الجمعة، 17 أغسطس 2012

رسالة لكل أصدقائي ..


صديقي العزيز / صديقتى العزيزة :
أود أن أحدثكم جميعاً و بما أن الحديث الموجهه لكم هو خديث واحد ، فسأرسله من هنا كى يصل لمن يهتم لأمرى منكم ويتابع مدونتى العزيزة  ، سأرسل كلماتى  لكلاً منكم على حده وبمنتهى الصراحة ..
فهذه الرساله موجهه لك يا صديقي .. لك فقط
انت يا من لا يعرفه أحد ولا حتى باقى أصدقائى ، لا يعرفك أكثر من 99.999% على هذا الكوكب ، لم تعد صديقي ، ببساطة لأنك لست صديقاً حقيقياً ..
وكيف تكون؟ فالأصدقاء الحقيقيون لا تفارق أرواحهم بعضها البعض ، لا تنسيهم مشاغلهم أهميتهم لدى بعض ، ولا تباعدهم التفاهات ..
الآصدقاء الحقيقيون يعيشون التجارب والمغامرات معاً ، يحمون أصدقائهم من المخاطر ، من خطر أنفسهم على أنفسهم ، ومن خطأ الآخريين أيضاً ..
يستمعون لبعضهم ، يفهمون بعضهن ، يتألمون من أجل بعض ، والآهم ..يخلصون للأبد .. يصبحون شريكين ليصيروا فكرأ وعملآ واحداً  ، دون انانيه أو طمع ، دون إحباط أو تسفيه ..
يكن دعمهم كجذور الشجرات الكامنة فى الآرض .. ذاك الدعم المتنوع ما بين القوة والضعف ، ما بين الأفكار والأسلحة و حتى الإله ..

للأسف يا صديقي .. أنت لا شيئ ..
لا تفعل شيئاً سوى الكلام فالشكوى ثم الشكوى فالنسيان ، لاتسمعنى .. لا تغامر معى ، ولا يكفيني مجرد خوفك علىَ ، لأنى أعلم أنه خوف مزعوم ..
ترفض أفكاري ، تعارضنى دوماً ، لا تشاركنى لهواً أو مرحاً ، لا تشاركنى جداً وعملاً .. لا فائدة لك ..

أتذكر ذلك اليوم الذى جمعنا لأول مره .. كان يوماً مختلفاً ومميزاً للغاية ، جمعتنا بعض الأشياء .. بعض الأفكار ، المقترحات ، الهوايات ، الآراء و أشياء أخرى ..
ربما أختلف ما إجتمعت عليه معك عن دونك من الأصدقاء ، لكن النهايه تثبت أننا إجتمعنا على شيئ ما .. شيئ جميل ذو مذاق مختلف عن العالمين ..
ولكنك أثبتت أن هذا الشيئ لا يكفي ، يتغير مع الآيام ، تختلف أشياء ويختلف معها أشياء أخرى ..
وتبقي النهاية واحده .. فراقك يا صديقي ..
ليس لشيئ .. سوى ..
أنك لم تفهمنى ، لم تسمعنى ، لم تشعر بي ، إحتجت إليك كثيراً ولم أجدك ، تمنيت أن أتحدث دوما ولم أستطع منعك عن الحديث ،إنتظرت سؤالك الملئ باللهفه والشوق لمعرفة أخبارى ولم أجده ، إنتظرت إشتياقك للحديث معى ، للخروج معى ، أردت الإستمتاع معك ، الحزن معك ، وحتى البكاء معك .. لكننى .. لم أجدك دوماً ..
كانت انانيتك أقوى منك ، جعلت منى صديقة ونسيت إحتياجى لصداقتك .. أنانيتك تنوعت من آن للآخر لكننى لم أعد أحتملها ..
لم أعد أحتمل تمردك على ما جمعنا ، تمردك على إختلافى .. لم أعد أحتمل أنانيتك وحبك لمن يدعمك وفقط ، دون أن تدعمنى وانا فى حاجه ماسة إليك ..
لم أعد أحتملك وأنت تؤلمنى بعد أن كنت تزيل ألمى ،لم أعد أحتمل حديثك وأنت لا تعرف شيئاً في الآصل عن ألمنى ، فلا أتحدث ولا تسألنى ..

فى الحقيقة .. أعلم أنى متقلبة المزاج ، ولكنك لم تحترم ذلك ، لم تحترم أى شيئ ..
الآن فقط قد تعلمت من أنانيتك ، أخذت الجرعة الكافية من تمردى عليك ، أصبحت أنا أنا ، ورغم إحتياجى الشديد إليك إلا أن حياتى بالتأكيد ستكون أفضل بدونك ..
فأنت لا أحد ، وأنا أيضاً لا أحد ، كلانا نتمنى أن نصير أحداً ما .. أى احد .. أليس كذلك؟
إذاً يا من كنت صديقي .. أعتقدك تعلم أنى أقوى منك ومن إحتياجى لك ومن صداقتك "أو على الآقل أحاول فعل ذلك" ، فلن يكن أبدأ إنعدام تلك الصداقة هو العائق أمام طوحى اللا محدود
دعنى أحيا حرة طليقة ، وحيدة بين الدروب الملونة أمامى ، كى أظل خفيفة ، ورائعة كالفراشة ..
..

ان أظل وحدى أفضل بكثير من أسير مع من لا يشعرون بي
ولتعلم أنى أحببتك يوماً ، وستظل ذكرى رائعه بخيالى دوماً
لذلك .. سأنتظرك ،،
أنتظر عودتك كصديق مقرب ، ولكن هذه المره دون تنازل عن كامل حقي فى صداقتك.......



أما أصدقائي الجدد ..
فأعلم جيداً أنكم لن تستمرو طويلا في حياتى ، لكن إعلمو أنى سأحافظ على كل ما أستطيع الحفاظ عليه ..
وللحديث بقيه ....
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة