الأحد، 24 يونيو 2012

سيدى الرئيس


سيدى الرئيس

الرئيس هو مواطن خادم للشعب .. موظف حكومي بدرجة رئيس

سيدى الرئيس : السيد مرسي
لست سيدي ، ولست رئيسي ولكن الديمقراطية التى أطالب بها قد جائت بك لتكون رئيساً لى ولكل المصريين ، فأنا ممن قامو بإبطال صوتهم إعتراضاً على وجودك بجولة الإعاده ولكن إضطرارى لقبولك سيكون فقط ل 9 اشهر أو سنه على الأكثر وهى فتره إعداد الدستور فأتمنى أن تعمل فيهم لصالح مصر ..
لكن ليس معنى إعترافى بالديمقراطية إعترافى بك ، فأنت لم تصل لحكم مصر إلا ب 25% من المصرين مع العلم بإنتخاب أكثر من نصفهم عندا وكراهيه وعقاباً للنظام السابق المتمثل فى شفيق .. و بعنى أصح لا يثق بك أو يراك رئيساً له بحق إلا ال 10% من المصريين الذين إنتخبوك فى الجولة الأولى ، هؤلاء ال 10% الذين يثقون بجماعة الإخوان المسلمين وإنتخبوك إنتخاباً للجماعة وليس إنتخاباً لشخصك .
أى أنك الآن لا تعتبر ممثلاً للشعب المصري وإنما تعتبر قائماً بأعمال رئيس جمهوريه مصر

السيد / مرسي
دائما ما عرفت جماعتك بأنها جماعه الحيازة لا السياسيه ، جماعه المماطلة لا المواقف الحاسمه ، جماعه تسعي لمصالحها بغض النظر عن أى شيئ  .. وهذا ما يثبته ثمانون عاماً هو عمر الجماعة فى مصر .. إلا انك الآن أصبحت رئيساً لكل المصريين وأصبحك واجب عليك أن تعلن بعض الأشياء بخصوص جماعتك هذه .. أهمها :
هل استقالتك من حزب الحرية والعداله الغير معلوم صحه وجوده قانونياً أم لا استقاله فكرية أم على الورق أم سيصبح الحزب الحاكم فعليا ؟
متى ستعلن عن مصادر تمويل الجماعة التى دعمتك ؟ أم لن تعلن ؟
هل ستخضع الجماعة وذراعها السياسي للقانون أم سيولد حزب وطنى جديد ؟
هل ستطلع جماعة الإخوان المسلمين العالمية على ملفات المخابرات وأمن الدولة و الأمن القومى ؟

السيد / مرسي
السبب الأساسي لرفضى لك هو رفضى للرأسمالية سواء كانت عسكريه أو دينيه .. أو حتى مدنية
ودائما ما عرف عن جماعتك إستغلالها للفقراء ومشكلاتهم فى دعايتكم الإنتخابيه وبالتالى من الأفضل لمصلحة الجماعة الحفاظ على فقر هؤلاء الفقراء ليتم إستغلالهم مرات ومرات وهذا ما سأرفضة وبشده 
بالإضافه لما عرف عن رأسمالية قيادات جماعتك التى عملت أموالهم على دعمك .. فما حكم هذه الأموال فى مستقبل مصر الإقتصادى .. هل سنرى رأسماليه دينيه مستبده أم سنرى عدالة إجتماعية حقيقية؟؟ 


السيد / مرسي
كنت أدعمك ، وكنت سأدعمك لو كنت مضطهداً مثل كل المصريين ، لكن الحقيقة أنكم بدعمنا لكم تمردتم وتكبرتم علينا وقالت قيادات جماعتك أننا بلطجية وكفار والشرعية أصبحت للبرلمان لا الميدان ووو .. و بالطبع سوف نرى تكبركم أكثر فى المستقبل
ولذلك سيدي الرئيس : لن نسامح جماعتك  وإضغط هنا لتعرف الأسباب


السيد / مرسي ..
هذه حقوقك كتبها لك زياد العليمي وبالطبع أتفق معه تماماً وأرفضك كرئيس إن لم تعمل بها .. 

· يحق لرئيس الجمهورية أن يلغي، أو يعدل، كافة مواد الإعلان الدستوري التي لم يستفت عليها: فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة انتزع سلطة تعديل وإضافة مواد للإعلان الدستوري باعتباره الرئيس المؤقت للبلاد، والآن أنت الرئيس المنتخب فيحق لك استخدام ذات الصلاحيات وتعديل وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وانتزاع صلاحياتك كاملة لحين وجود دستور دائم. فيما عدا المواد التي تم تحصينها بالاستفتاء عليها فلا يمكن تعديلها إلا باستفتاء جديد.

· يحق لرئيس الجمهورية إقالة النائب العام وتعيين نائب عام جديد: فقد أعلن حزبكم أكثر من مرة ضرورة إقالة النائب العام الذي عينه مبارك وتعيين أحد قضاة الاستقلال المشهود لهم بالنزاهة، وهذا من سلطاتك الآن لحين تحديد آلية جديدة في الدستور الدائم.

· يحق لرئيس الجمهورية بعد 23 يوليو 2012 والتي تنتهي فيها ولاية مجلس الشعب في تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، طبقاً للمواد المستفتى عليها في الإعلان الدستوري، أن يدعو قوى المجتمع المختلفة للاتفاق على معايير تشكيل جمعية تأسيسية جديدة للدستو؛ يمثل فيها الجميع، وتقوم على أساس المشاركة في بناء الوطن لا المغالبة السياسية. فتنتج دستوراً يرضي المصريين يكون أساساً للجمهورية الجديدة التي يجب أن نتكاتف جميعاً لبنائها، لا أن نتصارع عليها فتنهار. وتخرجنا بهذا من مأزق وجود جمعيتين تأسيسيتين احداهما شكلها برلمان مطعون في دستوريته، والثانية شكلها حاكم مؤقت استنفذ فترة حكمه القانونية طبقاً للاستفتاء.
ي حق لرئيس الجمهورية أن يطلب إنشاء محكمة خاصة ـ لا محكمة استثنائية ـ بتشكيل قضائي كامل منتخب من القضاه. ويقوم بجمع الأدلة وتقديمها للمحكمة، ممثلين عن نادي القضاة وممثلين عن المصابين وذوي الشهداء وممثلين للمراكز الحقوقية، وتكون مهمتها محاكمة كل من تورط في قتل وتعذيب المصريين من بداية حكم الرئيس المخلوع وحتى 30 يونيو 2012.

· يحق لرئيس الجمهورية إعادة تشكيل مجلس الدفاع الوطني ـ المكلف بنظر الأمور المتعلقة بالأمن القومي المصري. بما في ذلك المسائل السياسية والاقتصادية، التي لا يمكن أن تفصل فيها الخبرات العسكرية بمفردهاـ الذي شكله المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل ساعات من غلق باب التصويت في الانتخابات من 16 شخصية بينها 11 من العسكريين. على الرغم من أن الرئيس السابق جمال عبد الناصر ـ الذي كان عسكرياً أيضاً ـ شكلها من عشر شخصيات لم يكن بينها إلا عسكريين اثنين هما وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة.

· يحق لرئيس الجمهورية إصدار قرار بالعفو عن 12ألف مواطن مصري مدني في السجون نتيجة محاكمات عسكرية لاتتوافر فيها ضمانات المحاكمة العادلة.. كما يمكن إعادة محاكمتهم أمام المحاكم الجنائية المختصة بمحاكمة المدنيين، ليحصل البرئ منهم على حقه في الدفاع وإظهار برائته، ويدان من ارتكب جرائم ثابتة ضده في محاكمات عادلة.

· يحق لرئيس الجمهورية إلغاء قرار وزير العدل بإعطاء رجال المخابرات العربية والشرطة العسكرية حق الضبطية القضائية. وإعادة هذه الجهات لأداء دورها الطبيعي في حماية أراضي الوطن، والدفاع عن المواطنين المصريين دون تمييز، وهو ما لا يجوز معه أن تدخل هذه الجهات في خصومة مع أي مواطن مصري حتى لو كان مجرماً.

· يحق لرئيس الجمهورية تشكيل لجنة، من الحقوقيين ورجال القضاء ومن شهد له بالنزاهة من الخبراء الأمنيين، لإعادة هيكلة جهاز الشرطة ليصبح خادماً للشعب بالقانون لا سيداً عليه بالقهر.

· يحق لرئيس الجمهورية تشكيل لجنة مستقلة من الإعلاميين، لإعادة هيكلة مؤسسات الإعلام القومية، كي تصبح صوتاً للشعب لاصوتاً للسلطة الحاكمة.

· يحق لرئيس الجمهورية تحويل الجهاز المركزي للمحاسبات إلى هيئة مستقلة، تقوم بمراقبة الإنفاق المالي لجميع المؤسسات، بما فيها مؤسسة الرئاسة والبرلمان وإعلان نتيجة المراقبة وتمكين المواطنين المصريين من الاطلاع عليها ونسخها من مقر الجهاز.

· يحق لرئيس الجمهورية، أن يطلب من البرلمان إصدار قانون يجرم التمييز على أساس الدين أو الجنس أو اللون لتصبح مصر وطناً لكل المصريين.

السيد رئيس الجمهورية

هذه الإجراءات كلها من حقك ولك أن تنتزعها، دونما الحاجة لأن تطلب من المصريين التظاهر لمساعدتك في انتزاعها. وإذا انتزعتها، سيكون المصريون بكل طوائفهم سنداً لك وظهراً قوياً. وسيقف كل المصريين بجانبك لبناء مصر الحديثة التي تمنيناها جميعا. وسيكون هذا إيذانا ببدء مرحلة مصالحة وطنية حقيقية ـ نتمناها جميعا ـ لنبني سوياً هذا الوطن حراً كريما وعزيزاً. وسيكون إعلاناً لثمانية ملايين مصري انتخبوك، دون اقتناع كامل، بأنهم لم يخطئوا الاختيار. وسيعرف من لم تطاوعه نفسه على إعطائك صوته ـ مثلي ـ أنك اخترت الانضمام إلى صف الشعب الثائر لا صف المجلس العسكري. وأعدك مرة أخرى إذا اتخذت هذه الإجراءات ـ التي لا تحتاج كثيراً من الوقت ـ سأعلن على الملأ خطأي وسأدعوا كل من اتخذ نفس الموقف للاعتذار عن خطأهم عنما لم يمنحوك أصواتهم.

السيد رئيس الجمهورية .... هذه مسئولياتك، فتحملها.
Top of Form

Bottom of Form
"
إرسال تعليق

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة