراد الجيش التى تطبق حظر التجول و منع تواصل افراد كل محافظه مع محافظه اخرى و ايضا توقف خطوط السكك الحديد تماما و توقف مترو الانفاق فى اوقات حظر التجول و استمرار انقطاع الانترنت تماما و المحمول في مناطق التظاهرات الكبيره و غيرها من وسائل الحظر استجاب الشعب المصري الذى اكد اغلبهم عدم انضمامهم او توجههم لاى تيار سياسي مشارك لكنهم لبو دعوة الاحزاب و الحركات الاحتجاجيه للاشتراك فى المظاهره المليونيه فى مواصله ليوم الغضب 25يناير و نزلت كل اطياف الشعب و بكل الاعمار و اسر كامله لميدان التحرير متمنين من نزولهم تنحيه الرئيس اليوم قبل الغد و استمرت الاعداد فى التزايد فى ميدان التحرير بالقاهره و ميدان المنشيه بالاسكندريه و ميادين دمياط و بالمحله و بعض مدن الصعيد و معظم ميادين مصر التى تم فصلها عن بعضه
وكان المتظاهرون يمنعون اى توجه ديني داخل المظاهره بشده
و قدر عدد المتظاهرين في هذا اليوم في كل احياء القاهره 4 مليون بعدما فاض بهم ميدان التحرير و كل شوارعه الجانبيه و فى الاسكندريه واحيائها تجمع 3 مليون وفى باقي المحافظات 3 مليون متظاهر مصري مسالم .. و كان هذا اليوم من اكثر الايام عددا للمتظاهرين في تاريخ مصر و بالرغم من ذلك لم تحدث اى احداث سرقه او نهب او تخريب او اى فعل يتجاوز القانون بالتعاون بين الجيش و افراد الشعب
وقام الجيش بتوزيع منشورات تؤكد حق المتظاهرين فى التعبير عن رأيهم لكن مع الالتزام بسلميه المظاهرات
اما اللجان الشعبيه فكانت فى كل مكان و تواجد الجيش فى بعض الاماكن و اذكر اننى قد اظهرت بطاقتى الشخصيه اثناء عودتى فوق الثلاثون مرة حتى عدت الى منزلىو بالطبع لم ينتهى اليوم كما يتمنى المتظاهرون و لم يتنحى الرئيس المصري بل اصدر بيان فى اواخر الليل (هذا المعاد الذى لايجد له احدا تفسير ) ظهر على شاشه التليفزيون المصري ليقول بانه و بكل الصدق لم يكن ينوى بان يترشح لفتره رئاسيه سادسه و بانه سوف يأمر بمحاسبه المسئولون عن هذه الاحداث المؤسفه و انه قد تم تغيير الوزاره من اجل المصريين و بهذا فقد فعل كل ما يستطيع و سيفعل ما يرضي الشعب طوال فترة رئاستهو حددت فى هذا اليوم فتره حظر التجول فى محافظات مصر من الساعه الخامسه مساءا الى السابعه صباحا و قررت الحكومه برجوع نشاط البنوك و البورصه المصريه بدايه من يوم الاحد و بعد خطاب الرئيس عادت شبكه الانترنت فى العمل مره اخرى بصورة طبيعيه و اشارت هذه الافعال الى عوده الحياه لشكلها الطبيعي مره اخرى

و من هذا البيان ثارت الفتنه بين المصريين لينقسم الشارع الى نصفيين .. نصف مؤيد للرئيس و يريد الاكتفاء بما حصل عليه من وعود ولا يحبز اهانه الرئيس و ينظر الى طعامه و شرابه
و نصف اخر مناهض للرئيس غير واثق بكلماته المعسوله التى طالما خدعت الشعب و أكد على انهم لن يبرحو الميدان حتى تنفذ مطالبهم كامله و يقروون ان هذا البيان ما هو الا مناورة جديده و قد انضمت الاحزاب الى الرأى الثانى و انضم معظم شباب الحركات بالاضافه الى شباب الحزب الوطنى الى الطرف الاول و فى اواخر الليل قل عدد الشباب فى ميدان التحرير فمنهم من هو موجود منذ 7 ايام و ينتظر المظاهره المليونيه فيرحل الى بيته و يعود فى اليوم التالى و منهم من انضم الى مؤيدي الرئيس ظنا منه انه حقق مطالبه و ما بقي الا التنفيذ

و عن الموقف الدولى ازداد فهم اوباما لقدرة الشارع على التغيير حيث قال انه أخبر مبارك بأن الانتقال المنظم يجب أن يكون له معنى وسلميا ويجب أن يبدأ الان
و أمرت الخارجية الامريكية برحيل كل أفراد الطاقم غير الضروريين في السفارة الامريكية الموجودين في مصر وعائلاتهم


اليوم التاسع - الاربعاء 2 فبراير

بدأ هذا اليوم فى ميدان التحرير من الساعه السابعه صباحا وربما كانت قد بدأت التظاهرات منذ اعلن الرئيس خطابه وكان عدد المعتصمين فى هذا اليوم هو من اقل الأعداد لاسباب كثيره منها الإعداد لجمعه الرحيل و منهاارهاق الشباب و قرارهم الرحيل و العوده فى الغد لكن المثير للقلق انه مع سطوع النهار قد انتشر البلطجيه و المسلحين والمسجلين خطر و من تظهر على وجوهم اثار المخدرات و الاجرام فى كل مكان مجاور لميدان التحرير و تركزو فى الميادين كـ رمسيس و بجوار المتحف و الاوبرا و غيرها و بدأ التعدى على مراسلين القنوات الفضائيه ومنهم احمد بيجادو مراسل العربيه و اخرون و تم التعدى على مقر جريده الشروق و بعض الجرائد الاخري
و كان الشيئ الاكثر استفزازا بالنسبه للمتظاهريين انه قد خرجت من جامع مصطفى محمود بالمهندسين بعد صلاه الظهر و ربما تواجدو من قبلها فئه من المصريين الذين يطالبون الرئيس بالبقاء و انهاء حاله التخريب فى البلاد و يرون فى المتظاهريين المناهضين للرئيس انهم مخربون للبلاد و كانت مظاهرتهم سلميه نوعا ما
و فى نفس توقيت بدء مظاهرتهم بدأ البلطجيه المتخفيين فى هيئه متظاهريين سلميين مؤيدين للرئيس بالقرب من مبنى الازاعه و التليفزيون بدأو الدخول الى ساحه التحرير و قامو بالتعدى على المناهضين له وبدأت المناوشات اللفظيه و التشابك بالايدي نتيجه رفضهم التفتيش من قبل اللجان الشعبيه وقامو باتهامهم اتهامات بعيده كل البعد عنهم مما اثار المناهضين و لكنهم حاولو الاحتفاظ بهدوئهم الي ان حانت الساعة الرابعة عصرا حتي تجمعت البلطجيه و اصبحوا اعدادا لا يستهان بها و لا احد يعلم كيف دخلوا و عبروا من قوات الجيش و اللجان الشعبية لم تستحمل اعدادهم الكبيرة فدخلوا الي الميدان و اصبحت معركة بين المؤيدين لمبارك و المعارضين له و

المثير فى الامر انهم دخلوا باسلحة بيضاء و يركبون احصنه و جمالو تحول الميدان الى ساحه قتال بين فريقين مصريين و قامو باستخدام اسلحتهم البيضاء و قنابل الملوتوفواكد سكان منطقه التحرير ان البلطجيه طلبو منهم دخول المنازل للقذف بقنابل الملوتوف و عندما رفض السكان صعدو الى سطوح المنازل و ألقو بقنابلهم و كرات نار على المتظاهرينوكانت الدروع الواقيه للمتظاهرين المؤيدين هى السيارات الموجوده بالمكان و اسلحتهم المتاحه هى قوالب من الطوب الذى تم استخراجه من الرصيف

و أكد شهود عيان و بعض افراد الجيش انه ممن تم القبض عليهم وجدو فى بطاقاتهم الشخصيه انهم افراد شرطه سريه او من الذين تم تهريبهم من السجون و قد فعلو ما فعلوة بعد ان تم توزيع الادوار عليهم و اعطاء كلا منهم شريطين برشام ابتريل و اموال تتراوح بين 100 و 5000 جنيه و استمرت الاشتباكات بين الطرفين حتى اليوم التالى مما اسفر عن 3 شهداء و اكثر من ألف مصاب باصابات بالغه أغلبها كسور فى قاع الجمجمه وعن التحركات الداخليه فقد تم تخفيف حظر التجوال ليكون من الساعه الخامسه مساءا الى الساعه السابعه صباحا

و عن التحركات الدوليه أدان البيت الابيض العنف الذي اندلع في مصر وقال ان الولايات المتحدة قلقة بشأن الهجوم على متظاهرين سلميين و ألتزم المسؤولون الامريكيون الغموض عند الضغط عليهم حول ما اذا كانت دعوة أوباما لانتقال فوري للسلطة تعني أن الولايات المتحدة تريد تنحي مبارك الان قبل انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في سبتمبر


اليوم العاشر الخميس 3/2/2011

ابتدأ هذا اليوم منذ الساعه الرابعه فجرا حين قام بلطجيه مبارك فى لحظه غدر منهم بقذف قنابل ملوتوف و رصاص حى على المتظاهرين مما ادى لوصول عدد القتلى لهذا اليوم الى 10 و اصابه 860 شخص (حسب التقرير الرسمي) و استمر التوافد على المراكز الطبيه التى صنعها الشباب بجوار الميدان و التى كانت تقوم بخياطه الجروح بطرق بدائيه جدا وتستخدم اقل امكانات ممكنه
و ارسلت مصادر امنيه الى الصحفيين القاطنين بفنادق بجوار الميدان مراسلات تناشدهم باخلاء اماكنهم خوفا عليهم من هجمات تترصدهم .. وقد شرع الجيش في تجميع الصحفيين فى مواقع محدده لحمياتهم و لكن ذلك لم يمنع تعرض بعض الصحفيين الاجانب للهجوم من قبل مناصري مبارك
و بعد تزايد التشابك بين الجهتين قرر الجيش اخيرا التدخل بالدبابات و المدرعات و فصل طرفي الخلاف عن بعضهم فى مناطق كوبرى 6 اكتوبر و ميدان عبد المنعم رياض عن طريق اقامه شريط عازل من افراد المشاه وبالرغم من ذلك استمرت التشابكات حتى وقت متأخر من اليوم

و عن التحركات الداخليه
قرر النائب العام عبد المجيد محمود منع امين التنظيم السابق في الحزب الوطني احمد عز ووزراء الداخلية حبيب العادلي والسياحة زهير جرانة والاسكان احمد المغربي سيتم تجميد حساباتهم فى البنوك لحين عودة الإستقرار الأمني وقيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحري والتحقيق لتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية كما تضمن القرار منع عدد آخر من المسؤولين في بعض الهيئات والمؤسسات العامة من السفر خارج البلاد وفى لقاء تليفزيونى مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان أكد ان الرئيس حسني مبارك وابنه جمال لن يترشحا في الانتخابات الرئاسية القادمة و انه تقرر الافراج الفوري عن جميع الشباب المعتقلين غير المتورطين في أعمال إجرامية متعهدا بمعاقبة كل من تورط في اشعال المواجهات الاخيرة واوضح انه سيتم تعديل المادتين 76 و77 من الدستور كما ان بقية مواد الدستور مطروحة للتعديل ايضا

وفى لقاء اخر على التيفزيون المصري قدم رئيس الوزراء أحمد شفيق اعتذارا عن أحداث العنف التي شهدها ميدان التحريروان حزب الوفد اعلن انه علق الحوار مع الحكومة و أكد انه لا يعتذر لأنه مخطئ ولكنه يعتذر عن الاحتكاكات التي وقعت

وعن التحركات الخارجيه
ناشد بيان صدر عن خمس دول كبرى في الاتحاد، وهي بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا، الانتقال الفوري للسلطة والسلس للسلطة، داعيا الى وقف العنف و قد عبرت الحكومة الفرنسية عن قلقها العميق من احتمال تدهور الاوضاع في مصر وانزلاق البلاد الى دوامة الحرب الاهليةو دعت رعاياها الى مغادره البلاد فى اقرب وقت

فبراير : مئات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة التجمع في ميدان التحرير في القاهرة عن ما لديهم يسمى “يوم المغادرة”.
هتافات تحث حسني مباركعلي الرحيل الفوري

5 فبراير : آلاف تبقى داخل ميدان التحرير.
تقارير متباينة عن عدد الذين قتلوا في الأيام ال 11 الماضية من الاحتجاجات والاشتباكات السطح.
وزير الصحة المصري تقول ان عدد القتلى 11 شخصا ، في حين تقول الامم المتحدة قد يكون 300 شخصا قتلوا في انحاء البلاد منذ بدء الاحتجاجات. وقد أحصت وكالات جديدة اكثر من 150 قتيلا في المشارح في الاسكندرية والسويس والقاهرة.
ونقلت رويترز التلفزيون المصري قوله ان “الارهابيين” واستهدفت خط انابيب الغاز بين مصر وإسرائيل في شمال سيناء.
استقالة قادة الحزب الوطني ، بما في ذلك جمال مبارك ، نجل الرئيس حسني مبارك. الأمين العام الجديد للحزب هو حسام بدراوي الذي ينظر اليه باعتباره عضوا في الجناح الليبرالي في الحزب.

6 فبراير : إن الإخوان المسلمين جاء في بيان انها “قررت المشاركة في جولة الحوار من أجل فهم مدى جدية المسؤولين في التعامل مع مطالب الشعب”.
إعادة فتح البنوك رسميا
استمرت الاحتجاجات في ميدان التحرير ، وهناك تقارير عن إطلاق النار من قبل الجيش في الهواء بالقرب من الطوق و اقامة المتاريس داخل ، و قرب المتحف المصري.

7 فبراير : الالاف في خيام في ميدان التحرير ، ويرفضون التزحزح عن موقفهم باسقاط النظام. في حين أعيد فتح المصارف ، والمدارس لا تزال مغلقة وصرف عملة الأسهم.
عقدت موكب جنائزي رمزي للصحفي أحمد محمود ، بالرصاص بينما كان يصور المواجهات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب من مكتب القاهرة له. المتظاهرون يطالبون بالتحقيق في سبب وفاته.
وافقت الحكومة المصرية على 15 في المائة زيادة في الرواتب ومعاشات التقاعد في محاولة لتهدئة الجماهير الغاضبة.
تم تحرير وائل غنيم ، مدير تنفيذي غوغل والناشط سياسي و الذي اعتقل من قبل سلطات الدولة .

8 فبراير : الملايين في ميدان التحرير يتظاهرون لاسقاط النظام المصري وجميع مدن مصر ( مظاهرات مليونية ) و الذي يعتبر أكبر حشد منذ بداية الثورة المصرية في 2 من يناير .

9 فبراير : استمرار المظاهرات في جميع أنحاء مصر .

10 فبراير : استمرار الاضرابات و المظاهرات في جميع انحاء مصر و تفويض حسني مبارك لصلاحياته لنائبه سليمان

11 فبراير : مبارك يتنحي عن حكم مصر و القوات المسلحة المصرية تتولي شؤون مصر
صورة ميدان التحرير بعد اعلان التنحي





إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة