الاثنين، 28 يناير، 2013

المجد للمشاغبين


رغم ضبابيه المشهد ورغم عودة الطرف الثالث من جديد ،ورغم ارتفاع عدد ضحايانا ،ورغم المشادات والعراك دون مبرر فى كثير من الاحيان ، ورغم الكثير من الاحداث التى تصف مطالب الثورة الحقيقيه بالمطالب المشروعه وتصف الثوار الذين يطالبون بتلك المطالب بالبلطجيه والمشاغبين .. رغم كل ذلك فأنا أدعم هؤلاء البلطجيه ..
أدعم مطالب المشاغبين الذين تتم معاملتهم كالعاده بطفوليه شديده لا تعبر عن الحجم الحقيقي لمأساتهم ، حتى لو وصلت مطالبهم لحرب أهليه ،  فالحرب الآهليه فى ظل الادارة السيئه للرئيس مرسي أعلنت وجودها وطرقت أبواب مصر للأسف ، وأصبحت كل مجموعه تتوعد للأخرى!
دعمى لمطالب المشاغبين لأنهم الاساس المحرك لقيادات جبهه الانقاذ الوطنى التى لا تتحرك سوى بخطى أبطأ من خطى المشاغبين للأسف ، بعكس من يأخذون أوامرهم من قياداتهم في شكل تكليف
أدعم المشاغبين ضد رئيس لم ينظر للأزمه كمشكله سياسيه وإقتصرها كمشكله بلطجه يمكن السيطرة عليها بإعلان الطوارئ أو إعتقال مشاغبين جدد
أدعم المشاغبين ضد شعب إستحل دمائه ليحيا هنيئاً (وياريته يحيا)
أدعم المشاغبين ضد الطرف الثالث الذى لا يظهر سوى عند عرض المطالب الثوريه والاصرار عليها
أدعم المشاغبين ضد رجال الاعمال المتملقين للسلطة السابقه او الحاليه والدافعين بأموالهم ضد مطالب الثوار ولتخريب بلادنا
أدعمهم ضد جماعه الاخوان المسلمين التى أوصلتنا لكل ما نمر به الآن مقابل مكاسبها الحقيرة
أدعم المشاغبين طمعا في مستقبل هادئ بلا شغب أو مشاغبين

أدعمهم حتى وإن إتهمو بالتخريب ، فالمشاغبون ليسو مخربين ، المشاغبون هم من يحملون جزءاً من قضيه وطن على وشك الانقسام ، لايدمرون بقدر ما يدافعون عن أنفسهم ، عن وجودهم و حياتهم و كينونتهم المعدومه ، لا يتظاهرون إلا إذا فاض بهم الكيل ، لايعتصمون إلا إذا سدت جميع الطرق أمامهم كما ستسد أمام الجميع في المستقبل القريب ، لا يرفضون حكم أحدهم إلا إذا عانو من سلطته القمعيه ، لايرفضون قياداتهم إلا عندما شعروا بتخاذلها .. المشاغبون ليسو مخربين .. المشاغبون جزء من الثوار.

دعم المشاغبين الآن أصبح واجب وطنى من أجل إستمرار الثورة وتحقيق مطالبها ، فهم من إستطاعو الصمود و المطالبه بحقوقهم (ولو كانت بسيطه بالنسبه لمطالب شعب كامل) ، هم من إستطاعو تحريك الماء الراكد بتحريكهم لمطالب شعب جبان إستحل الخوف و الهوان يهاب الحريه ، هم من يملكون الحلم والامل والقوه لتحقيقه.

المجد للمشاغبين .. المجد للثورة والثوار





وإقتباس أعجبنى من مدونه عمال مصر عن البلاك بلوك


اعتقد سبب غضب الكثير من الاسلاميين او القوى المدينة من البلاك بلوك، انها كشفت ضعفهم، فالإسلاميون غير قادرون على مواجهة مجموعة من الشباب لا لشىء سوا انهم يعملون بنفس طريقة الإخوان فى الخفاء، وهنا من لا تستطيع ان تراه لا تستطيع ان تقتله، وهذا ما يغضب الاسلاميون انهم لا يروا البلاك بلوك.
اما القوى المدينة فتصب غضبها على البلاك بلوك لأنهم أظهروا عورتهم التى حاولوا تغطيتها بشتى الطرق، ولكنها أبت ان تختفى بسبب تخاذلهم فى نصرة شباب مصر، وانبطاحهم، ومثاليتهم الحمقاء التى لا تصلح مع أمثال الاسلاميون، 
اننى من هذه السطور اطالب الجميع من اللذين يرغبون فى تغيير هذا النظام الفاشى، ان يعصروا على انفسهم الليمون ويتعاملون مع البلاك بلوك لخلع النظام، كما تعاونوا مع مرسى ضد شفيق.
السؤال الأخير الذى أود أن أطرحة لماذا أصبح البلاك بلوك الثورى كافرا وذنديقا ومخربا؟ رغم أن الإخوان هم أول من أبتدعوا المقنعون او كما أحب أن أصفهم "البلاك بلوك الإخوانى" فى سبتمبر 2007، بقيامهم بعمل عرض عسكرى داخل جامعة الأزهر، ليظهروا مدا قوة مليشياتهم
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة