الأحد، 20 مايو، 2012

أن تستسلم


أن تعشق دور المظلوم لدرجة تجعلك تميل للإستسلام لا إرادياً
أن ترى فى نفسك الكثير وترمى مشكلاتك على الظروف دون محاولات ولو بسيطة لإيجاد الحلول أو حتى للتأكد من ظنونك التى دفعتك للإستسلام .. واثقاً بعقلك الذى ربما يكون خاطئاً (أو كثيراً) فلا دليل على إكتمال عقل إمرئ أياً كان
أن تستسلم وبكل سهولة لأحلامك الغير واقعيه وكثيراً ما تستسلم لأوهامك الغير واقعية أيضاً !!
أن تستسلم لأرائك فقط ولا تود تعديلها وترى أن جميعهم مخطئين لمجرد أنهم لا يقتنعون برأيك ، وحتى تلك الآراء الجديدة التى تم تعديلها مؤخراً تستسلم لها دون محاولة فهم آراء أخرى .
أن تستسلم لظروفك السياسية والإقتصادية و العلمية و الفنية ..إلخ ولا ترغب فى تعديلها.

أن تستسلم لرأى الأغلبية لتسير خلف القطيع ... لتنسى من الصحيح ومن المخطئ ، لتنسى من على حق ومن على باطل ،لتنسى من معنا –مع الفقراء- ومن ضدهم ،، فقط تستسلم لرأى الأغلبية ، الذين يؤثرون على بعضهم بالسلب ، الذين لايمثلون الأغلبية كما نظن ، الذين تحركهم الشائعات التى ينشرها من يعرفون معنى الشائعات .
أن تستسلم بالرأى القائل بأن "خالد على" شخص محترم ، واعى، مدرك لمطالبنا، لديه خطط سياسية وإقتصادية مذهله، إستطاع إبهار مصر كلها بأدائه خلال شهرين فقط ،، ولكنه لن ينجح لأنه غير معروف أو غير قوى بما يكفى ليجعله رئيساً لمصر
أن تستسلم لمثل هذه الآرء معناه أن تنتحر .. فإذا كان هذا المرشح البسيط غير معروف، لما كنت أنت لتعرفه وتعجب به ، لو لم يكن يمتلك من القوة والقدرة على العمل الجاد لما كنت لتعرفه ، لو لم يكن مواطناً صالحا يرفض الدعاية الغير شريفة او الممولة من الشركات الكبرى والتى تهدف لمصالحها فقط لما كان هذا هو حاله .
أن تستسلم لأرائك الغير صحيحة لا يفرق شيئ عن إستسلامك للشائعات المغرضة دون البحث خلفها

أن تستسلم معناه أن تنتحر ..
فى الحقيقة كانت هذه الرسالة كانت موجهه لأشخاص يعرفون أنفسهم جيداً، لأقول لهم ألا يستسلمو لواقع مخزى أو لأوهام فى عقولهم "مجرد أوهام لا وجود لها على ارض الواقع" .. رغم أسفى على دخول مثل هذه الأوهام لعقولهم أصلاً ليس لشئ أكثر من إحترامى لعقولهم التى تعلمت منها كثيراً .. كانت لأقول لهم أن أوهامهم وتفسيراتهم خاطئة ، وأن المستقبل يحمل فى جعبته ما لا نستطيع معرفته فلا تحكمو عليه فى لحظة غضب وتسرع ،،
 لكنى ونظراً لأن الفكرة واحده إستغليت هذه الرسالة ووجهتها لكل من يرى "خالد على" يجب أن يكون رئيساً  لكنه فاقد الأمل فى نجاحه ،، وجهت الرسالة لأطالبهم بعدم الإستسلام للشائعات التى من شئنها أن ترفع شخصاً وتخسف بالأخر ..

إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة