الجمعة، 29 يونيو، 2012

وداعاً جامعتى العزيزة

ليس لشيئ سوى توثيق لنشاط مؤثر فى حياتى الجامعية وهو العمل الطلابي وأيضاً توثيق لأحداث حدثت بالفعل .. كتبت هذه التدوينة لأودع بها دراستى الجامعية .. و لكى أقرها بعد سنوات و أضحك كثيرااا على بساطه أفكارنا و أذكر نفسي بما مضى .. :)


  فى أول يوم لدخولى الجامعة إستقبلنى شباب أسرة جديدة عرفت فيما بعد أنهم "بلطجية الجامعه" الذين يستعينون بهم عندما يقرر شباب الإخوان المسلمين بعمل مظاهره أوما شابه .

   لم أشترك بهذه الأسرة لآنى وجدت أن "أسرة الزهره" هى الآكثر نشاطاً فى الجامعة فإنضممت إليها شكلياً وحضرت أنشطتهم حتى بدأت أفهم أن نشاط الأسر بالجامعة بأكملها لا يمثل شيئاً سوى مجرد شكل للنشاط كما علمت فيما بعد أن هذه الآسره من ضمن الأسر التى تمثل "الحزب الوطنى بالجامعه" فهى تستحوذ على إتحاد الطلاب منذ سنوات كثيرة ولايمكن أن تفوز أسرة غيرها بمقاعد الإتحاد ولا تجرؤ أسرة أخرى بعمل نشاط يؤدى لوقف نشاطها وكل من يريد الإنضمام لإتحاد الطلاب عليه أن ينضم لهذه الأسرة .. إلخ ، كان نفوذ اسرة الزهره نتيجه تواصل "خريجي الأسرة " مع بعض الفاسدين من إداره الجامعة ممن يوفرون لهم المنح ومعسكرات إعداد القاده وغيره ولا أعرف المقابل حتى الآن لكنى اتصور أنها علاقات شخصية مبنية على الحشيش المتبادل ..

  فقررت الإنضمام لفريق الجواله حيث أحببت أنشتطهم ورأيتهم يمثلون الجامعة فى عدد من المسابقات بإستمرار كما يقومون بعمل أنشطه خيريه وأحياناً ثقافية ولكن ،، وبعد أن إنضممت إليهم وجدت أن القيادات السابقه فى الجوالة "الخريجين كما يسمونهم " هم من يحركون النشاط كما هو الحال فى أغلب الأسر- ليس لآنهم الأفضل ولكن لأنهم على إتصال دائم بمسئولى النشاط فى الجامعة ، ففى حاله وجود اى نشاط تريد إدارة الجامعة المشاركة فيه يتم الإتصال بالخريجين ليصدرو "أوامرهم" بالمشاركة وفى حالة رفض أحد الأنشطة تجد أيضاً القرار من الخريجين ، كما أن الترقيات والصعود لرتبه أكبرداخل الجواله "قائد وغيره" لا يتم سوى فى حاله رضى الخريجين عن الطالب المشارك وهكذا .. وبالتالى لا يوجد أى إمكانية لنشاط حقيقى ومفيد داخل فريق الجوالة ولا إمكانية لإخراج طاقات الشباب الحقيقية أو الموافقة على نشاط جديد ولو كان مفيداً للطالب والجامعة ..

  فبحثت عن هوايتى و إنضممت لفريق المسرح بالكلية ، فى البداية رأيته نشاط جميل لانى أحبه وأهتم به وإنتظرت كثيراً حتى أخذ فرصتى فيه لكن بدأت أفهم أن فكره "الخريجين" تتكرر وأيضاً فكرة الأفضلية للأسبقية وللأكبر سنناً وليست للأفضل فى الآداء – هذه الأسبقية هى التى تستحوذ على كل شيئ بما فيه المنح لحضور المجموعات الدراسية التى تنظمها الكلية للطلاب الممثلين للنشاط .. إلخ  وتركت فريق المسرح بعد عده أشهر من اللا مشاركة معهم (إنضممت فيما بعد لفريق مسرح حر أخذت فرصتى كامله فيه وتعلمت منه الكثير وأقدر لهم ذلك لأنى لولاهم لما عرفت المعنى الحقيقي للمسرح ) .

  بالنسبة للجنه العلمية لم تكن تهتم بالجانب العلمى أو الإبتكار أو أصحاب المواهب العلمية الحقيقيه و للحق كانت تقوم بتنظيم دورة تدريبيه واحده كل ترم دراسى ، فأخذت دورة تدريبية فى الصيانة كانت جيدة بالنسبة لى ، لكنها طبعاً لا تمثل شيئاً بالنسبة لشخص مهتم بالعلوم ويفهم الفيزياء أو لديه إختراع ويود المساعده فيه ..

  وهنا إنتهت علاقتى بالأنشطة الطلابية الرسمية داخل الجامعه وإنضممت لرابطة طلاب مصر وكانت بداية عملى السياسى داخل الجامعة ، وحينها تعرضت هذه المجموعة للإضطهاد أكثر من مرة ، فمثلاً كان من ضمن أنشطتنا تكوين فريق مسرح يجول الجامعة ويعرض مسرحياته بعيداً عن نشاط المسرح الأساسى ولكن بدأ رفض هذا النشاط (البروفات) من قبل الأمن وأصبح من الصعب أن نجد مكاناً لعمل البروفات والأصعب عدم إستيعاب الطلاب لفكرة المسرحية السياسية داخل الجامعة وبالتالى لم يستمر النشاط ، أما المجلة التى تم توزيعها فلم تجد قبولاً (عام2009) لكونها سياسية ، وبالتالى فشل نشاط الرابطة و أصبح نشاطها فقط خارج الجامعة كأصدقاء وليس كعمل سياسي منظم ..

  لم أيأس وبدأت بالعمل مع طلاب 6 إبريل والطلاب الإشتراكيين فى حملة جمع التوقيعات على السبع مطالب لـ د.محمد البرادعى لم يكن العمل منظماً بالشكل الكافى لكنه كان إثباتاً لتواجد نشاط سياسي داخل الجامعه ، وكانت صدمتى فى يوم كنت فية بالجامعة أجمع التوقيعات مع زملائى حين وجدت إتصال والدتى المنهارة تخبرنى بإقتحام 10 أفراد أمن بزيهم الرسمى وأسلحتهم يبحثون عنى ويفتشون غرفتى ويأخذون بعضاً من كتبى وأوراقى .. إلخ وبرغم من كونه تهديد صريح وليس محاولة للقبض علىٌ إلا أنه تسبب لى بمشكلات عده مع زملاء الجامعة الغير مهتمين بالسياسة ، غير أن مجموعة العمل داخل الجامعة قد تفككت بعد عمل "معرض" سياسى يُعرض فيه صور ورسومات وكتابات تدعم القضية السياسية والذى على إثره تم منع عدد من الطلاب من دخول الإمتحانات ورسوبهم هذا العام . وهنا إنتهت قضية البرادعى بغير سلام للطلاب جميعاً تقريباً ، وعن نفسى ودون منعى من دخول الإمتحان رسبت هذا العام !
وبعد فترة الإمتحانات قامت ثورة يناير وبعدها بأيام شاركت فى مجموعة تطالب بحقوق الطلاب وتحولت بعد وعود زائفة من المسئولين إلى مجموعة لتنظيف الجامعة ليس إلا!!

وهنا بدأ دورى فى تنظيم الدعوات المطالبة بعمل تظاهرت وإعتصامات داخل الجامعة ، جمعت الطلاب الداعين لهذه الدعوات فى مجموعه واحد تحت إسم "طلاب لإصلاح الجامعة" وبدأنا فى جمع مطالب الطلاب بكل الكليات والإتحاد مع بعض أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة ورفعنا مطالبنا فى تظاهرة عظيمة فى أول يوم دراسى فى حين كان طلاب الإخوان يقيمون حفلاً لنجاح الثورة وتكريم الشهداء ، فى اليوم التالى إنضم طلاب الإخوان والإشتراكيين الثورين وطلاب الكليات الأخرى حتى قامت إدارة الجامعة بالموافقة على كثير من المطالب عدا إقالة رئيس الجامعة والذى لم نراه طوال أيام التظاهر..

ولكن إداره الجامعة وافقت على إنشاء عدد كبير من الأسر مما أضاف زخماً ولو شكلياً للجامعة .
وفى يوم إنتخابات إتحاد الطلاب كان موعد إثبات الوعود ، إجتمع طلاب الأسر الجديده والممثلين للثورة فى مجموعة ضد طلاب الأسر القديمة "الإتحاد السابق" والإثنين ضد طلاب الإخوان المسلمين ، فبغض النظر عن كون الإتحاد السابق هو الأكثر شهرة بين الطلاب نتيجه أنشطتهم الكثيرة مقارنة بأنشطة الأسر الأخرى أو أنها أسر جديدة أقل شهرة ، وبغض النظر عن مصادر أموالهم الغير معلومة فطلاب الإخوان مصادرهم من الجماعة أما الإتحاد السابق فتمويلهم معتمد على "الخريجين"!! ، بدأ طلاب الإتحاد السابق بممارسة نفس الممارسات من تزوير وغيره بدءاً من طريقة جمع الطلاب للإنتخاب و إستخدامهم لزميلاتنا الغير محجبات والمعاقات لإغراء الطلاب على الإنتخاب وحتى وجودهم داخل اللجان "وهو ممنوع" ليطلبون من الطلاب أن يقومون بكتابة إسم مختلف "على إنه الصحيح" مما يبطل الصوت عند الفرز .. إلــــــخ
وعند إعتراضنا "طلاب الثورة" وصعودنا لعميد الكلية مطالبين بوقف التجاوزات لم نجد رد سوى أن اليوم من أكثر الأيام إقبالاً من الطلاب على الإنتخابات ولا يستطيع ان يوقف الإنتخابات وأن التجاوزات محدودة للغاية .. إلخ

وبالفعل فى كليه التجارة نجح طلاب الإتحاد السابق بالتعاون مع طلاب الإخوان فى الفوز بمقاعد الإتحاد بالكامل دون مشركة أياً من طلاب الثورة وكان رئيس إتحاد طلاب الجامعة من الإتحاد السابق ونائب الرئيس هى طالبة من الإخوان .
ومن جهه أخرى ظل طلاب الإخوان يلقون بسمومهم حتى إستطاعو تفريق طلاب لإصلاح الجامعة بحجج عديدة .. كما كان دور طلاب الأسر القديمة فى هدم مقرات كل الأسر الجديدة ومنها أسر جماعة الإخوان ، والذين لم تستمر تظاهراتهم كثيراً بعد أن فازو بمقاعد إتحاد الطلاب بعد سنوات عده وبعد أن بدأت الدعوة لإنتخابات مجلس الشعب ..

هنا فقط إنفصلت علاقتى بالعمل الطلابي داخل الجامعة تماماً ولم تعد لدى طاقة للعمل وسط هذه الأجواء الفاسدة سواء من إدارة الجامعة ، او طلاب الإخوان وطلاب الإشتراكين الثوريون الذين تضامنو معهم مرات عديده ، أو الطلاب المستقلين الغير متعاونين ..

والآن مازالت الجامعة بلا دور سياسى واضح رغم تواجد طلاب الإخوان والإشتراكيين الثوريين وطلاب الأسر الجديدة "المستقلين" و وصول بعضهم فى العام التالى إلى مقاعد إتحاد الطلاب إلا أنهم لازالو لا يمثلون سوى أنفسهم وغير معبريين عن أغلبية الطلاب وغير معبرين عن صوت قوى وفاعل للجامعة كما كنت أتمنى أن أرى ..

والآن وبعد أن أتممت دراستى الجامعية ليس فى وسعى سوى أن أتمنى أن يكون لطلاب الجامعة دوراً حقيقياً ومؤثرا يوماً من الأيام كما كان فى السبعينيات .

حملة التدوين اليومي 11


الخميس، 28 يونيو، 2012

وطـــــــــن

هذه التدوينه مهداه لأعضاء اللجنه التأسيسيه لوضع الدستور .. هؤلاء الأعضاء الذين سيضعون دستور ومسار لدولة لا يحترمونها ولا يحترمون السلام الوطنى فيها .. هؤلاء ممن لا يعرفون معنى كلمة وطن !!

يعنى ايه وطن؟
وطن يعنى أمان .. وعدل .. و حرية..
وطن يعنى إنتماء و وحده وتفاهم .. يعنى مكان حافظك وحاميك .. يعنى أرض جزء منك وانت جزء منها .. يعنى تراب بتعشقه ويعشقك .. تديله و يديلك .. يعنى حقك تاخده و واجبك تديه .. يعنى تحس بالعدل والمساواة .. يعنى تحس بكرامتك وحريتك وقدرتك وإنسانيتك .. يعنى إبداعك تلاقي له مكان .. وشغلك تلاقي له عنوان ..
الوطن يعنى حاجات كتييييييييير أكبر بكتيير من مجرد خريطة و حدود ، أو أرض ومبانى وأشجار .. الوطن أكبر من كلمة فى أغنيه أو أو ..
فكرة الوطن لا تفرق شيئا عن فكره الأهل والأسره والعائله فكلاهما يجري مجرى الدم ولاتعلم لماذا !! كلامهما تولد فيه .. تحبه .. تعتاد بعاداته .. وتغرس فيك معتقداته ..

الوطن مسئولية .. لكن للأسف نحن كشعب مصر لسنا بمقدار المسئولية التى تحملناها ، فوطننا ليس فى رأس أحد مننا ، الوطن بالنسبة لنا مجرد حكومة وجيش وشرطة ورئيس دولة وبضع رجال يقال أنهم المسئولون ، أو على أقصى تقدير هو الثورة والثوار أو كل فريق يحتكر الوطن لنفسه ، هذا هو تعريفنا كمصريين للوطن .. حتى بعد الثورة !!

لنبحث فى مرشحى مجلس الشعب والشورى الأخيرة (بعد الثورة) سنجد أن المرشحين ذوى الأهداف الحقيقية يتم عدهم على أصابع اليد الواحده برغم من تقدم المئات فى كل دائرة ، أما باقى هذه المئات ما هم إلا مستغلين للفرصة أو يرون فى أنفسهم فرصة الفوز نظرا لعدد من الأشخاص يعرفونه ويعرفهم (شهره محلية غير مبنيه على أسس سياسية أو علمية أو أو ..) وتجد أن العملية بأكملها ليست من أجل الوطن الذى لا يشعرون بمعناه بل من أجل مصالحهم ومعارفهم الشخصيه أو الحزبية .

لنبحث  عن المواطنين الذين يدلون بأصواتهم سنجد أنهم عده فئات الأولى منهم تلك التى تتبع جماعات وأحزاب بعينها وتدلى بأصواتهم من أجلها ، الفئه الثانيه من أبهرتها العملية الإنتخابيه التى لم تراها منذ زمن طويل فقررت المشاركه ، أما الفئه الثالثه فأؤلئك لا يتبعون أحزاباً وجماعات ولا يفكرون فى مزايا وعيوب المرشح فقط ينتخبوه من أجل عوامل شخصيه مثل ( صباحى اللى بيموتو فى ضحكته) ، أما الفئه الأخيرة فهى قله ممن رحمهم ربهم وأؤلئك يدلون بأصواتهمبناء على دراسة وفهم وتحليل للموقف وهم نسبه قليله جداًأً  بالمقارنه بإجمالى المصوتين .

لنبحث فى ضمائر أغلب المصريين سنجد أنهم لا يعملون إلا من أجل لقمه عيشهم هم وفقط ، من أجل تحسين حياتهم ومستقبلهم وليس من أجل الوطن

لنبحث فى كل شيئ حولنا .. لن نجد أنها من أجل الوطن ، لن نجد سوى أن كل ما نفعله من أجل أنفسنا ، أنفسنا وفقط ....
أفراد ، أحزاب ، سياسيون ، مفكرون ، إعلاميون .. الجميـــع ، من أجل مصالحهم وفى فى حاله من التخوين والجهل والتهميش ,,,
الوطن ليس في رأس أحد من أبنائه.. المصريون لا يصوتون من أجل الوطن.. لا يعملون من أجل الوطن.. لا يفكرون من أجل الوطن.. لا يترشحون من أجل الوطن.. لا يخوضون المنافسات الرياضية من أجل الوطن.. الوطن عندنا كلمة بلا معني.. وعندما نقول لأحد كلمة الوطن يرد عليك: "والنبي بلاش نتكلم في السياسة"..

كفانا أنانية رجـــــــــــــاء

أهذا هو ما نطلبه ونفضله ونتمناه ؟ هل قام هؤلاء الشهداء بثورة من أجل أن نظل متخاذلين لا نعرف معنى الوطن؟
لا أعتقد أبداً عن شاب فى عمر الزهره ضحى بعمره مقابل أن يكتب دستور وطنه على يد من يكرهونه ويكفرونه و يكرهون وطنه !!

إرحموا أوطاننا .. إرحموا قدسية أراضيها .. أرحموا شهدائنا رجاءاً وإحسنو الإختيار و فكرو بالأوطان ولو لمرات قليله ...


أبحث عن وطن يأويني .. أبحث عن وطن يصوننى .. أبحث عن وطن أجد فيه كرامتى .. أبحث عن وطن حقيقي ،، غ
دون نفاق وتخاذل ومهانه وكراهيه وبغض وإشاعات وفوضى ويأس ودمار وفقر وبطاله ووو .. 

حملة التدوين اليومى 10

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

ياسمين .. قصه فقر تلمسه فى لحظات

ولو أنى لم أستطع ان أعبر عما شعرت به خلال دقائق جمعتنى بها إلا أنه من حقها أن أكتب هذه التدوينه عنها ، علنى أعبر عن مأساتها ولو قليلاً ...
ياسمين .. قصه فقر تلمسه فى لحظات

بعد يوم طويل وشاق إنتهت معه الجنيهات التى خرجت بها إتجهت لمحطة الأتوبيس لأستقل أحدهم فوجدته ممتلئ برجال وسيدات يبدو عليهم إرهاق هذا اليوم المشئوم وسائق متعصب يجمع الأجرة قبل أن يتحرك ليتوقف عند فتاه صغيرة تجلس فى أول كرسى وجدته بالأتوبيس ليعنفها ويأمرها بالوقوف جانبه طالما لن تدفع أجرة لأجلس أنا بدلاً من وقوفى لأنى سأدفع الأجرة بالطبع ، فما لبثت الفتاه إلا أن رفعت كيسها الأسود الممزق والذى يحوى قطعاً من القماش المهلهل تدعى أنه ملابسها النظيفه وفى اليد الأخرى خرطوم يتدلى من بطنها وينتهى بكيس طبى مملوء بالبول جراء عملية جراحية لا يدرى أحد ما هى ، وإنتقلت بجانب السائق الذى علم بأنها هربت من المستشفى لتعود لوالدتها كى تراها وتأخذ بعض الملابس النظيفة ثم تعود مرة أخرى للمستشفى ورغم أنه يعلم أن طريقه لا يحوى أى مشفى إلا أنه لم يسألها عن إسم المستشفى التى تريد الذهاب إليها بل عنفها أكثر لتتحرك بسرعه أكبر ...

إنها ياسمين .. هذا هو الإسم الذى أطلقته على فتاه بريئه مثل الياسمينه لا تتعدى العاشرة من عمرها من أسرة فقيرة جداا لدرجة جعلتها تترك إبنتها المريضه جدا والتى لا تمتلك جنيهاً واحداً ولا تقبل مساعدة من أحد ، كل ما تريده أن ترى والدتها التى لا تمتلك أيضاً بضعة جنيهات تساعدها على نقل ومتابعة إبنتها المريضة والبقاء بجانبها ..

لم أتمنى يوماً أن أمتلك بعض المال إلا عندما رأيت هذه الطفلة .. فلأول مره أشعر بمعنى الفقر الحقيقي دون أن تنطق كلمه ،،
تمنيت لو كنت أستطيع أخذها لمنزلى وتنظيفها من بقايا الزمان وشراء قطع من الملابس النظيفة كى تأويها بحق وأطعمها مالم تأكله فى حياتها ثم أذهب معها لمستشفى أخرى نظيفة تكمل فيها علاجها بكرامة ..

لكن السؤال الأهم .. وما شغل بالى لأيام عديده هو سؤالى :
ما هى العدالة الإجتماعية فى نظر ياسمين ؟!

لا أستطيع قياس شعورها حين نشأت فى أسره فقيرة فعلاً ، حين تركت المشفى كى ترى والدتها أو حين ذهبت وحدها فى المرة الأولى أصلاً ، لا أعلم كيف كان شعورها حين عنفها السائق ، وحين جلست أنا مكانها ..
لا أعلم شعورها وشعور إخوتها فى حياتهم العاديه التى تمنعهم من الحياه الكريمه ، الدراسة ، بل تحرمهم من أبسط سبل الحياة ..
لكنى واثقه من أنه شعور مؤلم لدرجه تستحيل وصفه

لا أعرف كيف تقابل ياسمين "الجنيه" أو إلى أى مدى تكرهه ، فبمقابل هذا الجنيه جلست أنا مكانها ، ومقابل جنيه أخر لم تستطع والدتها المجئ معها وجنيه أخر جعلها تُعالج فى أسوأ غرفة مستشفى عام غير نظيفة وجنيه وجنيه وجنيه ...........

لا أعرف كيف تشعر ياسمين بمن حولها .. هل تشعر بأنهم ظالمين أم مظلومين ، يعملون لها أم عليها ، هل تشعر بأن شخصاً واحداً أيا كان يحمل همها؟ أو يعمل من أجلها .. لا أعتقد ,,


لا أعرف كيف تري ياسمين المستقبل ، هل تشاهد وتتابع ما يحدث على الساحه السياسيه ، هل يشغل بالها ولو للحظه أن مرسي أصبح رئيساً لمصر ، هل تفكر فيما تسمعه بالصدفة على الفضائيات من نقاشات لا فائدة منها بالنسبة إليها ! ، هل هل هل ؟؟؟
هل يفكر هؤلاء السياسيون فيها ؟ هل يتذكرونها ولو للحظة فى نقاشاتهم وجدالهم الفارغ على قنوات التلفاز ؟ هل يعرفها محمد  مرسي أو حتى هل يعرفها أى من السياسين ؟ هل يرونها أصلاً وهم داخل سياراتهم الفارهه مستمتعين بالكتييف ولا يعلمون شيئاً عمن داخل الأتوبيس المجاور ؟!!


واثقه من أن ياسمين وأمثالها فقط من يبحثون عن عدالة إجتماعية حقيقيه ، هى فقط من تعلم معنى العدالة ، من تعلم أن العدالة من أبسط حقوقها فى الحياة ، هى من تعلم كيف تكون الحياه بدون عطف ومحبه ومساواه  ، وعدالة ..
ياسمين فقط من تعرف مالا نعرفه نحن معشر المتعلمين ، ترى وتشعر بما لانراه ولا نشعر به ...

قلبي معكِ يا صغيرتى 
فـ أنا شخصياً منحازه لطبقتى ولو أنى لم أرى نفسي مكانك صغيرتى ، فالأصح أنى منحازة لطبقة أنا أقرب منها من غيري ، منحازه للفقراء ، لا أغالط روحى ولا أتملق أحداً ..
القضية واضحة ، الفقراء من يموتون ، من يسجنون ، من يعانون المعاناه الحقيقيه .....
قلبي معك ,, وأتمنى أن تصبح مصر كلها معك ,,,


حملة التدوين اليومى 9

مجرد حلم


مجرد حلم
حلم أشعر به ، أنتظره ، أحيا وأحلم به ، أسمعه يناديني ، أسقيه ليكبُر كى أراه وألمسه ، مجرد حلم فى عقلي فقط .. 

حلم أشعر به
يأخذنى لحضن دافئ وحياه
يربطنى بما فقدته أو أتمناه
يشعرنى بأنى على قيد الحياه

حلم أنتظره
يأخذنى لمستقبل بعيد
أرى فيه الشمس مشرقةً
أرى فيه القمر بدراً
أرى منزلنا فيه الكل يتمناه

حلم أحيا به
يروينى بما أشهاه
يقويني كلما أراه
يعيدنى حينما أنهاه

حلم  أحلم به
يراودنى ليل نهار
يراودنى لئلا أحتار
يراودنى كيلا أختار

حلم أسمعه
يحدثنى من بين الكلمات
يحبط كل الصراعات
ويحبط معه الإحباطات

حلم أسقيه
أسقيه بالأمل لينمو
أسقيه لينمو كالزهره
أسقيه ليعمر كونى
أسقيه كى ألمسه و أراه

حلم أراه
أراه ينير عالمى
يبعث فيً الأمل
ينتشلنى من ظلمه الكون

حلم ألمسه
ألمسه بقلبي وعقلي وكيانى
ألمسه ليعيدنى البسمه
ألمسه دون أن أراه


مجرد حلم
حلم مات وأخر عاد
سأتمسك بهذا الجديد ، كى لا أفقده مثل ما فقدته


حمله التدوين اليومى 8

الاثنين، 25 يونيو، 2012

عزيزتى / نوال السعداوي


عزيزتى / نوال السعداوي

كم أحترمك سيدتى ، أحترمك لانى لا أرى فيك المراه التى أكرهها ، لم أرى فيك الجبن والخضوع والاستسلام
أحترمك لأنى أرى فيك القوة والشجاعه والعلم والعمل والجمال والاناقه والأهم : التمرد

عزيزتى نوال :
أرى فى كتاباتك منتهى الديمقراطية والتقدم ، أحترم نضالك الدؤوب للحصول على حقك فى الحياه كإمرأه لها كل الحقوق وتمتلك كل الحريات ، وتصميمك ضد التقاليد والأعراف البالية  التى تقييد المرأه وتضهد الفتاه ، أؤيدك فى رفضك للختان ، أؤيد رفضك لتعدد الزوجات ذلك الرفض الذى يظلمنا كثيراً ، أؤيد رفضك للحجاب وما فيه من قهر للفتاه ووضعها تحت قوة رجل لا يلتزم أبداً بما يفرضه على المرأه ، أؤيد رفضك للمجتمع الذكورى وسلطته المغتصبة من حقوقنا

سيدتى ، اليوم أحاول أن أسعى معك بكل جهدى لأتخلص من قوى الجهل وأساليبها فى تكفير المفكريين والعلماء وأصحاب الرأى والمواقف الواضحة ، أسعى لأن يتخلص مجتمعنا الغبى من هرطقات الإسلام السياسي التى أودت بنا خلف قضبان العته الفكرى  والحوج للرجل .

اليوم نحن فى أشد الحاجه لنساء مثلك يحملون أفكارك ويسعون لتحقيقها ، فالشارع العربى قد إنتشرت فيه الرجعية والتخلف دينياً وعلمياً وفكرياً ومجتمعياً ، وينتشر بإتجاهات كثيرة فتتنوع أشكاله ومصادره لكن فى كل الأحوال يظل الهدف واحد وهو إستنزاف الحقوق من أصحابها ، فتَستنزف الحقوق السياسية والإجتماعية و يتم محاصرتهم إقتصادياً ، وخاصه النساء اللاتى يستسلمن لهذا المد الرجعى المتخلف ولا يحاولن التمرد على واقعهن السخيف فتٌسلب منهن حقوقهن وتنحصر واجباتهن فى البيت والأطفال دون مشاركة حقيقية فى المجتمع ودون أن تستقل إقتصاديا أو إجتماعياً كما هو حال كل المصريين الموافقين على هذا المد الرجعى .

نحن فى أشد الحاجه لمجتمع يؤمن بأفكارك ويرفض العادات والتقاليد البالية ويرفض تكفير المفكريين أمثالك ، نحن بحاجه لمفكرين حقيقين لا ينشرون الجهل والتخلف والرجعية المتمثله فى تفسير أحلام وجن وعفاريت وغيره ،،
فمجتمعاتنا العربية وخاصة المجتمع المصري فى حاجه ماسة الى نساء ورجال أمثالك يدافعون عن الحرية والديمقراطية والمساواة بين الرجل والمراة وحرية الإعتقاد وحقوق الطفل والطبقات الفقيرة والمهمشة فبدونهم ستظل المجتمعات قابعة فى بئر التخلف والجهل والظلم .

سيدتى العزيزة : د.نوال  السعدوي
أتمنى عودتك سريعاً مدافعه عن حقك فى الحياة حتى ولو كان المجتمع غير ملائم لأمثالك من المفكريين فبدون وجود أمثالك لن يتغير جهل هذا المجتمع
أتمنى أن يؤمن بك الكثيروون وخاصة الأدباء والشعراء ليكملو مسيرتك ، ولو أنهم لن يستطيعون، فلا مثيل لإبداعك
أتمنى أن ينتهى عصر الأحكام الظالمة

سيدتى العزيزة ، أهدي نفسي وإياكي هذه الأبيات ..
ثوري ..احبك أن تثوري
ثوري على شرق السبايا ..والتكايا..والبخور
ثوري على التاريخ وانتصري على الوهم الكبير
لاترهبي احدا فأن الشمس مقبرة النسور
ثوري على شرق يراك وليمة فوق السرير


وأخيراً : اود ان ابلغك بانك كنت ومازلت قدوتي بالحياة. ولكم ساعدتني افكارك النيرة في مسيرت حياتي ومعرفة نفسي ، علمتنى التمرد أولا على أفكارى ثم عدم الخوف بالتصريح بها ... دمتي سيدتى ،،


حمله التدوين اليومى 7

الأحد، 24 يونيو، 2012

سيدى الرئيس


سيدى الرئيس

الرئيس هو مواطن خادم للشعب .. موظف حكومي بدرجة رئيس

سيدى الرئيس : السيد مرسي
لست سيدي ، ولست رئيسي ولكن الديمقراطية التى أطالب بها قد جائت بك لتكون رئيساً لى ولكل المصريين ، فأنا ممن قامو بإبطال صوتهم إعتراضاً على وجودك بجولة الإعاده ولكن إضطرارى لقبولك سيكون فقط ل 9 اشهر أو سنه على الأكثر وهى فتره إعداد الدستور فأتمنى أن تعمل فيهم لصالح مصر ..
لكن ليس معنى إعترافى بالديمقراطية إعترافى بك ، فأنت لم تصل لحكم مصر إلا ب 25% من المصرين مع العلم بإنتخاب أكثر من نصفهم عندا وكراهيه وعقاباً للنظام السابق المتمثل فى شفيق .. و بعنى أصح لا يثق بك أو يراك رئيساً له بحق إلا ال 10% من المصريين الذين إنتخبوك فى الجولة الأولى ، هؤلاء ال 10% الذين يثقون بجماعة الإخوان المسلمين وإنتخبوك إنتخاباً للجماعة وليس إنتخاباً لشخصك .
أى أنك الآن لا تعتبر ممثلاً للشعب المصري وإنما تعتبر قائماً بأعمال رئيس جمهوريه مصر

السيد / مرسي
دائما ما عرفت جماعتك بأنها جماعه الحيازة لا السياسيه ، جماعه المماطلة لا المواقف الحاسمه ، جماعه تسعي لمصالحها بغض النظر عن أى شيئ  .. وهذا ما يثبته ثمانون عاماً هو عمر الجماعة فى مصر .. إلا انك الآن أصبحت رئيساً لكل المصريين وأصبحك واجب عليك أن تعلن بعض الأشياء بخصوص جماعتك هذه .. أهمها :
هل استقالتك من حزب الحرية والعداله الغير معلوم صحه وجوده قانونياً أم لا استقاله فكرية أم على الورق أم سيصبح الحزب الحاكم فعليا ؟
متى ستعلن عن مصادر تمويل الجماعة التى دعمتك ؟ أم لن تعلن ؟
هل ستخضع الجماعة وذراعها السياسي للقانون أم سيولد حزب وطنى جديد ؟
هل ستطلع جماعة الإخوان المسلمين العالمية على ملفات المخابرات وأمن الدولة و الأمن القومى ؟

السيد / مرسي
السبب الأساسي لرفضى لك هو رفضى للرأسمالية سواء كانت عسكريه أو دينيه .. أو حتى مدنية
ودائما ما عرف عن جماعتك إستغلالها للفقراء ومشكلاتهم فى دعايتكم الإنتخابيه وبالتالى من الأفضل لمصلحة الجماعة الحفاظ على فقر هؤلاء الفقراء ليتم إستغلالهم مرات ومرات وهذا ما سأرفضة وبشده 
بالإضافه لما عرف عن رأسمالية قيادات جماعتك التى عملت أموالهم على دعمك .. فما حكم هذه الأموال فى مستقبل مصر الإقتصادى .. هل سنرى رأسماليه دينيه مستبده أم سنرى عدالة إجتماعية حقيقية؟؟ 


السيد / مرسي
كنت أدعمك ، وكنت سأدعمك لو كنت مضطهداً مثل كل المصريين ، لكن الحقيقة أنكم بدعمنا لكم تمردتم وتكبرتم علينا وقالت قيادات جماعتك أننا بلطجية وكفار والشرعية أصبحت للبرلمان لا الميدان ووو .. و بالطبع سوف نرى تكبركم أكثر فى المستقبل
ولذلك سيدي الرئيس : لن نسامح جماعتك  وإضغط هنا لتعرف الأسباب


السيد / مرسي ..
هذه حقوقك كتبها لك زياد العليمي وبالطبع أتفق معه تماماً وأرفضك كرئيس إن لم تعمل بها .. 

· يحق لرئيس الجمهورية أن يلغي، أو يعدل، كافة مواد الإعلان الدستوري التي لم يستفت عليها: فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة انتزع سلطة تعديل وإضافة مواد للإعلان الدستوري باعتباره الرئيس المؤقت للبلاد، والآن أنت الرئيس المنتخب فيحق لك استخدام ذات الصلاحيات وتعديل وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وانتزاع صلاحياتك كاملة لحين وجود دستور دائم. فيما عدا المواد التي تم تحصينها بالاستفتاء عليها فلا يمكن تعديلها إلا باستفتاء جديد.

· يحق لرئيس الجمهورية إقالة النائب العام وتعيين نائب عام جديد: فقد أعلن حزبكم أكثر من مرة ضرورة إقالة النائب العام الذي عينه مبارك وتعيين أحد قضاة الاستقلال المشهود لهم بالنزاهة، وهذا من سلطاتك الآن لحين تحديد آلية جديدة في الدستور الدائم.

· يحق لرئيس الجمهورية بعد 23 يوليو 2012 والتي تنتهي فيها ولاية مجلس الشعب في تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، طبقاً للمواد المستفتى عليها في الإعلان الدستوري، أن يدعو قوى المجتمع المختلفة للاتفاق على معايير تشكيل جمعية تأسيسية جديدة للدستو؛ يمثل فيها الجميع، وتقوم على أساس المشاركة في بناء الوطن لا المغالبة السياسية. فتنتج دستوراً يرضي المصريين يكون أساساً للجمهورية الجديدة التي يجب أن نتكاتف جميعاً لبنائها، لا أن نتصارع عليها فتنهار. وتخرجنا بهذا من مأزق وجود جمعيتين تأسيسيتين احداهما شكلها برلمان مطعون في دستوريته، والثانية شكلها حاكم مؤقت استنفذ فترة حكمه القانونية طبقاً للاستفتاء.
ي حق لرئيس الجمهورية أن يطلب إنشاء محكمة خاصة ـ لا محكمة استثنائية ـ بتشكيل قضائي كامل منتخب من القضاه. ويقوم بجمع الأدلة وتقديمها للمحكمة، ممثلين عن نادي القضاة وممثلين عن المصابين وذوي الشهداء وممثلين للمراكز الحقوقية، وتكون مهمتها محاكمة كل من تورط في قتل وتعذيب المصريين من بداية حكم الرئيس المخلوع وحتى 30 يونيو 2012.

· يحق لرئيس الجمهورية إعادة تشكيل مجلس الدفاع الوطني ـ المكلف بنظر الأمور المتعلقة بالأمن القومي المصري. بما في ذلك المسائل السياسية والاقتصادية، التي لا يمكن أن تفصل فيها الخبرات العسكرية بمفردهاـ الذي شكله المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل ساعات من غلق باب التصويت في الانتخابات من 16 شخصية بينها 11 من العسكريين. على الرغم من أن الرئيس السابق جمال عبد الناصر ـ الذي كان عسكرياً أيضاً ـ شكلها من عشر شخصيات لم يكن بينها إلا عسكريين اثنين هما وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة.

· يحق لرئيس الجمهورية إصدار قرار بالعفو عن 12ألف مواطن مصري مدني في السجون نتيجة محاكمات عسكرية لاتتوافر فيها ضمانات المحاكمة العادلة.. كما يمكن إعادة محاكمتهم أمام المحاكم الجنائية المختصة بمحاكمة المدنيين، ليحصل البرئ منهم على حقه في الدفاع وإظهار برائته، ويدان من ارتكب جرائم ثابتة ضده في محاكمات عادلة.

· يحق لرئيس الجمهورية إلغاء قرار وزير العدل بإعطاء رجال المخابرات العربية والشرطة العسكرية حق الضبطية القضائية. وإعادة هذه الجهات لأداء دورها الطبيعي في حماية أراضي الوطن، والدفاع عن المواطنين المصريين دون تمييز، وهو ما لا يجوز معه أن تدخل هذه الجهات في خصومة مع أي مواطن مصري حتى لو كان مجرماً.

· يحق لرئيس الجمهورية تشكيل لجنة، من الحقوقيين ورجال القضاء ومن شهد له بالنزاهة من الخبراء الأمنيين، لإعادة هيكلة جهاز الشرطة ليصبح خادماً للشعب بالقانون لا سيداً عليه بالقهر.

· يحق لرئيس الجمهورية تشكيل لجنة مستقلة من الإعلاميين، لإعادة هيكلة مؤسسات الإعلام القومية، كي تصبح صوتاً للشعب لاصوتاً للسلطة الحاكمة.

· يحق لرئيس الجمهورية تحويل الجهاز المركزي للمحاسبات إلى هيئة مستقلة، تقوم بمراقبة الإنفاق المالي لجميع المؤسسات، بما فيها مؤسسة الرئاسة والبرلمان وإعلان نتيجة المراقبة وتمكين المواطنين المصريين من الاطلاع عليها ونسخها من مقر الجهاز.

· يحق لرئيس الجمهورية، أن يطلب من البرلمان إصدار قانون يجرم التمييز على أساس الدين أو الجنس أو اللون لتصبح مصر وطناً لكل المصريين.

السيد رئيس الجمهورية

هذه الإجراءات كلها من حقك ولك أن تنتزعها، دونما الحاجة لأن تطلب من المصريين التظاهر لمساعدتك في انتزاعها. وإذا انتزعتها، سيكون المصريون بكل طوائفهم سنداً لك وظهراً قوياً. وسيقف كل المصريين بجانبك لبناء مصر الحديثة التي تمنيناها جميعا. وسيكون هذا إيذانا ببدء مرحلة مصالحة وطنية حقيقية ـ نتمناها جميعا ـ لنبني سوياً هذا الوطن حراً كريما وعزيزاً. وسيكون إعلاناً لثمانية ملايين مصري انتخبوك، دون اقتناع كامل، بأنهم لم يخطئوا الاختيار. وسيعرف من لم تطاوعه نفسه على إعطائك صوته ـ مثلي ـ أنك اخترت الانضمام إلى صف الشعب الثائر لا صف المجلس العسكري. وأعدك مرة أخرى إذا اتخذت هذه الإجراءات ـ التي لا تحتاج كثيراً من الوقت ـ سأعلن على الملأ خطأي وسأدعوا كل من اتخذ نفس الموقف للاعتذار عن خطأهم عنما لم يمنحوك أصواتهم.

السيد رئيس الجمهورية .... هذه مسئولياتك، فتحملها.
Top of Form

Bottom of Form
"

السبت، 23 يونيو، 2012

رحل



كما جاء رحل
لماذا جاء ؟ ولماذا رحل ؟

فى زمان لا ينصف أحداً
فى أرض لا تساند أحداً
و وسط أُناس لا يحبون أحداً
رحل

كما جاء بالحب .. رحل
كما جاء بالشوق .. رحل
كما جاء بالأمان والدفء وأروع المشاعر .. رحل
ترك فراغاً قاسياً .. ورحل
ترك هداياه البسيطة .. ورحل
تركنى وحيده .. ورحل

علمنى ، هدانى ، حافظ علىَ
ورحل ..

قبل أن يفهمنى ، قبل أن يعرفنى
رحل ..

قبل أن أهديه نفسي ، قبل أن أهديه روحى ، أهديه عقلي
رحل ..

لم يعرف كم أحببته .. ورحل
لم يعرف كم أحترمته .. ورحل
لم يعرف كم أذكره
كم أحيا به
كم أفضله عن العالمين
كم أتمناه
لم يعرف شيئاً ..
ورحل ،،،

كم تمنيت أن يعرفنى ، يفهمنى ..
كم تمنيت أن نبقى سوياً
كم تمنيت .. ألا يرحل .. لكنه ..
رحــــــــــــل


حمله التدوين اليومى 6

عقل مستعار


حين تميز الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل لم يكن أبدا المقصود هو العقل المستعار الذى لا فائده منه إنما المقصود هو العقل المفكر المبدع المبتكر ، فهوية الفرد تتمثل فى أفكارة ، وأفكارة دليلأ على قوة وسلامة عقله ، فعقل الإنسان يحمل الكثير من الخبرات والتجارب التى تجعل منه قوة لا يستهان بها ،،
نعلم أن العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول المتوسطة تناقش الأحداث والعقول الصغيرة تناقش الأفراد ، أما العقول المستعاره فتلك هى أزمتنا الحقيقية إنها عقول لا تناقش فقط تنقل الأفكار والأحداث والآراء من عقل لآخر وهذا لا ينم عن قصور بهذه العقول وإنما هى حاله من التعود المجتمى الذى يتم تربية الطفل عليه ، ففى مجتمعاتنا المتخلفه يتم تربيه الطفل منذ نشأته على السمع والطاعة لأوامر الكبير بعيداً عن العلم والتفكير ، يتم تربيته على الإستعانة بعقول أخرى وإستعارتها بدلاً من إبداع الأفكار وتصديرها مما يجعل مننا شعوباً تسير وراء أى قطيع ليس المهم نوع أفكاره فالأهم عدده وقوته الملموسة ..

العقل المستعار هو عقل مبتدئ يمثل حالات وجدانية وسلوكية ومشاعر ، فيه الأفكار التى ينقلها عن أصحابها ليست منطقية أو مبنية على أساس علمى ، أحياناً يقتنع بها لذلك ينشرها وأحيان أخرى تستقر داخل الجمجمة دون إقتناع أو حتى تفكير ولو للحظات فيها لتخرج فى وقت لاحق بأى شكل كان حتى لو كان شكلاً من أشكال العنف المجتمعى
العقل المستعار لا يأبة للإختلاف الطبيعي بين البشر وأفكارهم ومعتقداتهم ، فقط يقتنع بنفسه ورأيه دون غيره ويستطيع أن يروى الأدلة ويصدق الشائعات التى تقوى وتثبت حجته الغير منطقية فى الأصل "مثل المثال القائل : يكدب الكدبة ويصدقها "
العقل المستعار لا يتطور ،فالعقل السليم عادة ما يمر بعدة مراحل متتالية يتطور فيها النشاط العقلى من النقل إلى التفكير والتدبر الذى بدورة يؤدى للإقتناع بنظرة فلسفية تلزمه للأبد ويضع رؤية وهدف لحياته ومن ثم يصل لمرحله الإبداع لتكون المواقف متسقه مع الأفكار والفلسفات التى يستفيد منها العقول الأخرى وتنقلها
العقل المستعار يصنعه الأخرون ويتلقاه صاحبه راضياً به أو مرغماً عليه ليس عقلاً صنع نفسه بنفسه فيرضى عنه ويتحمل تبعات أفكاره ، يعتمد إعتماده الكلى على عقله الباطن ليصبح فيه الإنسان مسيراً من غريزته لا من عقله الواعى
العقل المستعار هو عقل لكثير من المصريين ، عقل غير مبنى على قواعد علمية سليمة أو حتى مشاعر وحالات وجدانية وسلوكية وبالطبع غير مبنى على أفكار ذهنيه تربط التصورات العقلية بعضها ببعض إنما هو مبنى على مبدأ "قيل وقال" وهذا ما لا نريده ..

العقل المطلوب هو العقل المفكر المحلل الذى يربط الأحداث والتصورات ببعضها وينسج الأحداث ليكون لصاحبها موقف محدد من الكون والحياة والإنسان بعيداً عن الفزع والخوف والتردد ..
مطلوب عقل جرئ لا يهاب الكثرة العددية ، فقط يضع حسابات منطقية
العقل المطلوب هو العقل الواعى بالإختلاف بين البشر ، هو العقل المتطور دائماً ، هو العقل الذى يصنع نفسه بنفسه بناء على قرائه وتحليل وتفسير ..
مطلوب عقل يفصل بين الواقع الفعلى والإشاعات المغرض ، فـ إذا لم يكن لك هدفاً ستكن هدفاً للأخرين
.. أترك لكم قصه رواها المؤرخ العظيم عبد الرحمن الجبرتى والتى توضح أن البلاهة وخلط الدين بالخرافة والدجل والسياسة داء أصيل فينا .. فى عقولنا المستعارة ....
انه في يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي الحجة عام 1147 أشيع في كل أرجاء مصر من أقصاها إلي أقصاها وبسرعة البرق ان القيامة ستقوم يوم الجمعة 26 من ذي الحجة وودع الناس بعضهم ويقول الرجل لرفيقه: بقي من عمرنا يومان.. "تعال نعمل حظ" ونودع الدنيا.. وطلع أهل الجيزة نساء ورجالا وصاروا يغتسلون في البحر.. ومن الناس من علاه الحزن.. ومنهم من صار يكثر من التوبة والصلاة.. وكل من يقول لهم انهم وقعوا في الوهم يعنفونه وربما يضربونه ويتهمونه بالكفر.. وكثر الهرج والمرج إلي يوم الجمعة المذكور وأصبح يوم السبت ولم تقم القيامة.. وعندما قال لهم غير المصدقين للدجل: "جالكم كلامنا".. قالوا.. الحمد لله.. لقد كانت القيامة ستقوم ولكن تشفع لنا سيدي أحمد البدوي وسيدي إبراهيم الدسوقي وسيدنا الإمام الشافعي وقبل الله شفاعتهم وتأجلت القيامة ببركاتهم.. وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا


حملة التدوين اليومي 5

الخميس، 21 يونيو، 2012

بس احنا مش إصحاب


بعد علاقه ارتباط تمتد لسنوات وبعدها فترات من الفراق تسمع كلمه " بس احنا مش إصحاب"

أيا كان شكل العلاقة ، لا تختلف كونها ارتباط أو خطوبة أو حتى زواج نتج عنه أبناء ، فى النهاية هى علاقة يستحيل أن تتحول لصداقة عادية بعد ذلك
فالإرتباط يوثق بين الأفراد ويجعل منهم فرداً واحداً يعلم كلاً منهما تفاصيل حياة الأخر دون كلل أو ملل بل عادةً ما يكون بالحب والمودة والنصيحة والإشتياق والكلمة الحلوة ووو وتفاصيل كثيرة فى حياة كل إثنين لا يعلمها غيرهما لكن الثابت فى كل العلاقات أنها تفاصيل مهما حوت من مشكلات تجدها مليئه بالحب و الدفء والصداقة والأمان و كل شيئ .. والمؤكد أنها علاقة لا تنتهى بكلمة وداع
وبالتالى ..
فلا يمكن أن تبدأ علاقة جديده بين نفس الشخصين بكلمه " إحنا إصحاب" متناسين العلاقة القوية التى ربطتهم يوماً
فالصداقة لا تعطى كل الإهتمام والأمان والإحتواء وو... الذى يعطيه الحب .. وهنا تكمن المشكله ،،
عندما يقرر أحدهما أن يصبحا أصدقاء ويشعر الآخر بالوحدة والمرارة وفقدان الأمان فتصبح حياته بلا معنى أو هدف خاصة إن كان قد تجرد من ماضيه و يصبح لاقيمة له أو للاخر فى نظر نفسه .. هنا فقط يتحول الحب الى عداء بدلا من إتفاق الصداقة المزعوم ، وتظهر الحقيقة المرة فى إستحالة جمعها سوياُ كأصدقاء مرة أخرى
وتتعالى الصيحات وتولد خلافات فارغه كانت ستدارك لو كانا مازالا سوياُ بخلاف تلك الخلافات التى سبق وتم دفنها وتظهر بواطن الأمور على طبيعتها فتشتد حده الغضب فى نفسيهما .... وينسيان حتى كلمة
" خلينا نرجع إصحاب"
لأنه فى حقيقة الأمر 
هما ليسا مجرد أصدقاء !!


حملة التدوين اليومي  3

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

لن نسامح يا جماعة الإخوان


لن نسامح يا جماعة الإخوان
اليوم تطلب منا جماعة الإخوان المسلمون أن ننزل الميدان لنطالب بصلاحيات محمد مرسي ونطالب بعوده مجلس الشعب ومواجهه الإنقلاب العسكرى ورفض الضبطية القضائية والإعلان الدستورى المكمل وووو

والآن المطلوب منا أن ننسى كل الضربات الماضيه فى ظهورنا ونسامحهم كأن الجنة فى مصر بأيديهم .. لا يا جماعة الإخوان المسلمون بكل مكان بالعالم .. لا لن نسامح


أيا كانت الظروف التى تتطلب أن أضع يدى بيد من خاننى ، وأياً كانت الأسباب التى تحتم علينا التوحد ضد العسكر ، وأيا كان مصير مصر الذى ينتظرنا .. لن نسامح من خاننا وخوننا لصالح هذا النظام .
لن نسامح يا من تسببتم بكل ما نحن فيه اليوم من خلافات سياسية بين التيارات الثورية و مهانه وذل لنظام مبارك لمجرد غروركم وغطرستكم وحبكم لأنفسكم وتفضيلكم لمصالحكم ، لن نسامحكم ولن ندفع وطننا ثمناً لأخطائكم ..
لن يسامحكم شهدائنا ، لن يسامحكم أهالى شهدائنا ، لن يسامحكم الأقباط ، النساء ، الدين ، الثوار ، القوى المدنيه الماصى والمستقبل .. لن يسامحكم أحد لما فعلتموه 



يا نهار اسود عالتهييس ... يخون الثورة و يبقى رئيس



لن يسامحكم شهدائنا الذين تخليتم عنهم فى محمد محمود مرتين متتاليتين وفى أحداث مجلس الوزراء وفى موقعتى العباسية ، لن يسامحوكم على مدحكم لوزير الداخلية فى مجلسكم وهو يضرب الشباب بمحمد محمود ، لن يسامحكم شهداء بورسعيد الذين لم تطالبو بحقوقهم ، وبالطبع لن يسامحوكم بعد أن تصدى شبابكم للمسيرة المتوجهه لمجلس الوزراء والمطالبة بحقوق الشهداء.
لن يسامحكم أهالى الشهداء على صمتكم عند ضربهم بأحداث مسرح البالون ، وضربهم امام اكاديميه الشرطة .
لن يسامحكم الأقباط عند صمتكم ورضاكم على أحداث ماسبيرو وسحل الجيش للثوار الأقباط .
لن تسامحكم البنات التى عريتموهم وأفقدتموهن عذريتهن وشرفهن بكلمة متخاذلة منكم .
لن يسامحكم الدين الذى أهنتموه بالرضى عن دخول العسكر بأحذيتهم مسجد عمر مكرم فى أول أيام رمضان لسحل المتظاهرين بداخله ، ودخولهم جامع النور للقبض على الفتايات عقب أحداث العباسيه ، لن يسامحكم الشيخ عماد عفت الذى لم تنطقو بكلمة واحدة عنه .
لن يسامحكم الثوار الذين تنصلتم منهم وقلتم أنهم عملاء وخونة وكفرتموهم ، وقلتم ان الشرعيه للبرلمان لا الميدان ، لن يسامحوكم حينما إستهزئتم بهم لرفعهم شعار الدستور أولاً  ، أو حينما نزلتم الميدان فى 25يناير2012 لتحتفلو بدلاً من أن تكملو الثورة وإتهمتوهم بإحراق مصر .
لن تسامحكم القوى المدنية التى تجنبتموها فى مجلسكم الغير موقر فرفعت الحصانة عن زياد العليمي وجنبت النائب ابو حامد وغيرة ، التى كفرتموها فى موقعه الصناديق "التعديلات الدستوريه" ، التى كفرتموهم ووقفتو ضدهم بأموالكم حين دعت لإضراب عام ليوم واحد لارسال رساله للمجلس العسكرى ، لن تسامحكم القوى التى إنقلبتم على أردوغان بعد أن أستقبلتموه جيداً لمجرد تصريحه بتأييده الدولة المدنية ، لن تسامحكم حين سببتم البرادعى لفضحه لأساليبكم .

لن يسامحكم الماضى على كل ما إرتكبتموه فى حق المصريين ، لن يسامحكم الكُتاب والمثقفين والمفكرين أمثال فرج فوده
لن يسامحكم المستقبل يا جماعة الإخوان


الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

شيئا ما ..



شيئاً ما لا أدرى إن كنت قد فقدته أم حصلت عليه
شيئاً ما يضيع منى وأبحث عنه فى كل اٌوان
شيئا لا يوصف  ، لا تماثله العهود

شيئا ما أجده فى قلبي .. لاأراه أو ألمسه .. بل أشعر به
لا هو فرحاً ولا هو حزناً
لكنه يجعل من قلبي موطنا للألم بعدما كان سبب سعادته

شيئا لا يتعلق بالعقل أو الجسد بقدر ما يتعلق بروح ..
روح .. فقط أشعر بها حولى
روح تدفعنى للأمام ، تملأنى حياه

شيئا ما يجسد شريط ذكريات فى كل موقف يجبرك على التذكر
شيئا يجعل هذا الشريط صادق بلا عيوب
يجبرك على الحنين إليه ، يجبرك على دعوته للعودة

شيئا ما لا يقبل الوداع 
 لا يقبل الوحدة أو الألم أو الغربة

شيئاً ما يشعرك بأن الحياة مستمرة طالما هو موجود
 شيئاً إنتظرته كثيراً وحين أتى .. إستعجل الرحيل

كثيرون من فارقتهم أجسادنا دون أن تعرف أرواحنا طريقاً لمفارقتهم
رغم كل ما يتمنى العقل من فراق لهذه الروح إلا إنه لا يستطيع
ليس إخلاصاً للذكرى أكثر من كونه إحتياجاً لها وإيماناً بها

............. 

إبتدت اليوم حملة التدوين اليومى من 20 يونيه وحتى 20 يوليو 2012 .. 

أعشق هذه الحملة لأنها تجبرنى على الكتابه اليوميه .. مما يخرج ما بأنفسنا من كلمات ولو كانت بسيطه أو متناقضة أو غير ذلك

أحبها لأنى غالباً ما أخرج عن إطار التدوين السياسي وأنتقل لإطار التدوين الإجتماعى الذى يبرز مزايا وعيوب نفسي ..

وها أنا أكتب اليوم بعض كلمات لا أعرف كيف يتم توصيفها لكنها .. شيئاً ما بداخلى ..

حمله التدوين اليومى 1

Translate

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة