السبت، 5 مايو، 2012

أحداث العباسية عار جديد على المجلس العسكرى

نعترف بخطأ الجماعات الإسلامية ، نعترف بخلافهم مع المجلس العسكرى ، نعترف بأنهم أغبياء 
ولكن ،،
ليس معنى أن يخطأ أحدنا أنه خائن
ليس معنى أن نختلف وننقسم أن نُقتل
ليس معنى أن يعتصم ويتظاهر أحدنا أن يتم سحله وضربه بل وقتله
ليس معنى أن يتضامن الثوار مع متظاهرى العباسيه أن يتم إعتقالهم
ليس معنى وجود حسابات بين المجلس العسكرى وأحد الآطراف أن يتم قتل كل هؤلاء الضحايا دون ذنب
تسليمنا للمجلس العسكرى شئون السياسة فى الدوله ليس معناه ثقتنا به ، فإختياره فقط كان لعدم وجود بديل
تسليمنا لمجلس الشعب أمورنا ومشاكلنا ليس معناه ثقتنا بمواقفه الإستغلاليه وتحملنا لإخطائه ودفع دمائنا نيابة عنه

انا ضد اقتحام وزارة الدفاع باى شكل .. لكن انا ضد الا عتداء المفرط و بهذه الصورة المهينة لاى مواطن اعزل

لم أتخيل أن تصبح العباسية أو أى منطقة فى مصر سكنه عسكرية بهذا الشكل كما لو كان المتظاهرون أعداء الوطن
 يا للعار

لم أكن أتخيل أن يوماً سيأتى و نرى جنودنا البواسل يحتفلون بموقعة تحرير العباسيه من إخوانهم المصريين ، بل ويتم صرف مكافاٌت لهم على تحريرهم الأرض المقدسة "العباسية"
 يا للعار 


ليس معنى تضامن النشطاء مع المعتصمين أن يتم الإعتداء علي أكثر من 2000 متظاهر بهذا الشكل
 يا للعار

ليس معنى أن تقرر فض تظاهر أو إعتصام أن تستخدم بلطجية فى ذلك بل وتحضرهم لمكان الإعتصام بسياراتك الخاصة
 يا للعار 

ليس معنى هروب بعض النشطاء وإحتمائهم فى مسجد النور بعيداً عن ضرب الجيش أنهم بلطجية وأن يتم القبض على 311 متظاهر وترك البلطجية الفعليين
 يا للعار

ليس معنى أن يقوم صحفى بدوره فى تغطية الأحداث أن يتم ضربه والإعتداء عليه وإخفاء الحقائق
 يا للعار

ليس معنى أن تفض مظاهره أو إعتصام أن تضيق وتغلق كل سبل الهروب أمام المتظاهريين حتى يلجأو لإيقاف المترو عنوة للهروب من بطشك
 يا للعار


ليس معنى تظاهر أهالى المعتلقيين امام النيابة العسكرية ورفضهم أن تحول 13 فتاه لسجن القناطر لمجرد إشتراكهم فى التظاهره أن يتم الإعتداء علي عدد كبير منهم بالعصى والقبض على 4 منهم
 يا للعار 


ليس معنى إعتراض أحد المجندين على الأحداث وتصرفات المجلس العسكرى أن يتم القبض عليه وتكديرة ولا أحد يعلم مصيرة وأن تقتل أخر
" الدكتور أحمد الانصارى وكيل الاسعاف بوزارة الصحة يتهم المجلس العسكرى بقتل مجند برصاص ميرى على الجزيرة مباشر " وشهادات الشهود تؤكد : أحد المجندين إعترض على ضرب وسحل خيرة شباب مصر فكان جزاؤه : القتل الفورى من أحد الضباط رميا بالرصاص واعتقال ثلاثة من الجنود تعاطفوا معه : والمجند تم نقله لمستشفى الزهراء جثة هامدة





يا للعار 

المشير فاكرها تكية أبوه

لما يكون البلطجية بياكلوا في علب اكل مكتوب عليها دار المدرعات !
لما يكون البلطجية بيضربوا خرطوش ورصاص حي مكتوب عليه ج.م.ع يعني مصنوع في المصانع الحربية !
لما يكون البلطجية معاهم كميات مهولة سلاح وقنابل غاز مسيلة للدموع !
لما واحد يتعرف على عسكري مجند من بين البلطجية !
لما الشرطة العسكرية تكون واقفة قدام المعتصمين شايفاهم بيتدبحوا ويتقتلوا بأبشع الطرق وبحار دم تسيل دون ان تحرك ساكنا ! 
... لما يكون نائب حمدي بدين هدد عبد الرحمن عز وقاله هناخد منكم حقنا مدني !
لما الرويني يروح يفض الاعتصام ويرفضوا فيقولهم يا كلاب ويهددهم ويتوعدهم !
لما تفضل الناس تستغيث بالشرطة والجيش لمدة 10 ساعات متواصل بدون اجابة !

ولما تيجي تقول لي انك مش عارف مين بيضرب مين ولا مين اللي غلطان ولا مين هم البلطجية ومين اللي باعتهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يبقى للأسف قلبك مات


والسؤال الآن :
لماذا لم تستخدم تلك القوه وهؤلاء الجنود مع البلطجيه المنتشرين في مصر؟؟
لماذا لم تستخدمها عندما قتلت اسرائيل 7 جنود عالحدود؟؟
لماذا لم تستخدمها لإعاده الأمان للشوارع؟؟
لماذا لم تستخدمها لحمايه المعتصمين من البلطجه؟؟ 
لماذا لم تستخدمها لتأمين مجزره بورسعيد قبل وقوعها؟؟
 صورة تضم أكبر إنجازات المجلس على مدار الفترة الإنتقامية

الجيـــــش لم يحمــــى الثــــورة ...
الجيـــــش أستــــولى علــى الثــــورة ..
ونفســـى أعـــــرف كــان هيحميهـــالنــــا مــن ميـــن ..
أذا لـــم يكـــن علـــى الســــاحـــة غيـــــرنا وغيــــــره

من حق المصريين التظاهر والتعبير عن رأيهم فى أى وقت وأى مكان دون المساس بحقهم فى التعبير، ودون تسليط بلطجية النظام السابق والحالى عليهم .
أتمنى أن تتم إنتخابات الرئاسة بسرعة ، حينها فقط سيستقر الآمر ولو قليلاً وسنجد من نحاسبه ، وأيضاً من نطلب منه محاسبة المجلس العسكرى ... 

يُحدث كلما جد جديد
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة